«بالفيديو» في ذكراه.. «شفيق جلال» أيقونة البسمة على وجوه مُحبيه

«بالفيديو» في ذكراه.. «شفيق جلال» أيقونة البسمة على وجوه مُحبيه
شفيق جلال
شفيق جلال
شفيق جلال

عاشقًا للغناء مُنذ الصغر باسلوبه الخاص سلك طريقًا ميزه عن مطربي جيله، متنقلًا بأغانٍ عبرت عن الحب والغرام والهجر والوطنية أيضًا، فما أن تكون الأول أو لا تكون. هكذا كان شفيق جلال في عمله مُتخذصا أبيه مثل أعلى له في مشواره الفني، ففكان أبيه يعمل لدى كورال فرقة المطرب القدير على الكسار حينذاك، مما زاد العزيو والإرادة لدى شفيق.

بدء شفيق مشواره بمصاحبة الصبر واليقين بموهبنه، فكانت بدايته بالإغاني الشعبية التي ترصدها الإذاعة المصرية، وما لبث أن تنطلق أول أغنية له « يا عم يا جمال»، ليتمركز شفيق جلال من بين أوائل المطربين الذين غنوا لمصر وثورة يوليو حيث غنى محمد قنديل ع الدوار واحمد عبد الله ما خلاص اتعدلت وحوريه حسن طينك على راسك وشفيق جلال البر امان البر امان أهل الحريه تعيش إخوان.

فتنفتح له أفاق واسعة في عالم الغناء، لينتقل شفيق إلى الغناء في الأفلام، من خلال غنائه في فيلم سر طاقية الإخفاء، وخلي بالك من زوزو، والبخت، كما غنى مع محمود شكوكو في فيلمي فاطمة، والنمر.

ومن الغناء إلى عالم التلحين فقدم أغانٍ من ألحانه كثيره مثل، امونه وحلوين قوى وشيخ البلد، والحق مش عليك، واقابلك فين، وبطل شقاوه، وقلبى سجد. فيما تغنى شفيق بألحان أساطير الغناء كسيد مصطفى، وسيد شطا وكامل احمد على، وعزت الجاهلى، وكمال الطويل، ونجيب السلحدار.

فكان يطلع على الجمهور كل حفلة لرؤية اعجابهم به في أعينهم. الحب الذي جعله استمر سنوات عدة في الغناء، كما اعتمده التليفزيون المصرى ملحنًا فى 1964 ومن ثم الاذاعه في عام 1966. فلم يكن شفيق شخصًا عاديًا، بل كان واحداً من أبرز من قدموا فن الموال في مصر، والذي لقب من خلاله بأستاذ الموال.

حيث دون في تاريخه العديد من الأغانى الموال، والتي تحمل في طياتها نبرة من الشجن والحزن والحسرة، ومواله الشهير أمونه الذي لا يخلو من روح الفكاهة، ومماويل الحب والفراق وظلم الحبيب، كما حملت الرومانسية أيضًا.

فيما أظهر عشق لتراب وطنه من خلال أغانيه الوطنية، كما طبع 1967 شعرات وطنية باللغة الإنجليزية وقام بتوزيعها على السفارات الأجنبية بمصر، فكما عاش بين جمهورة راسمًا البسمه على وجههم بأغانيه غادر عالمه بهدوء بعد عمرً طويل من فن لا ينسى.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *