«بالفيديو» في ذكراها.. «نيللي مظلوم» الفراشة اليونانية

«بالفيديو» في ذكراها.. «نيللي مظلوم» الفراشة اليونانية
نيللي مظلوم

جميلة وموهوبة.. عاشقة للرقص مُنذ طفولتها، لم تجد ما هو أغلى منه في حياتها، أتقنته حتى صار هو المغزى من حياتها، مُحبة للمرح بشدة لم تأخذ حياتها في حزن، كانت محبوبة المجتمع الراقي، كانت جميلة عشقها الجميع.

الطفلة المُعجزة.. في سن الخامسة بدأت ترقص علي المسرح، أتقنت قواعد رقص الباليه وأصوله بسرعة شديدة وبشغف أشد، حتى أنها رقصت أمام الملك فاروق الأول لموهبتها الشديدة، وهي لم تكمل بعد العاشرة من عمرها.

نيللي مظلوم.. راقصة مصر الراقية، اشتهرت الفنانة نيللي مظلوم بالرقص على الألحان الراقية بوصفها فتاة بالية بارعة ذات أصول يونانية، كانت مدرسة للرقص الشرقي، الباليه الحديث، الرقص الفلكلوري المصري، مشهور عنها حبها للمرح وخفة ظلها.

وُلدت الفنانة نيللي كاثرين مظلوم كالفو في 9 يونيو عام 1925م، بالأسكندرية لعائلة يونانية، والدها كان من إيطاليا بينما والدتها يونانية، كان والدها يُصمم المجوهرات، ووالدتها كانت عازفه بيانو، نيللي حصلت على ليسانس الآداب عام 1946م.

أصبحت «نيللي» راقصة منفردة وهي بالعاشرة وفي عمر 16 سنة مثلت فيلم يوناني، كانت تقدم عروضًا يوميًا في دار الأوبرا المصرية للباليه والرقص الكلاسيكي، دخلت السينما عندما اكتشفها المخرج عباس حلمي حيث مثلت إجمالا في مصر 17 فيلم، فيما نافست وقتها.. «تحية كاريوكا وساميه جمال» في الرقص الإيقاعي.

في الفترة بين سنة 1939ـ 1945م، كانت تؤدي عرضين كل يوم، في الاسكندرية خلال شهور الصيف وفي القاهرة اثناء الشتاء، تزوجت «نيللي» 6 مرات وكان أحد أزواجها مصري يوناني يُدعى أندرياس روسوس.

من أهم أعمال الفنانة نيللى مظلوم في السينما.. «صاحب بالين، التلميذة، وإسماعيل ياسين فى جنينة الحيوانات، ابن حميدو، علموني الحب، النمرود، كيلو 99، صوت من الماضي، قصة حُبي، عروسة المولد، ما كنش على البال، مغامرات خضرة، صاحبة الملاليم، فاطمة وماريكا وراشيل».

لم تترك مكانًا في مصر شمالًا وجنوبًا إلا وسافرت إليه؛ فكانت تستمع بحضور مراسم الأفراح الخاصة بكل بلد وقبيلة، وتعلمت منهم الرقص البلدي والشعبي.. في يوم 21 من فبراير عام 2003م، توفيت الفراشة الصغيرة في العاصمة اليونانية أثينا.

التعليقات