«بالفيديو».. في حواره لـ «الميديا توادي».. عبد الرحمن شاكر: «لم أشارك في ثورة 25.. ولو رجع بيا الزمن هشارك.. و30 يونيو مش ثورة»
عبد الرحمن شاكر في حواره لـ الميديا توادي
عبد الرحمن شاكر في حواره لـ الميديا توادي
عبد الرحمن شاكر في حواره لـ الميديا توادي

في حوار خاص مع «الميديا توداي»، تعرفنا على الكاتب عبد الرحمن شاكر، طالب كلية الحقوق وصاحب كتاب «أتوبيس كومبليت»، وتحدثنا معه عن الكتاب ومع يحتويه، فالكتاب مقسم ثلاثة أجزاء، جزء للمقالات، وجزء للقصص القصيرة، والأخير عن بعض من «البوستات» والـ «تايم لاين»، وعن روايته القادمة والتي سوف تعرض في معرض الكتاب القادم.

من عبد الرحمن شاكر؟
عبد الرحمن أحمد شاكر، 21 سنة، أدرس في كلية الحقوق جامعة حلوان

طالب حقوق.. ما دفعك للتوجهه إلى الصحافة؟ وخاصًة الساخر؟
الكتابة بالنسبة لي مجرد هواية، فأنا لست صحفي، بدأت الكتابة منذ عام 2010، قصص قصيرة، وجمل بسيطة، والكتابة الساخرة هي أمر سهل وليس صعب.

كلمنا عن الكتاب؟
الكتاب فيه حاجات من 2011 إلى 2013، وجمعت تلك الكتابات في الكتاب، جزء للمقالات، وجزء للقصص القصيرة، وجزء عبارة عن «بوستات»، فالكتاب عبارة عن تجميع.

ما السر وراء اسم الكتاب «أتوبيس كومبليت»؟
في بداية الأمر، أخر شيء فكرت به هو اسم الكتاب، فبعد التجميع للمقالات والقصص القصيرة، اتفقت مع أصدقائي على اسم «أتوبيس كوملبيت»، فوجتهه واصفًا لمحتويات الكتاب، وكتبت مقالة في الكتاب عن الاسم.

كيف جاءت ردة فعل الناس على الكتاب؟
لحد دلوقتي تمام، مثلًا مابين 30 أو 40 رأي كويس فيه 1 مش عجبه، وكانت الانتقادات التي وجهّت لي أنني بحاول أقلد بلال فضل بطريقة وحشة، ومبعرفش أكتب، ياريت متكتبش تاني عشان تّوفر الأقلام و حبر، ومعظم الأرآء كانت ما بين حلو أو كويس أو متوسط.

هل شاركت في ثورة الـ 25 من يناير؟ ولماذا؟ وما رأيك في ثورة 30 يونيو؟
لا لم اشارك، ولكن إذا رجع بي الزمن «هشارك»، أما عن 30 يونيو، فهي ليست ثورة، بل هي موجة ثانية أو امتداد ولكن لا تعتبر ثورة، فالثورة الوحيدة هي 25 يناير.

من أكثر من أفادك من الكتّاب الساخرين؟
جلال عامر، بلال فضل، عمر طاهر، فهم أكثر من يكتبون بأسلوب ساخر بطريقة جيدة جدًا، وتعلمت منهم الكثير.

رأيك في إيقاف برنامج باسم يوسف؟
البرنامج دا مينفعش يقف تمامًا، فالبرنامج ابتدا في طريق محدش عمله قبل كدا، فكان يقود للسياسية الساخرة، وهذا اللون غير موجود في مصر، فهو مثل فكرة برنامج «جون ستيوارت» في أمريكا، والبرنامج مستمر منذ مدة، وكان يسخر من الرؤساء، والكل أتهم باسم بأنه يسخر من مرسي بشكل كبير، ولكن لم يروا ستيوارت وهو يسخر من بوش وعلى أوباما.

من وجهة نظرك، هل سيد أبو حفيظة يقلد باسم يوسف؟ وهل هو يقلده ولكن بتحفظ ؟
برنامج سيد أبو حفيظة هو برنامج ساخر، وهو جيد جدًا، ولكن هو لم يقلد باسم يوسف، إلا في الحلقات الماضية فقط، ولكن هو لدية قيمة معينة بعيدة عن باسم يوسف، فكان برنامج باسم يوسف كان مصنف سياسي ساخر، بينما سيد أبو حفيظة بعيدة عن السياسية الساخرة.

كيف سيكون كتابك القادم؟
هي رواية، وستتواجد في معرض القاهرة للكتاب، في يناير القادم، توصف الحال الآن، وبعض المشاكل الشبابية في المجتمع.

أفضل الكتب بالنسبة لعبد الرحمن شاكر؟
«رواية برمان»، أعجبتني جدًا برغم أن النهاية لم تكن جيدة، وهي سياسية ولكن لم تكتشف أنها سياسية إلا في نهاية الرواية.

ما رأيك في حادثة ألقاء القبض على الطالب الذي يحمل رواية 1984 في جامعة القاهرة؟ وما رأيك في الرواية؟
في بداية الأمر، الخبر تم تكذيبه، وأنه من المستحيل أن يتم القبض عليك بسبب رواية ظابط الشرطة لم يعرف محتواها، وأنا لم أقرأ الرواية أعرف المضمون بأنها تتكلم عن فساد الأنظمة العسكرية فقط.