بالفيديو: «شادية» الحورية المصرية.. صوتًا مازال في القلوب

بالفيديو: «شادية» الحورية المصرية.. صوتًا مازال في القلوب
468006b0a1e9b7846a695137300f1bfb_123658141_147

468006b0a1e9b7846a695137300f1bfb_123658141_147

صوتها العذب جمع بين حلاوة الشهد ورقة النسيم، شخصيتها ذات قُدرات تمثيلة رائعة تميزت من خلالها فقدمت للسينما المصرية أعمال عظيمة، خطفت الأنظار من المرة الأولى، بصوتها المتألق حفرت اسمها في القلوب بمادة مصنوعة من الحُب النقي.

حورية مصرية.. بنت النيل التي شربت منه وترعرت على أرضه حيث أخذت منه الجمال العربي المصري ذات النعومة والجاذبية الهادئة، خفة الدم الممزوجة بروح الدلع، الفتاة الشقية، الحبيبة الرومانسية، الأم الحنون، المرأة القاسية.. عالمية حيث مثلت وجسدت كل ادوار المرأة في الحياة.

لؤلؤة من المُرجان.. برقة صوتها ورشاقة قوامها جعلت من ذاتها إمرأة يتغنى بها جمهورها، كانت كالنجمة البعيدة وسط غيوم السماء التي عندما تغنت باسم بلادها جعلت من تلك الغيوم مرآة لأرض الوفاء في عيون الكون.. أرض عشقتها من قلبها حتى صارت لها سيدة الغناء فيها.

معشوقة الجماهير.. زهرة جميلة عشقها الجميع قدمت الكثير لمن عرفوها، رمز الرقة والجمال والصوت الذي لم يتكرر، برعت في الغناء والتمثيل فتربعت على عرش الغناء العربي، رفضت الشهرة في عز أوجها، واتجهت إلى الله لتبقى معه ما بقي من عمرها.

الدلوعة الحازمة.. في لحظة صار دينها هو عشقها، حتى باتت المرأة المجهولة التي تتخلى عن جمالها في سبيل التقرب من ربها، على الرغم من فراق جمهورها إلا أنها مازالت الحبيبة الخالدة بروحها وصوتها في قلوب جمهورها.

شادية.. البنت الشقية ذات الصوت الرشيق، النجمة التي تتوهج في عيون من عشقها حتى صار لا يرى غيرها، شادية.. من علمت المصريين حب مصر في «حبيبتي يا مصر».. من تحدثت إلى الشمس في أن تترفق بالحبيب في «قولوا لعين الشمس ما تحماشي».. من تحدثت عن الغربة وآلامها وتطلب منك أن تتجنبها في «خلاص مسافر»، أنها شادية.. «الفنانة الشاملة».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *