بالفيديو.. الحكاية الكاملة لـ «#ديجتاليزر».. لو عايز تنجح ساعد غيرك ينجح
ديجتاليزر
ديجتاليزر

شاب واعد طموح، تتلخص حروف اسمه في «أحمد سامي»، مجرد كلمات وضعها ضمن تغريداته على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك»، مرفقًا التغريدة بهاشتاج «#ديجتاليزر»، حين غرد قائلًا: «أنا نفسي أجيب ناس كتير قوي وأدربهم على الويب سلوشنر والديجيتال ماركينج بمعدل 600 شخص في الشهر، وأخرجهم للماركت في نهاية 2015 جيش مش أقل من 6000 #ديجتاليزر، ونسيطر على العالم وننجز».

مجرد أن نشر هذا الهاشتاج، وراح ينتشر ضمن تغريدات النشطاء بالموقع نفسه، مُعبرين عن تأيدهم الشديد للفكرة، «سامي» خرج من دائرة الشباب بفكر جديد، وهو حب عمل الخير والتطوع، أنما في أسمى صوره، ليس بالتبرع ولا بالمشاركة ضمن جمعيات خيرية، هو يجد في مساعدة الأخرين بتعليمهم وتدريبهم بشكل جيد للإلتحاق بسوق العمل مع مطلع العام الجديد، هدف أسمى من التبرع بنقود لشخص ما.

هو يسير بمبدأ «لا تعطني السمكة بل علمني الصيد»، يقول «سامي»، أن الهدف مما يقوم به تحت مسمى «جيش #ديجتاليزر» هو تنمية سوق العمل في مجالات مختلفة، مؤكدًا أن السوق في مصر يستوعب أكبر عدد ممكن يتخرج من الجيش.

كما أكد على وجود فرص في السوق العربي والعالمي، بحيث أن الحدود الجغرافية لا تربط المجال، بل من الممكن أن من يوجد بمصر يبدأ عمله الموجود في الهند أو الصين أو اي مكان بالعالم من بيته، لذلك فمن يتدرب بهذا المجال يتخرج ليعمل في أي سوق في العالم.

اوبا ديجتاليزر

لذلك يدعو «سامي»، كل من له علاقة بمجال التسويق الالكتروني وحلول الويب، بسرعة الالتحاق في جيش #ديجتاليزر، ولكل من لديه حلم يُريد تحقيقه على أرض الواقع التقديم في #ديجتاليزر، وهو يتكفل بكورسات مجانية لكافة المتقدمين، لتخريج دفعات كل شهر بمعدل 600 فرد كل فرد، و6000 أخر العام الحالي، وتقديم فرص تدريبية لمن يتفرغوا من الكورسات بشكل مباشر، على أن يتم اختيار عدد ممن اجتازوا الكورسات كي يقوموا بتدريب من هم بالمحافظات.