بالفيديو.. حصاد 2014.. «معركة الامعاء الخاوية» و«الموجة الخضراء».. موضة شباب ثورة يناير

بالفيديو.. حصاد 2014.. «معركة الامعاء الخاوية» و«الموجة الخضراء».. موضة شباب ثورة يناير
الموجة الخضراء
حملة الموجة الخضراء
حملة الموجة الخضراء

جاء عام 2014 مُلبدًا بالغيوم على الصعيد السياسي، فقد أثر المشهد السياسي على الشباب الثوري، ما أدى لقيامهم بالخروج بتقاليع جديدة لمناهضة السياسيين، وعلى الرغم من تحقق مطلبهم في نصف العام الأول من رحيل النظام الإخواني، إلا أن التشريعات القانونية جاءت لتقسم ظهورهم الواحد تلو الآخر، خاصة بعد صدور «قانون التظاهر».

ومن حينها، وقرر الشباب الثوري الخروج مُجددًا إلى الميادين تعبيرًا منهم عن رفض هذا القانون الذي يُحيل بينهم وبين حقهم الشرعي في التعبير عن الحقوق، والخروج للتظاهر لمناهضة قرار حكومي أو دستور ما يرفضونه مثلًا.

وكان المكان الذي ألتقيا أمامه من جديد أسور «مجلس الشورى» بعدما وقفوا هناك هاتفين ضد القانون، ومن وقتها، وقد قامت السلطات وقوات الأمن بإلقاء القبض على العديد من شباب الثورة ممن كانوا بالمظاهرة، من بينهم النشطاء السياسيين، أحمد دومة، محمد سامي، علاء عبد الفتاح، ممدوح جمال، سناء سيف، وغيرهم.

ونظرًا لتعرضهم لقرارات تعسفية داخل معتقلاتهم، وتوجيه إتهامات مُزيفة كما يقولون، قررا الدخول في إضراب عن الطعام بشكل مفتوح، كانت البداية مع محمد سلطان، الذي دخل في إضراب مفتوح منذ 26 يناير 2014، ومستمر فيه إلى الآن.

ليحل بعده الناشط أحمد دومة، والذي دخل في إضرابه عن الطعام من يوليو 2014، ومستمر فيه إلى الآن، وكذلك المصور الصحفي أحمد جمال زيادة، والمعتقل على خلفية أحداث جامعة الأزهر، ولم يُحرر ضده محضر منذ ديسمبر 2013، وكانت أولى جلساته أول أسبوع من ديسمبر 2014.

ويأتي على تعداد المضربين عن الطعام أيضًا، الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، خاصة بعد وفاة أبيه الحقوقي أحمد سيف، وماهينور المصري، ومحمد عادل، ومحمد عبدالرحمن الشهير بـ«نوبي».

ويُعد الحالة الوحيدة التي نجحت في استمرار إضرابها عن الطعام، إلى أن تم إخلاء سبيله، هو الصحفي عبدالله الشامي، مراسل قناة الجزيرة، فقد استمر في الاضراب لمدة 130 يومًا احتجاجًا على حبسه احتياطيًا.

ومن هنا، بدأ الشباب بالحركات الثورية في تدشين، ما يُعرف بـ«معركة الأمعاء الخاوية»، تضامنًا منهم مع المعتقلين داخل السجون المصرية، دون إتهام واضح وصريح.

وكانت بداية هذه الحملة حين قام 1600 أسير فلسطيني، بالاضراب عن الطعام، داخل المعتقلات الإسرائيلية، اعتراضًا على أوضاعهم التي وصفوها بالغير إنسانية، وكان وقتها اكبر مدة للإضراب بين المعتقلين الفلسطينين، حوالي 76 يومًا.

على الجانب الآخر، ومن ضمن تقاليع 2014، فقد دشنت حركة شباب 6 أبريل، حملة بعنوان «الموجة الخضراء»، وذلك من أجل إعلانهم للنهج السلمي في مظاهراتهم، وكافة الفعاليات التي ينظمونها ضد قانون التظاهر والنشطاء المحبوسين جبرًا داخل المعتقلات المصرية.

فقد قام عدد كبير من النشطاء بتغيير صورة الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك»، ليهبط على الموقع هالة خضراء ، وجاءت الصورة تكتسي باللون الأخضر فقط دون كتابة أي كلمات عليها.

ومن جانبه، قد أوضح القيادي بحركة 6 أبريل، زيزو عبده، أن الحملة لاتمت بصلة إلى وجود نية في تحالف القوى الثورية مع الفلول والإخوان، أو حتى أي من مؤسسة الرئاسة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *