بالفيديو…المقرات الرياضية والترفيهية عادة للحياة بعد انتهاء الحرب في اللاذقية


تلامس المدينة الرياضية في اللاذقية الشاطئ البحري, كما تجاور في موقعها الأحياء السكنية داخل المدينة, فالصرح الرياضي الأهم في المنطقة والذي انقطع عنه المدنيون لسنوات نتيجة ظروف الحرب عاد ليشكل متنفساً رئيسياً لسكان اللاذقية.

واستضافت المدينة الرياضية في اللاذقية منذ انطلاق الأحداث الأمنية في البلاد أكثر من 6000 نازح, كما احتضنت مئات المقاتلين من القوات الرديفة للجيش السوري لفترة مؤقتة نتيجة الأوضاع  الميدانية وضرورة جود مجموعات تابعه للجيش السوري تحمي المدنيين المتواجدين في اللاذقية, إلا أن تطورات الميدان السوري المتسارعة وانتهاء الأعمال العسكرية داخل المدينة, إضافة للسيطرة على مدن أبرزها حلب ودير الزور دفعت النازحين للعودة إلى منازلهم ليتم بعدها إزالة المخيمات المنتشرة وتفريغ الصالات الرياضية والملاعب وإعادة تأهيلها.

وعاد الصرح الرياضي الذي تم إنشاءه لاستضافة الدورة العاشرة لألعاب البحر الأبيض المتوسط كما كان قبل سبعة سنوات مركز ترفيهية لآلاف المدنيين المتعبين من الحرب ومكان لممارسة الرياضة في كافة أشكالها أيضاً ملحق فني وثقافي يضم  المتاحف وصالات الغناء.


©
Sputnik.

المقرات الرياضية والترفيهية في اللاذقية

ويشكل مهرجان المحبة الذي كان يقام في آب من كل عام أهم الأنشطة التي تحييها المدينة الرياضية فهو ملتقى للمسابقات (الرياضية) كالفروسية والسباحة وكرة القدم، و(الفنية) التي يحي فيها نخبة من كبار الفنانين حفلات موسيقية، و(الثقافية) كالأمسيات الأدبية والشعرية والفن التشكيلي.



-اقراء الخبر من المصدربالفيديو…المقرات الرياضية والترفيهية عادة للحياة بعد انتهاء الحرب في اللاذقية