بالفيديو.. «المخدرات الرقمية».. أسلوب جديد للقضاء على الشباب.. وسط محاولات للتخلص من الإدمان التقليدي

بالفيديو.. «المخدرات الرقمية».. أسلوب جديد للقضاء على الشباب.. وسط محاولات للتخلص من الإدمان التقليدي
2014_11_14_1_49_8_938
المخدرات الرقمية
المخدرات الرقمية

وسط كافة أنواع المخدرات الموجودة، التي يتناولها جميع الشباب، ومحاولة الدولة مكافحة هذا الخطر، الذي يواجه الشباب، يظهر لهم نوع جديد، وخطير عن جميع الأنواع المخدرة، وهي «المخدرات الرقمية».

المخدرات الرقمية.. تُعد أحدث أنواع وسائل إدمان المخدرات، حيث تعتمد على الموسيقة الصاخبة، وتعطى إحساس لمستمعيها، بالسعادة المرقتة، وفي بعض الأحيان تردي إلى وفاة الشخص، المستمع لتلك الموسيقى.

كما تحدث تلك الموسيقى، تأثيرًا يعادل تأثير، الماريجوانا والحشيش والكوكايين، حيث يتم الاستماع إليها، من خلال مكبرات الصوت، ويقوم المخ بدمج الإشارتين، تخلق هذه الموسيقى أوهام لدى الشخص المستمع لها، وتهدده بفقدان التوازن النفسي والجسدي.

بينما توزع تلك المخدرات عبر الإنترنت، وتأخذ منتجاته شكل ملفات صوتية، تحمل أولاً بشكل مجاني كعينة تجريبية، وكغيرها من النشاطات لها قواعدها الخاصة، كما ينصح بقراء كتاب التوجيهات، لذلك النوع من المخدرات، وكيفية طريقة التعاطي.

ومن ضمن شروطها، على المتعاطي أن يجلس في غرفة لا يوجد بها إضاءة، حتى لاتسبب تشويشا على المتعاطي، وعليه أن يرتدي ثياباً فضفاضة ويضع سماعات، ويكون بحالة استرخاء شديد، ثم يغمض عينيه ويشغل الملف الصوتي.

ونأتي إلى الجانب المخدر من الموضوع، عليه أن يزود بسماعات ذات جودة عالية، كي تحقق أعلى درجات الدقة والتركيز، وتتشارك تلك المخدرات الرقميةفي استعملاتها مع المخدرات التقليدية، ومن بين استخدماتها إنقاض الوزن.

من جهه أخرى، تعتمد المواقع التسويقية لهذه المخدرات، على جذب وإقناع الشباب ببعض الحجج الصحيحة، ككون هذه المخدرات لا تحتوي على مواد كيميائية قد توثر فيسيولوجياً على الجسم، و تؤثر إيجاباً على الجسم، حيث تشعر متعاطيها بالاسترخاء أو بالحركة المفرطة والنشاط.

يُذكر أنه تم اكتشاف، أول حالة إصابة، في السعودية، حيث قامت السعودية برقع حالة التأهب القصوى، لمواجهة هذا الخطر الجديد.

التعليقات