بالفيديو.. «العادلي» براءة.. أسفين للإذعاج

بالفيديو.. «العادلي» براءة.. أسفين للإذعاج
10393701_340508166146419_2836323683230245714_n

بدء صباح اليوم، الثلاثاء، بالمحاكمات كالعادة فبعد براءة مبارك ونجليه ومن ثم براءة أحمد عز، فكان من المتوقع أيضًا خروج حبيب العادلي. الشخصية الأكثر جدلًا عند المصريين. لتقرر المحكمة برئاسة المستشار بشير عبد العال حصل المتهمان الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء الاسبق واللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق على حكم البراءة فى كل ما نسب إليهم من اتهامات من قبل النيابة العامة.

وكانت النيابة قد أفردت للمتهم حبيب العادلى تهمة رابعة ألا وهى أنه وهو مما له شأن فى الأمر بتحصيل أموال لها صفة الجباية أخذ أموالًا ليست مستحقة بأن تم بموجب المذكرة رقم 1362 في 1 يونيو 2008، و التى أصدرها وزير المالية السابق الحكم عليه يوسف بطرس غالى، ومن ثم تولى هو تنفيذها. بجانب تحصيل مبالغ من المواطنين المتعاملين مع إدارات المرور المختلفة على أساس أنها رسوم نفقات لإدارات المرور بإجمالى مبالغ غير مستحقة قدارها و نصف مليون و كسور جنيه مع علمه بذلك.

فبالرجوع بالذكرة إلى أربع سنوات مضت. فكان العادلي وزيرًا للداخلية حينها، حيث استمر في الوزارة قرابة 13 عامًا عكس من شبق في المنصب. فحين يطلق اسم العادلى في مكان ما تكاد الدماء تتجمد في العروق نظرًا لما حدث في تلك الفترة من حوادث ومشكلات أمنية.

ففي خلال 31 عامًا شهدت مصر تفجيرات وكوارث عدة. فشهدت محافظة القاهرة سلسلة من التفجيرات في ابريل 2005، بداية من تفجيرات شارع الموسكي بخان الخليلي، والذي أدى إلى مقتل فرنسيان وأمريكي وإصابة 11. بجانب تفجير في موقف الأتوبيسات والذي أسفر عن إصابة 7 أفراد، ثلاثة مصريين و4 سياح «إسرائيليان وسويدي وإيطالية» ومقتل منفذ العملية. ومن ثم فتحت سيدتان منتقبتان النار من أسلحة نارية على حافلة سياحية، مما أصابوا 3 ثم قتلت إحداهما الأخرى وانتحرت، حيث تعتبر تلك الحادثة أول عمل إرهابي لنساء في تاريخ مصر الحديث.

فضلًا عن ما شهدته شرم الشيخ من هجمات إرهابية متزامنة في 23 يوليو 2005، والتي تم الإعداد لها من قبل منظمة القاعدة المتطرفة، حيث استهدفت المنتجع المصري الهادئ جنوب شبه جزيرة سيناء المصرية، مما أسفرت إلى توفي 88 شخصًا معظمهم مصريون، وجرح ما يزيد 200 شخص.

ومن ثم وقوع 3 تفجيرات إرهابية متزامنة حدثت في 24 أبريل 2006 بمنتجع دهب المصري، أودت بحياة 23 شخصا وجرح 62 آخرين معظمهم مصريون. فمن خلاله ذكر بيان لوزارة الداخلية، حينها أن «رجالا من جماعة التوحيد والجهاد، التي وُجهت إليها أصابع الاتهام في هجمات سيناء تلقوْا التدريب في قطاع غزة».

وصولًا إلى تفجير استهدف كنيسة القديسين مار مرقص الرسول والبابا بطرس خاتم الشهداء بمنطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية المصرية، صباح السبت 1 يناير 2011 أثناء احتفالات رأس السنة الميلادية.

تاريخًا حافلًا بالكوارث والمشكلات تغاضى عنها النظام الأسبق نضام« مبارك»، فكان من النتظر أن يحاكم حبيب العاادلي، وزير الداخلية حينها، لكنه كان عكس ما توقعه المصريين. ليفيض بركان الغضب في ثورة يناير وما صاحبها من إلغاء الاحتفال بعيد الشرطة، لكن القرارات عبارة عن حبر على ورق لا وجود لها على أرض الواقع.

التعليقات