بالفيديو: «السيسي» لـ«العربية».. في مصر 90 مليون يريدون حياة بسيطة

بالفيديو: «السيسي» لـ«العربية».. في مصر 90 مليون يريدون حياة بسيطة
الرئيس عبد الفتاح السيسي

في إطار الزيارات المُكررة للرئيس عبد الفتاح السيسي للدول العربية والعالم في الغصون القليلة الماضية، فقبل انطلاق رحلته إلى المملكة العربية السعودية قد أجريا السيسي حوارًا تلفزيونيًا مع قناة «العربية» السعودية. بادئًا حديثه بـ«أوجه التحية لجلالة الملك سلمان والأشقاء السعوديين، تحية وتقديرا لهم جميعًا».

موضحًا سبب الزيارة لمدينة الرياض الأحد، أنه «كان لازم نروح لأشقائنا في المملكة ونلتقي بجلالة الملك كي نهنئه على توليه مسؤولية قيادة المملكة في ظل ظروف صعبة تمر بها المنطقة، وأيضًا لتبادل الرؤى والنقاش حول الموضوعات التي تمر بها منطقتنا المنطقة العربية».

مُضيفًا «أنا أتصور أن خريطة الواقع العربي تستدعي من المملكة ومصر مزيدا من التنسيق والتعاون لأن المنطقة العربية في ظروف صعبة، وفي الظروف الصعبة محتاجين أن نتحرك بشكل أكثر فاعلية وأكثر تفهما لهذا الواقع، النقطة الثالثة أننا نعد للمؤتمر الاقتصادي يوم 13 مارس».

وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية-السعودية؛ مُجيبًا «العلاقات بين مصر والسعودية وبين مصر وأشقائها في الخليج قوية ومستقرة منذ سنوات طويلة ولا أعتقد أن أي محاولة للإساءة أو الإسقاط ستفلح، لا يوجد تنقية للعلاقات فهي من الأساس لم تكن معكرة».

قائلًا: «وراء العلاقات المصرية السعودية تاريخ طويل من الاستقرار والتضامن والتفاهم، وبالنسبة لشخص الملك سلمان، ارجع للتاريخ فعندما تعرضت مصر لعدوان 56 كان الملك سلمان من المقاتلين، ثم تاريخ العلاقات بين مصر والسعودية في دعمها في 67 وموقفها البارز في حرب 73 ووقف تصدير النفط للعالم ليكون هناك موقف في تلك الحرب، إلى جانب أن موقف المملكة في 30 يونيو الواضح والداعم لإرادة الشعب المصري».

في السياق ذاته، علق الرئيس عبدالفتاح السيسي، على ما تردد بشأن أن الدعم الخليجي لمصر يذهب لصالح تقوية الجيش والمؤسسة العسكرية وليس للتنمية قائلاً: «هذا ليس دقيقا، فآخر معدات من فرنسا كانت بقرض فرنسي من الحكومة الفرنسية قيمته 3.2 مليار يورو، هذه محاولة ليقولون إنهم لا يساعدون البسطاء بل الجيش، وهذا غير حقيقي، رغم أن مساعدة الجيش ليست خطأ».

وبالنسبة للعلاقات المصرية- القطرية؛ أوضح الرئيس: «نحن حريصون على تقدير الملك الراحل باحترامنا للمبادرة التي طرحها بين مصر وقطر، وأريد أن يكون هذا واضحا للجميع، ولو لم ندرك أن في مصر شعب 90 مليون، يريد أن يعيش وينمو ويستقر، غير كده تبقى مشكلة للمنطقة بالكامل، لو أدركنا هذه النقطة جيدا واستدعينا ما يحدث في سوريا والعراق واليمن وليبيا مع بعض في حجم مصر، ننتبه جدا لمخاطر عدم استقرار مصر».

موضحًا «في مصر 90 مليون يريدون عيش حياة بسيطة، الأربع سنوات الماضية كان لها تأثير كبير على ظروفنا الاقتصادية، محتاجين الوقود والكهرباء والسلع الأساسية تتوفر بشكل مناسب، أيضا مشروعات البنية الأساسية تحتاج تجهيزا للاستثمار، كل هذا يحتاج إلى دعم وتمويل، والحقيقة الأشقاء وقفوا إلى جانبنا».

أما بالنسبة للأو ضاع في ليبيا واليمن؛ قال «نحن نحترم إرادة الشعب الليبي ولا نريد أسره بواسطة الميليشيات المسلحة، ندعم شرعية البرلمان الليبي المنتخب، ندعم الجيش الليبي رغم ظروفه الصعبة ليقوم بدوره في حماية بلده، نريد عدم إمداد الميليشيات بالأسلحة، ندعم الجيش والحكومة الليبية».

وتابع قائلًا: «هناك رؤية للقيادة السعودية منذ أكثر من 60 سنة كانت متمثلة في المغفور له الملك عبد العزيز عندما قال إن مصر والسعودية علاقة استراتيجية مستقرة، وأمن المنطقة مرتبط بهما، والقيادة السعودية مدركة لذلك جيدا وتعمل عليه، كل الكلام الذي سمعته من الملك سلمان يصب في هذا الاتجاه، وأخبرني أن الملك عبد العزيز أكد لهم على أهمية العلاقة الاستراتيجية بين مصر والمملكة السعودية».

خاتمًا «مصر لن تنسى لكم شعب وحكومة وقيادة كل الدعم المعنوي والمادي والسياسي على مدار السنين الماضية، ومصر ستنطلق بسواعد أبنائها ودعم أشقائها، ولن يستمر هذا الدعم الاقتصادي للأبد، فمصر ستتحرك بشكل قوي».

التعليقات