بالفيديو.. «الحوثيون»يسيطرون على القصر الرئاسي في اليمن.. و«الأمم المتحدة»تدعو لوقف المعارك
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

في السنوات القليلة الماضية، أصبحت قصة الحوثيين محط أنظار وسائل الإعلام، كما أصبح هناك مؤيد ومعارض لهم من حيث أفكارهم وأفعالهم، وأسباب اعتراضهم على الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وذلك للإطاحة به من الحكم.

كما أنه في 20يناير من هذا العام، قالت وزيرة الإعلام اليمنية إن الرئيس اليمني يتعرض لهجوم من قبل ميليشيات مسلحة، تود الإطاحة بالحكم، وأضافت أن دار الرئاسة تتعرض لهجوم من قبل ميليشيات مسلحة من عصر اليوم السالف ذكره بالتوازي مع المباحثات السياسية.

وفي السياق ذاته، فقد قام اليوم الثلاثاء بالسيطرة على القصر الرئاسي في اليمن ونهبوا محتوياته، حيث هذا ما أفادته قناة سي بي سي إكسترا، كما أن الحكومة ستصدر بيانًا بشأن الأوضاع الراهنة.

وعلى الجانب الآخر، قال محمد البوخيطي، عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله الحوثية، إن هناك مبالغات في الإعلام عن الأوضاع في اليمن، منوهًا أن الحوثيين لم يسيطروا على قصر الرئاسة في الواقع، مضيفًا خلال مداخلة هاتفية في قناة «سي بي سي إكسترا»، أن الوضع في صنعاء هادئ، ولم يحدث أي اعتداء على بيت الرئيس عبدربه منصور هادي.

كما أكد عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله الحوثية، أنه يتم التفاوض مع الرئيس عبدربه لإيجاد حل سياسي للأوضاع المتدهورة في اليمن، مضيفًا: «نبحث مع الرئيس حاليًا تنفيذ بنود اتفاق الشراكة الوطنية».

فيما دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون إلى وقف فوري للمعارك في اليمن، كما أعرب عن قلقه للأزمة، موضحًا أن مجلس الأمن يعقد جلسة مغلقة حول اليمن، لمناقشة الإنقلابات التي تطيح بالرئيس عبد ربه هادي ما سيطلع موفد الأمم المتحدة جمال بن عمر المجلس على آخر التطورات في اليمن ويُعد رئيسه حليفًا للولايات المتحدة في محاربة القاعدة.

والجدير بالذكر أن الحوثيون حركة فكرية وعسكرية متمردة باطنية, نشأت أولًا في صعدة شمالي اليمن وانشقت فكريًا ومذهبيًا عن المذهب الزيدي وسارت على نفس المنهاج الذي تبناه حزب الله في لبنان ذو المرجعية الفكرية والدينية والسياسية الموالية لطهران، سمى الشباب أنفسهم بـ «الشباب المؤمن».