بالفيديو.. التاريخ يُعيد نفسه في حضور فياريال.. وميسي الشاهد الوحيد على الواقعتين

بالفيديو.. التاريخ يُعيد نفسه في حضور فياريال.. وميسي الشاهد الوحيد على الواقعتين
الواقعتين

الواقعتين

8 أعوام كانت كافية على إعادة التاريخ نفسه، واقعتين كان حاضرًا فيهم البرغوث الارجنتيني، ليونيل ميسي، فالأولي كان ميسي هو مسددًا الركلة، ورونالدينيو من تركها له، والثانية كان نيمار مسددًا الركلة، وميسي من تركها له، والغريب هو أن الركلتين قد أهدروا وكانوا في كأس ملك إسبانيا.

«الواقعة الأولي»…

في موسم 2007 – 2008، وفي بطولة كأس ملك إسبانيا ضمن مباريات دور ربع النهائي، احُتسبت ركلة جزاء لبرشلونة أمام نادي فياريال.

وتمكن برشلونة من الفوز علي فياريال في مبارة الإياب بهدف وحيد، سجله تيري هنري وقتها، كما انتهت وقتها مباراة الذهاب بالتعادل السلبي لكل منهما.

لعل الأبزر في اللقاء هو عندما حصل نادي برشلونة علي ركلة جزاء، وكان وقتها متخصص تسديد ركلات الجزاء هو رنالدينيو، لكنه لم يكن حاضرًا في اللقاء وكان علي وشك النزول، وعندما جاءت ركلة الجزاء حل بديلاً، وتوقع الكل بأنه سوف يسدد الكرة، لكنه ترك الكرة لميسي الذي أضاع ركلة الجزاء، مسددًا الكرة على يمين حارس فياريال الذي تصدي لها ببراعة.

عقب ضياع الركلة، جري رونالدينيو إلي ميسي ليواسيه، خاصة وأنه كان وقتها أسطورة الفريق.

«الواقعة الثانية»

شاءت الأقدار بأن يعيد التاريخ نفسه مع ميسي، عندما جاءت ركلة جزاء لبرشلونة وأمام فياريال أيضًا وفي كأس ملك إسبانيا، والمتخصص لركلات الجزاء حاليًا لبرشلونة هو ميسي، لكنه تركها لزميله «نيمار»، والذي فعل نفس ما فعله ميسي تمامًا في 2008، وكأنه كان يُشاهد المباراة وقتها، فدخل نيمار وسدد الكرة علي يمين الحارس، ليتصدي لها حارس فياريال، وعلي الرغم من إضاعة ركلة الجزاء، إلا أن الفريق قد فاز في ذهاب دور نصف النهائي بثلاثية مقابل هدف وحيد.

وعقب ضياع الركلة، ابتسم ميسي ابتسامة خفيفة، خاصة وأنه من ترك الكرة لـ«نيمار».

التعليقات