بالفيديو.. «إبراهيم عيسى» أبو بكر الصديق استخدم النار كوسيلة إعدام.. ودار الإفتاء تنفي ذلك

إبراهيم-عيسي

شهد العالم حالة من الذعر، بعد ما نشر تنظيم داعش الإرهابي، فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أثناء قيامها بحرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة حيًا دون رحمة، الأمر الذي أثار غضب جميع الدول الأوربية والعربية.

جعل هذا الأمر أن يزداد تكاتف الدول وإصرارها، على القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، الذي يستعمل أساليب قتل وحشية في التعامل، وينشر هجماته الإرهابية في جميع الدول دون استثناء.

كما أثار هذا الحادث، غضب كل من أمريكا وبريطانيا، وعدد من الدول العربية، مقدمين التعازي لدولة الأردن وأسرة الطيار معاذ الكساسبة، موحدين جهودهم للتخلص من داعش نهائيًا.

من جانيه، جاء رد الإعلامي إبراهيم عيسي، غريبًا بعض الشئ أثار حوله الشكوك، وغضب الكثير من مشاهديه، حيث وصف الجرائم التي ترتكبها داعش قائلا:«الفكر الإسلامي ليس بريئًا من توحش داعش»

حيث أوضح عيسي، خلال برنامجه، «أن الجرائم التي ترتكبها داعش، مُستندة فيها إلي آيات وتفسيرات وأحاديث نبوية، هي صحيحة وموجودة بالفعل»، مُبينًا أن «أبو بكر الصديق، قام بحرق الفجاءة السلمي حيًا»، كما فعلت داعش.

في نفس السياق، أدانت دار الإفتاء المصرية، ما قامت به داعش، قائلة:« هؤلاء الإرهابيين قد ضربوا بالتعاليم الإسلامية التي تدعو إلى الرحمة وحفظ النفس، عرض الحائط وخالفوا الفطرة الإنسانية السليمة، مستندين في جرائهم على تفسيرات خاطئة، ليبرروا موقفهم».

وردًا على ماقيل شأن الصحابي أبو بكر الصديق، أوضحت أن حرق الصديق لـ «الفجاءة السلمي» حيًا خطأ وغير صحيح، هي رواية باطلة، مُبينًا انه جاء النهي عن الحرق حيًا في أكثر من موضع مثل، «حديث ابن مسعود قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم،فمررنا بقرية نمل قد أحرقت؛ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «إنه لا ينبغي لبشر أن يعذب بعذاب الله عز وجل».