بالفيديوهات.. «6 إبريل» من مُعارضة نظام مُبارك إلى الذكرى الرابعة لـ«ثورة يناير».. ثورة لم تكتمل بعد
142046354493
6 ابريل

«6 إبريل».. من أشهر الحركات الثورية على مدار الأربع سنوات الماضية، تكونت من مجموعة الشباب الشغوف بالسياسة وخاصًة المعارضة، كان يعرفها منذ نشأتها، شبابًا تربت فيهم روح الثورة، باتوا يطالبون بالحرية ويدافعون عنها دون خوف أو تردد، يحلمون باليوم التي تصبح فيه مصر بلد العدل والحرية، يمحى منها الظلم والفساد، برغم ما تردد حولهم نحو العديد من الأقاويل بأنهم ممولون من الخارج، يسيرون على «الأجندات الخارجية»، مازالو إلى الآن يطالبون بالحرية برغم ما مرّو من صعاب.

6 إبريل تدعي الشعب للمشاركة برفع الأعلام في الذكرى الرابعة

بعد مرور أربعة سنوات على ثورة الخامس والعشرين من يناير، طالبت الحركة كل من يؤمن بأهداف ثورة يناير أيًا كان انتمائه للمشاركة في اليوم دون رفع أية شعارات سياسية أو حزبية، فقط التواجد في الشوارع والميادين العامة بأعلام مصر ورفع مطالب الثورة من عيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية.

مؤكدة في بيانًا لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «هذا وقت تجمعنا مرة أخري لنثبت للنظام الفاسد ان الثورة مازالت مستمرة طالما كان بنا نفس نشتنشقه وأن حلمنا رافض يموت، ولندافع عن حقنا فى الحياة في وطن حر وعادل فاما ان نعيش حياة كريمة واما موته في سبيل الحرية والعيش والكرامه والعدالة لمن يأتون بعدنا».

حركة ثورة تعود إلى جانب المُعارضة في دولة مبارك

حركة شباب 6 أبريل هي حركة سياسية معارضة ظهرت سنة 2008، على يد مجموعة من الشباب المصري، ظهرت في الساحة السياسية عقب الإضراب العام الذي شهدته مصر في 6 أبريل 2008 بدعوة من عمال المحلة الكبري، وتضامن القوى السياسية فتبناه الشباب وبدؤوا في الدعوة إليه كاضراب عام لشعب مصر.

وأعضاء الحركة ليس لهم تيار أو حزب سياسي بعينه، هم أوائل الداعين إلى ثورة 25 يناير، وفي سبتمبر 2011 ترشحت الحركة لجائزة نوبل في السلام ولكنها تهدي الترشح للشعب المصري مشيرة إلى أنها أقل بكثير من الشعب المصري الذي ضرب المثل في تحضره بثورته وعلم العالم كله كيف تكون الثورة السلمية.

بدأت الحركة في تشكيل مجموعات لنشر فكرة الإضراب وإرسال رسائل إلى المصريين المشتركين بموقع «فيس بوك»، ووصل عدد الأعضاء إلى 70,000 في إحدى الصفحات الداعية للإضراب، بعد فترة تناولت بعض الصحف المصرية فكرة الإضراب والحركة وفي أيام قليلة بدأت تصل رسائل نصية قصيرة داعية لإضراب عام يوم 6 أبريل، وأطلقوا على الإضراب إسم «خليك بالبيت»، و نجح الإضراب إلى بصورة لم يكن يتوقعها الناس، وتفاجئ الشعب بوجود إضراب في دولة يحكمها «حسنى مبارك».

وجهت لهم اتهامهات عديدة، سوار من الحكومة المصرية، أو من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أو من الإعلاميين والفلول، حتى أصبح العديد من الشعب المصري المنساق والمسّلم بالجيش والإعلام، بأنهم «شباب ممولين من الخارج، يعملون على قلب نظان الحكم في مصر وعدم استقرارها».

https://www.youtube.com/watch?v=JKpuHMHH6YE

https://www.youtube.com/watch?v=lLKSIvsmh_M

وانتشرت لهم العديد من المكالمات المسربة، لا أحد يعلم إذا كانت هذه المكالمات هي حقيقة أم مفبركة، وكان أشهر من ينشر لهم تلك المكالمات هو عبد الرحيم علي في برنامجه «الصندوق الأسود».

https://www.youtube.com/watch?v=sY-G1Nxb8Wc

https://www.youtube.com/watch?v=bQkOlLeld2c

وبدأت برامج «التوك شو» في أخد سياسة «المنشقين» عن الحركة، ليعترفوا على الهواء بأن أعضاء الحركة «ممولين من الخارج» و«عملاء وخونة».

https://www.youtube.com/watch?v=xbHPsM48NLg

https://www.youtube.com/watch?v=14ra370dj-4

الجدير بالذكر، أنه في يوم 28 إبريل 2014، صدر قرار من محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، بوقف وحظر نشاط حركة 6 إبريل وأغلاق جميع مقارها في محافظات مصر، وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إن حركة 6 إبريل حصلت على مال من دون ولاء لوطن ولا إحساس بذنب تجاه ما يحدث من آثار ما يقومون به من إراقه دماء والتعدي على جهات أمنية «اقتحام أمن الدولة» بواسطة أحد أعضاء الحركة «محمد عادل»، واستخدام المعلومات في أغراض شخصية لتحقيق أهدافهم، واستغلال وسائل الإعلام بواسطة أسماء محفوظ لإحداث الفوضى، وإن أعضاء تلك الحركة يستقوون بدولة عظمى، هى أمريكا لقطع المعونة الأمريكية عن مصر.

وكان تعليق برامج «التوك شو» بين مؤيد ومرحب الحكم، ومنهم من كان يعترض على الحكم ويرى أنه «غباء» كما قال الصحفي خالد صلاح في برنامج «آخر النهار»، وكذلك علاء الأسواني عندما قال أن هذا الحكم مكانه «المتحف».

https://www.youtube.com/watch?v=Rx-LcJGipto

https://www.youtube.com/watch?v=8rB0HB80Po4

والآن، يوجد العديد من أعضاء الحركة داخل السجون، على ذمة قضايا مختلفة، أشهرهم «أحمد ماهر، وأحمد دومة، وعلاء عبد الفتاح، وشقيقته سناء سيف».