بالفيديوهات.. 10 مشاهد درامية ابكت المشاهدين

بالفيديوهات.. 10 مشاهد درامية ابكت المشاهدين
دراما مؤلمة

على الرغم من عشق المشاهد المصري العربي للمسلسلات والدراما، الا ان هناك العديد من المشاهد الدرامية التي تركت اثر حزين عند المشاهد المصري على انها مشاهد مؤثرة لمست مشاعر الجمهور وظلت محفورة داخل ذاكرتهم.

ونرصد لكم “10 مشاهد درامية ابكت المشاهدين ” :

1. ماما نونا في “يتربى ف عزو”

تعلق الجمهور بشخصية “ماما نونا” الأم كريمة مختار فى مسلسل “ماما نونا” حيث نجحت في أداء دور الأم كعادتها.

وفي سابقة “فنية جماهيرية” سادت حالة من الحزن “غير المتوقع” في الشارع المصري بعد انتهاء الحلقة الثلاثين وقبل الأخيرة للمسلسل بسبب وفاة ماما نونا بعد تصرف غير أغضبها من إبنها المدلل حمادة.
عزو”،

2. الشيخ سلام من مسلسل شيخ العرب همام

الشيخ سلام «مدحت تيخة» الذي يبدو أقرب للشخص المجذوب بركة الشيخ الزاهد المتفاني في حب الله، والرجل الذي يحمل بتلقائيته وبدانته وسلوكياته براءة الأطفال.

3. رحيم المنشاوى من مسلسل “الليل وآخره”

وفاة رحيم “يحيى الفخرانى”، وحزن حسنات “نرمين الفقى” وأغنيتها الشهيرة “ياشمس يامنورة غيبى”

4. نور الشريف في مسلسل “هارون الرشيد”

الخليفة العباسي ، حينما أتته سكرات الموت جاءه غريب وسأله لو كنت تاءه في صحراء وكدت تموت عطشًا كم تدفع من أجل شربة ماء، فرد هارون: “أدفع نصف ملكي”، فبادره السائل: وماذا لو انحبست شربة الماء فيك كم تدفع لتخرجها، فرد هارون: “أدفع نصف ملكي الآخر”، فرد عليه الغريب: “إذن فملك هارون الرشيد يساوي شربة ماء وخروجها”.

5. هدى سلطان “الحاجة فاطمة تعلبة” في “الوتد”

جمعت أبناءها، طلبت من محمود أصغرهم يأتيها بعود حطب ويكسره فكسره، فطلبت منه أن يأتيها بحزمة حطب ويحاول كسرها فلم يستطع، المثال بسيط ومعروف للجميع، رسالة الأم فاطمة لأولادها وهي تعاني سكرات الموت “ابقوا متحدين لن يكسركم أحد”.

6. أحمد عبد العزيز “قطز” في “الفرسان”

بيبرس يغافل قطز ويطعنه بخنجر بعد انتصارهما معاً على التتار، مشهدًا لن ينساه كل من شاهدوه.

7. أحمد عز “ملك روحي”

قتل أحمد عز بالخطأ بدلاً من يسرا عن طريق وضع السم لها فى صلصة البيتزا بواسطة الخادمة

8. يسرا اللوزي “سلمى” في “خطوط حمراء”

مشهد ذبح سلمى “يسرا اللوزى ” صاحبة دور زوجة الفنان أحمد السقا نفذ بشكل مقنع لدرجة صدمت مشاهدي المسلسل.

9. سارة سلامة “يسر” في “ابن حلال”

تدشين حملات معترضة على قتل سارة سلامة بهذا الشكل البشع كان أشهرها: “#قتلوا_القمر.

10. يوسف الشريف “سيف” فى “الصياد”

انتهت حياة “سيف” أو “الصياد” بواقعية شديدة، جعلته يثأر لرأس القائم على العمل بتجارة السلاح الذين قتلوا زوجته وابنته غدرًا، حين وجدهما مذبوحتين داخل حمام منزله، ليكون هو الشخص الأخير الذي ينتظر الموت بعد أن انتقم من جميع من اشتركوا في هذه الجريمة البشعة، ليقدم واحدًا من أروع مشاهده في العمل يجعلك تبكى في كل مرة تشاهده فيها، فأثناء خروجه من المكتب الذي قتل فيه “الضابط الكبير” المتورط في تجارة السلاح، يخرج في مواجهة رجال الشرطة يوهمهم بأن السلاح الذي يرفعه في وجههم ممتلئ بالذخيرة، إلا أنه يقدم لهم فرصة ذهبية للتخلص منه، حيث ينهالوا عليه بإطلاق طلقات الرصاص ومع كل طلقة يرفع “الصياد” مسدسه في مواجهة رجال الشرطة وكأنه يطلب منهم الموت الذي انتظره كثيرًا بعد ذبح زوجته وابنته، إلى أن يسقط على الأرض في مشهد فلاش باك يتذكر فيه ملامح أسرته وعلى وجهه ابتسامة بسيطة، وعيناه تنهمر بالدموع إلى أن تميل رأسه معلنًا وفاته، وفي عدسة سريعة تذهب ملقية نظرة على الضباط الذين تألم أحدهم بعد أن أطلق عليه الرصاص، في مشهد يفرض عليك البكاء كلما أعدت تكرار مشاهدته.

التعليقات