بالفيديوهات.. 10 أحداث أثاروا التساؤلات حول إقالة وزير الداخلية

بالفيديوهات.. 10 أحداث أثاروا التساؤلات حول إقالة وزير الداخلية
-محمد-إبراهيم-وزير-الداخلية1

 

محمد إبراهيم
محمد إبراهيم

عامين مرّوا على منصبه، يحتفظ بالمنصب ومتمسك به برغم ما الأحداث الدامية، راح العديد من الضحايا من جميع طوائف الشعب، ظباط شرطة، جنود أمن مركزي، طلاب في الجامعات المختلفة، ضحايا المظاهرات والاعتصامات، مشجعين للكرة، وهو مازال في منصبه إلى الآن، اللواء «محمد إبراهيم» وزيرًا للداخلية.

عُين محمد إبراهيم وزيرًا للداخلية في 5 يناير 2013 في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، بعدما استقال اللواء أحمد جمال الدين عن منصبه، وعينه إبراهيم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون.

محمد إبراهيم، ظلّ محتفظًا بمنصبه لما يقارب العامين، على مر 3 وزارات، بداية بوزارة هشام قنديل في عهد مرسي، ثمّ وزارة حازم الببلاوي، وأخيرًا وزارة إبراهيم محلب، في عهد الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

ولعل عهد إبراهيم هو الأشهر في الانفلات الأمني، بدايةً من أحداث الجامعات المختلفة، وأشهرها كانت جامعة القاهرة، فتحول الحرم الجامعي إلى ساحة حرب، بين قوات الأمن والطلاب، سواء كان أخوان أو ينتمون إلى أي تيار سياسي آخر، فقوات الأمن الآن لا تعرف سوا استخدام القوة، ودرجة عقابها الأول هي تصويب السلاح تجاه أي تظاهرات، أو أحداث شغب، وتلجأ إلى الاعتقال في بعض الأحيان.

وكان أشهر ضحايا أحداث الجامعات هو الطالب محمد رضا طالب الفرقة الأولى بكلية الهندسة جامعة القاهرة، عندما أثبت تقرير الطب الشرعي بأنه لقي مصرعه أثر خرطوش يستخدمه قوات الأمن، ليصبح بعدها فقدان أي طالب في أحداث جامعة القاهرة أو الأزهر أو عين شمس هو أمر طبيعي جدًا، مع وقوع العديد من الإصابات.


ويعتبر فض اعتصام رابعة العدوية، الذي كان يملؤه مؤيدي الأخوان ومؤيدي ما يسمونه بـ«الشرعية» والرئيس الأسبق محمد مرسي، حدث فيه العديد من الانتهاكات من قبل أفراد الأمن على المتظاهرين، وتم فض الاعتصام بالقوة، وراح ضحية الاعتصام الآلاف، سواء من المتظاهرين أو من قوات الأمن، غير عدد الإصابات، وعدد المجهولين وعدد المعتقلين الذي مازال بعضهم داخل أسوار السجون إلى الآن.

وقبيل الفض، كان هناك أحداث شغب، واشتباكات دامية بين كلًا من عناصر الأمن ومؤيدي الأخوان، مثل أحداث مسجد الاستقامة، وأحداث النصب التذكاري، وأحداث رمسيس الأولى.

ونتذكر مذبحة كرداسة، في الغالب هذه الحادثة ستظل محفورة في أذهان المصرين، تلك المذبحة التي راح ضحياتها أفراد الشرطة ومواطنين وأطفال، وكان من أشهر شهداء تلك المذبحة اللواء نبيل فراج، الذي قتل على أيدي أحد انصار جماعة الأخوان.


واستمرت الانتهاكات واستمر معها فشل وزير الداخلية في نشر الأمن في البلاد، والحفاظ على أرواح المصريين بكافة طوائفهم، وجاءت ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير الرابعة، وانتشر الأمن بكافة الميادين قبيل الذكرى بيومين أو أكثر، ومع خروج مظاهرة من قبل بعض الشباب من الأحزاب المعارضة المختلفة، في ميدان عبد المنعم رياض، لتقع الشرطة بخطأ فادح لها، عندما قامت عناصر أمن بأصابة الناشطة السياسية «شيماء الصباغ» بطلقة في الرأس أدت إلى مصرعها، واثبتت تقارير الطب الشرعي أن الرصاصة هي خرطوش يستخدمه قوات الأمن.

وبعدها وتحديدًا يوم 25 يناير الماضي، خرج الآلاف من المواطنين مطالبين بتحقيق مبادئ الثورة التي لم تتحقق إلى الآن، وكان الرد عليهم هو تعدي قوات الأمن عليهم بالقوة، وسقوط عشرات الضحايا في مختلف الميادين والمحافظات، وتمتعت المطرية وعين الشمس بالقدر الأكبر من الانتهاكات حيث شهدت 3 ليالي من الدم دون هدوء.

https://www.youtube.com/watch?v=a32L3AOmXyM

https://www.youtube.com/watch?v=E_Yb_shcR7A

ومع اقتراب مرور عامين على منصب إبراهيم، شهدت البلاد أسوء أحداثها، وهي «مجزرة الدفاع الجوي» عندما خرج أعضاء «أولتراس وايت نايتس» للذهاب إلى مباراة الزمالك وأنبي ضمن فعاليات الدوري العام، ولم تسمح لهم الداخلية بدخول الاستاد نظرًا لعدم حصولهم البعض منهم على تذاكر، ولكن طريقة المنع عند قوات الأمن في مصر مختلفة بعض الشيء، فهي لم تمنعهم من دخول الاستاد وحسب، بل منعتهم من الحياة بأكملها، فسقط ما يقرب من 30 ضحية من أعضاء الوايت نايتس نتيجة أصاباتهم بقنابل الغاز المسيل للدموع والخرطوش من قبل أفراد الأمن.

ومر عامين، من الانفلات والأمني وفشل العاديد من المحاولات لحماية أرواح الشعب وحقن دماء المصريين، فقط يزداد عدد الموتى والضحايا يوم تلو الآخر، ونشر تسريب جديد لوزير الداخلية يوثبت مدى الفشل والفساد الموجود في الوزارة، فهل يقال «محمد إبراهيم» بعد كل هذه الأحداث؟ هل يقال محمد إبراهيم بعد هؤلاء الضحايا؟.

 

التعليقات