بالفيديوهات والصور.. بين «البرلمان المصري» و«البرلمان الأوروبي» خيط رفيع أساسه النظام

«البرلمان».. كلمة يتعارك الكثيرون من أجلها، مُحاولين أن يُظهروا للشعب أن دخولهم في البرلمان من مصلحة الوطن قبل مصلحتهم، لكن هُناك فروق كثيرة بين البرلمانات على مستوى العالم، فيما نوضح هُنا ما الفرق بين «البرلمان المصري» و«البرلمان الأوروبي».

«البرلمان المصري».. هو السلطة التشريعية بجمهورية مصر العربية مما يتولى اختصاصات مختلفة ورد النص عليها في الباب الخامس من الدستور، وفقًا للمادة 101يتولى مجلس النواب سلطة التشريع، وإقرار السياسة العامة للدولة، والخطة العامة للتنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والموازنة العامة للدولة، ويمارس الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية، وذلك كله على النحو المبين في الدستور.

فيما يتكون مجلس الشعب من أربعمئة وخمسين عضوًا علي الأقل ينتخبون عن طريق الأقتراع العام السري المباشر على أن يتم الاقتراع تحت إشراف أعضاء من هيئة قضائية، وذلك بالإضافة إلى عدد من الأعضاء يعينهم رئيس الجمهورية لا يزيد على 5%.

«البرلمان الأوروبي».. هو مؤسسة برلمانية منتخبة بطريقة مباشرة تتبع الاتحاد الأوروبي، يُشكل البرلمان الأوربي مع مجلس الاتحاد الأوروبي السلطة التشريعية للاتحاد الأوروبي وتوصف بأنها واحدة من أقوى الهيئات التشريعية في العالم، البرلمان والمجلس يشكلان أعلى هيئة تشريعية في هيكلية الاتحاد الأوربي.

هُنا يتكون البرلمان من 736 عضو يسمى عضو في «البرلمان الأوروبي» الذين يعملون في خدمة الناخبين في ثاني أكبر انتخابات ديمقراطية في العالم بعد الانتخابات الهند، وأكبر عملية انتخابات غير وطنية ديمقراطية في العالم مع وجود قاعدة ممن يحق لهم الاقتراع تبلغ 375 مليون ناخب في 2009م.

فيما يتعلق بشكل «البرلمان المصري».. هو حالة من الفوضى التي تتصل بطبيعة المصريون عادة، يفتقده النظام في الكلام بالإضافة إلى احترام الأعضاء بعضهم البعض، وهو الأمر الذي يتسم به كافة البرلمانات التي تتميز بطابع الاحترام مما يؤدي ذلك إلى رُقي دولتها والارتقاء بها.

على صعيد آخر، تجد الألتزام بالحُرية في التعبير ممزوجة باحترام الغير والاستماع لآراءهم دون محاولة التشويش على رأيهم، فيما يتواجد النظام واحترام الأعضاء لما يتشاركونه من مُشكلات الدول في مُحاولة للتوصل إلى الحلول المناسبة دون وجود حالة الهرج والفوضى أو عدم الأحترام.. وهو ما تجده في البرلمان الأوروبي.

في أعضاء البرلمان.. تجد في «البرلمان المصري» الأعضاء يتحدون غيرهم من في القاعة مُصممين على ما يدور في عقولهم بأن الحق والصواب الذي يعتقدونه فقط، تجدهم يتخطون حقوقهم في التعبير مُقابلة برئيس مجلس الشعب، بينما في «البرلمان الأوروبي» تجد الأعضاء في توافق تام يتوالون على الحديث غير مُحدثين للضجة مُحترمين رئاسة البرلمان لما يوجهه من قرارات.

البرلمان الأوروبي

441



البرلمان المصري