بالفيديوهات.. هل سيفوز أحمد عز في الانتخابات البرلمانية؟

بالفيديوهات.. هل سيفوز أحمد عز في الانتخابات البرلمانية؟
أحمد عز

في دائرة البرلمان.. يسعى الجميع لينالوا مناصب داخل الدولة، لم يضعوا في حسابهم من هم ليقبل الناس بهم ويرشحوهم وفقًا لغايتهم، وبالتالي لن يقبلوا يومًا أحد أعمدة نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك بالعودة مرة أخرى إلى الحياة السياسية،في تطور لافت بالسياسة أصدر أحمد عز، بيانًا لأهالي دائرته يعلن فيه رسميًا خوضه الانتخابات البرلمانية، وأسدى وعدًا لأهالي دائرته، بإحداث طفرة تنموية كُبرى.

في خطوة هي الأبرز على طريق عودة الحزب الوطني المنحل لما كان عليه قبل اندلاع ثورة 25 يناير، تقدم محمد حمودة المحامي بصفته وكيلًا عن رجل الأعمال أحمد عز، أمين السياسات بالحزب الوطني المنحل بأوراق ترشح عز للإنتخابات البرلمانية عن دائرة السادات بمحافظة المنوفية، أمام محكمة شبين الكوم الإبتدائية، وطلب عز الحصول علي رمز السيارة.

وتضم قائمة المُرشحين في البرلمان الحالي العديد من الحزب الوطني المُنحل، فيما تشمل تلك القائمة.. أحمد عز، شاهيناز النجار، محمد أبو العينين، هاني سرور، علاء حسنين، سعد الجمال، رشاد عثمان، أكمل قرطام، أحمد أبو النظر، أحمد الفضالي، حيدر البغدادي، محمود الشاهد عضو الحزب الوطني المُنحل.

فيما يحاول «عز» المُفرج عنه على ذمة قضايا احتكار وفساد تجميع ما فرقته الثورة من رجال حزبه ونوابه السابقين، للحصول على أغلبية برلمانية تمكنه من تشكيل الحكومة وفق الدستور المصري الجديد.

عقب إعلانه ترشحه لانتخابات مجلس الشعب المُقبلة، علق أهالي محافظة المنوفية على ترشح رجل الأعمال أحمد عز لانتخابات البرلمان، بأنه استفزاز لأهالي المنوفية، وأكدوا على رفضهم ترشحه أو أي من رموز الحزب الوطني المُنحل كونه من رموز الفساد والرئيس المخلوع محمد حسني مُبارك.

«ترجع ريما لعادتها القديمة».. حيث بدء حملته الانتخابية بتوزيع رشاوي على المواطنين، هم أهل مدينة السادات في محافظة المنوفية لكي يوافقو على دعمه في الانتخابات القادمة، وقد كانت هذه الرشوة عبارة عن بطاطين، وشكائر كيماوي للمزارعين، فيما كان يتم توزيعها على أنها مساعدة للمواطنين الا أنها في الحقيقة رشوة لكي يتم أعطاء أصواتهم لأحمد عز في الانتخابات البرلمانية القادمة في عام 2015 الجاري.

في تلك الأثناء، كانت رد فعل الأهالي صادم لأحمد عز ومُعبر عن تمسكهم للثورة وترك زمن الفساد، حيث قامو برفض أخذ البطاطين، والكيماوي، بل أنهم قامو بحرق هذه المساعدات أمام أعين فريق حملة أحمد عز، لكي يعرف أنهم يرفضو أن يترشح في الاصل لهذا الانتخابات القادمة، كما أكد البعض منهم الثورة قامت على أحمد عز وأمثاله، متعجبين من جرأته في الترشح مرة أخرى.

نتيجة لجرأته على التقدم في الانتخابات، في إطار ذلك، تقدم الدكتور نبيل لوقا، البرلماني السابق وعضو الحزب الوطني المنحل، بأوراق ترشحه لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة عن دائرة مصر الجديدة كمستقل، موضحًا أن ترشح أحمد عز لخوض الانتخابات البرلمانية حقه القانوني، مُشيرًا إلى أن المواطنين هم من يحكمون عليه.

أحمد عز.. مهندس التزوير في عالم السياسة لم يكتف بما فعله علي مدار السنوات الماضية من فساد وسرقة لثروات الشعب هو وحزبه، من دمروا حاضر ومستقبل الدولة بشعبها، لكنه خلع لباس الحياء وارتدى ثوب التبجح بإعلان ترشحه في برلمان العام 2015م.

من الطبال إلى رجل الأعمال.. عقب تكوينه في بداية مشواره فرقة موسيقية صغيرة فرقة طيبة للعزف في فنادق العاصمة ونواديها الليلية، فيما كان عز لاعبًا ماهرًا على آله الدرامز، في لحظة تحول إلى رجل الأعمال صار مُتملك الحديد والصلب في البلاد.

كمواطن يُنشر الفساد.. حُكم عليه بالسجن 10 سنوات وغرامة 660 مليون جنيه بعد اتهامه في قضية احتكار الحديد بالتعاون مع عمرو عسل، رئيس هيئة التنمية الصناعية، مما كون ثروة تصل إلي ما يقرب من 50 مليار جنيه بعد أن رفع سعر الحديد 70%، وامتلك 60% من سوق الحديد والصلب في مصر عن طريق تدمير شركة عز الداخلية التي كانت مملوكة للدولة قبل أن يشتريها بثمن بخس.

مازال متهمًا في بعض القضايا حتي الآن، وذلك على الرغم من إعلانه الترشح علي دائرة السادات بمحافظة المنوفية، وفي موقف يعبر عن استمرار طريقته الفاسدة فى شراء أصوات الناخبين والمتاجرة بمشاكلهم، وزع بطاطين علي بعض الفقراء في الدائرة الانتخابية.

لكي يصبح في القمة، اقترب من جمال مبارك نجل الرئيس المخلوع حسني مبارك بعد أن كون ثروة كبيرة مستغلا الأزمة التي ضربت سوق الحديد في هذه الفترة والتي سميت «قضية الحديد المغشوش» في أواخر الثمانينات، والتي أسس بعدها بعض الشركات من بينها سيراميك الجوهرة، ومصنع البركة، وعز للحديد والصلب.

نتيجة استغلاله لقرابته من جما مُبارك، كون مليارات الجنيهات من دماء الفقراء بعد أن احتكر سوق الحديد في مصر، ومنع استيراده وأصبح يُصنعه بلى ضمير، دخل عالم السياسية حتي أصبح أمين تنظيم الحزب الوطني ومهندس الانتخابات أو «التزوير» كما كان أطلق عليه بعد الثورة.

كأن ثورة لم تقم.. عقب تجميد أمواله وحبسه لفترة، ليخرج بعد كل هذه الجرائم والقضايا التي ارتكبها وحزبه في حق الشعب ويعلن ترشحه للانتخابات البرلمانية المقبلة، متجاهلًا دماء الآلاف من الشهداء والمصابين.

التعليقات