بالفيديوهات.. مركز طبي يتسبب في تفحم طفلة.. والإعلام يردد: «لسه هيموت كتير»

بالفيديوهات.. مركز طبي يتسبب في تفحم طفلة.. والإعلام يردد: «لسه هيموت كتير»
الحضانات

الحضانات

عرضت شاشات التلفزيون في حينها الأخير عددًا من الحوادث والقضايا التي تفزع النفس البشرية لتسيل دموع المشاهدين في رهبة شديدة ويجتاز اليأس كل الفراغ الذي يملئ المكان هذا نظرًا لصعوبة المشاهد.

لكن اليوم خرجت الشاشات والإعلاميين بحدثٍ ليس جديد على أسطورة الصحة المتكاملة في البلاد لكنه كالعادة ترتشع له الأبدان، وترتكز الأضواء على مركز الروضة الطبي بفيصل الذي تسبب إهماله في تفح طفلة لم تتجاوز الساعات من عمرها وضعتها والدتها في المنزل بعد ولادة مفاجأة لم تخطر على البال، ليسرع زوجها إلى أقرب مركز طبي ويطلب طبيبة تأتي برفقته إلى المنزل نظرًا لصعوبة حالة زوجته، وبالفعل وبعد أن كشفت الطبيبة على الحالة وأكدت على ضرورة نقل الطفلة للحضانة.

ساعات لم تطول ودقات القلب تزداد في ضرباتها، أما عن والدة الطفلة لا زالت تركد على السرير لا تدري من يجلس على اليمين وإلى من يركد بجانبها لتفيق من أثر المخدر على صرخات للمرضة التي اصطحبت طفلتها مرددة أنها لم تقصد أن تفعل ذلك بها أي أنها لم تدري أن الغرفة بأكملها سوف تشتعل ويصبح بدلًا من ضي عين الطفلة رمادٌ يسيطر على المكان لتستلمها والدتها للمرة الأخيرة جثة مهمدة مفحمة.

في السياق ذاته، واصلت الأم رغبتها في النيل والمطالبة بمعاقبة المتسبب في حرق طفلتها موجة حديثها لوزير الصحة بذاته قائلة: «أنا عايزة حق بنتي يجيلي من وزير الصحة».

وحتى فرغت الشاشات من عرض صور للطفلة وأغراضها التي لم تلمس روحها بعد ظهر عددًا من الإعلاميين يجتازون الموقف معلقين على الحدث.

حيث علق وائل الإبراشي على الحادثة متسائلًا هل نستحق الحياة بعد نشوب مثل هذه الحادثة، متابعًا: هل يستحق المسؤولون الحياة بعد ها المشهد؟

من جانبه، قال الإعلامي عمرو أديب أنه لحين أن تحل الحكومة مشكلتها سيموت المزيد من المواطنيين، مستشهدًا بأزمة الطرق والتي ستشهد المزيد من المصابين والضحايا في حوادث الطرق لحين الانتهاء من المشروعات.

كما أوضح أنه كمثال آخر ما حدث للطفلة وتفحمها في أحد المراكز الطبية التي شُمعت بالأحمر منذ 6 أشهر – على حد قوله-، مضيفًا أن المركز لم يتواجد به أطباء.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *