بالفيديوهات.. متحف «باردو» بتونس يشهد أعمال إرهابية مُريعة.. والضحايا «سياح»

بالفيديوهات.. متحف «باردو» بتونس يشهد أعمال إرهابية مُريعة.. والضحايا «سياح»
تونس

 

تتوالى أعمال الدمار والتخريب المُستهدفة بأراضي البلاد العربية واحدة تلو الأخرى، فمن مصر وسوريا والراق وليبا وصولًا لتونس الخضراء اليوم، فبث التليفزيون التونسي، عصر الأربعاء، لحظة تحرير الرهائن الأجانب من «باردو» بالعاصمة تونس، بعد الهجوم الإرهابي على المتحف الذي أدى لمقتل 19 شخصًا من بينهم 17 سائحًا حتى الآن.

https://www.youtube.com/watch?v=yBPDz0V204w

حيث قال المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية، محمد على العروي، عبرا تصريحات صحفية له اليوم، إن مسلحين قتلوا ثمانية سياح، على الأقل، في متحف باردو، المحاذي لمبنى البرلمان بتونس العاصمة، بينما يحتجزون عددًا من الرهائن.

مُستكملًا على بعد أمتار من متحف: «هناك على الأقل ثمانية قتلى من السياح، هناك أيضًا عدد من الرهائن من السياح». قال متحدث باسم وزارة الداخلية التونسية، الأربعاء، إن قوات الأمن تحاصر مسلحين اثنين داخل متحف باردو المحاذي لمبنى لبرلمان.

ذاكرًا أن قوات الأمن لا زالت تتحقق من صحة تقارير اعلامية افادت باحتجاز متشددين سياحًا رهائن خلال هجوم على البرلمان.

في السياق ذاته، قد نشر موقع«سكاي نيوز» عربية مقطع فيديو للحادث الإرهابي، الذي استهدف منذ قليل البرلمان التونسي، ومتحف باردو.

وقد أظهر الفيديو مجموعة من المسلحين يرتدون الزي العسكري، احتجزوا عددا من السياح كرهائن في متحف باردو بالقرب من البرلمان التونسي.

على النقيض، قد أوضح رئيس وزراء تونس، الحبيب الصيد، أن هناك سياحًا يحملون الجنسية الإيطالية والألمانية والبولندية والأسبانية ومواطن تونسي بين القتلى. قائلًا عبرا المؤتمر الصحفي أنه«لن يتسن حتى الآن التعرف على هوية المهاجمين».

فيما كان وزير العدل التونسي وقضاة موجودين في مقر البرلمان وقت وقوع إطلاق النار. حيث وصف المتحدث باسم وزارة الداخلية محمد علي العراوي، أنه«هجوم إرهابي»، مُضيفًا أن الهجوم قد شارك« فيه اثنان أو أكثر من الإرهابيين مسلحين بالكلاشنكوف».

وعلى الجانب الفرنسي، فقد أدانت فرنسا الهجوم، مؤكدة تضامنها مع الحكومة التونسية. حيث قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس: «ندين الهجوم الإرهابي بأشد الألفاظ. ونحن نقف مع الحكومة التونسية».

فيعتبر السياح متحف باردو مقصدًا سياحيًا مهمًا في العاصمة تونس. فلم يكن تلك الحادث الأول من نوعه ففي عام 2002، قتل 19 شخصًا بينهم 11 سائحًا ألمانيا في تفجير قنبلة استهدف معبد يهودي في منتجع التونسي. وقد أعلن تنظيم القاعدة حينها مسؤوليته عن الهجوم. بجانب التوتر التي تشهده تونس الفترات الأخيرة بشأن جارتها ليبيا وما يحدث بها حاليًا.

التعليقات