بالفيديوهات.. لماذا فشل البرلمان الإخواني 2012؟

بالفيديوهات.. لماذا فشل البرلمان الإخواني 2012؟
Egypt Holds 1st Parliament Session Since Overthrow of Mubarak

2012، عام امتلىء بالانتقادات والكوارث في عهد نظام الإخوان الأسبق، فقررات تصدر وتُلغى بعدها بساعات، ومفاجأت تحدث ولم تكن في الحسبان، فمن ترشح الرئيس الأسبق إلى رئاسة مصر في عام 2012 إلى استعدادات الجماعة في تشيكل مجلس النواب لاكتمال الخارطة التي يسير عليها النظام السياسي بمصر.

فإذا بكوارث في أولى جلسات مجلس النواب، والتي قد أثارت الرأي العام والجدل إعلاميًا حولها، فيقوم المحام ممدوح إسماعيل، عضو البرلمان المُنحل بتلاوة الاّذان وسط الجلسة. مما أدى إلى غضب شديد من قبل رئيس المجلس سعد الكتاتني.

https://www.youtube.com/watch?v=zygBaVZrEiQ

فيما أدلى الشيخ الأزهري تصحيحًا للواقعة، مؤكدًا أن الدين الإسلامي لن يشير إلا حرج الناس، كما فعل الأخ ممدوح إسماعيل، مُستدللًا بالحديث النبوي الشريف عن عبد الله بن عباس، رضي الله عنه، «أنه جمع بين الظهر والعصر تقديمًا في غير سفرًا ولا مطر»، فسؤل عن ذلك، فقال هكذا فعلى رسول الله. مُشيرًا أنه «إذا أراد أن يُلقى الأذان فعليه أن يتجه بضعة خطوات إلى المسجد».

فيتابع المجلس جلساته بين المُشادت الكلامية وإثارة الخلل بين أعضائه كما فعل وزير التموين جودة عبد الخالق حينذاك، حيث رفض عبد الخالق اتهام الحكومة بتقصيرها في حل مشكلة البطالة. مما أدى إلى إثارة الذعر بين الأعضاء.

لتستكمل المشادات اكلامية والتجاوزات بين الجلسة والأخرى، كما حدث أثناء حديث محمد أبو حامد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار حينها مع الكتاتني بشأن أحداث بور سعيد. مُدللًا أن «شرعية الشعب هي الشرعية الأصيلة والتي تستمد منها شرعية البرلمان» ردًا عما ذكرته جريدة«الأهرام» وقتها.

ويتابع زياد العليمى ما حدث ببور سعيد رافضًا تسمية الألتراس «البلطجية» كما أنهم يرفضون تسمية المتحمسين دينيًا بالإرهابيين، مُشيرًا إلى المشير طنطاوي بـ«المجرم». ليرفض للمرشح البرلماني مصطفى بكري ماقاله العليمى على المشير. مُستدللًا بما يدور في الكونجرس من احترام للشخصيات السيادة بالدولة.

وفي جلسة أخرى، يرد الكاتب الصحفي مُصطفى بكري، غضبًا من اتهامات الحكومة بما يحدث في البلد وقتها قائلًا: «إذا هما السبب هاتوهم ونحاسبهم»، بينما رفض الكتاتني تعديه على المجلس. مؤكدًا«نريد مبادرة لملمة الشمل».

فبين الجلسة والأخرى تزداد المشادات الكلامية والغضب بين أعضاء البرلمان، ناهين الاجتماع بعدم حصول على نقطة واحدة تساعد مصر من الخروج من أزماتها. فكان المجلس منقسم بين مؤيد ومعارض. فكان البرلمان السابق محط جدلًا على الساحة السياسية بين انشغال أعضائه بين مشكلاتهم تاركين مشكلات البلد الأهم دون حل، فماذا عن البرلمان القادم؟.

لأول مرة..نائب سلفي يؤذن للصلاة داخل جلسة مجلس الشعب..

https://www.youtube.com/watch?v=zygBaVZrEiQ

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *