بالفيديوهات.. «كوكب الشرق» أسطورة حظى بها «عبد الناصر»
ثومة وعبد الناصر
ثومة وعبد الناصر
ثومة وعبد الناصر

تتنقل من حفلة إلى أخرى بشغف يملأ معجبيها، تلك الصوت الذي يحفو به العجوز عند سماعه بالراديو، ويطرب سماع ذاك الشاب ويذكره بحبيبته، ليعلو جمهورها إلى حاكم الدولة، لمعت «كوكب الشرق» بحب يزيد بين الحين والأخر، ليصل إلى أكبر رموز الدولة.

فعاصرت «كوكب الشرق» حكام عدة، بداية من مولدها في 1902 في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، وبداية غنائها في عهد الملك فؤاد الأول وحصولها على نيشال الكمال من الملك فاروق- آنذاك-.

ومن ثم تحول مصر إلى النظام الجمهوري مع بداية حكم جمال عبد الناصر وبجانب بجانب افتعال الثورة ووقفها بجنب الدولة كفنانة ومواطنة عاشقة للوطن بأغانيها الجذابة، فضلًا عن غنائها في حفل زواج ابنة الرئيس الراحل أنور السادت.

فكان لـ «كوكب الشرق» علاقة وثيقة بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر تغمرها الحب والتقدير تجاهه، بجانب مساندتها في الأوقات العصيبة التي مرت بها الدولة، بداية من العدوان الثلاثي على مصر في 1956 ونكسة يونيو 1967.

فكان أول لقاء جمعهما حين استقبال الجنود المصريين بعد عودتهم من حرب فلسطين عام 1949، وفي المقدمة الضابط الشاب جمال عبد الناصر، ومُنذ لقائها به ملأ أم كلثوم شعور بإخلاص شديد ووطنية لا حدود لها في عين جمال عبد الناصر، في حين عدم علمها بأن هذا الشخص سيصبح من أهم زعماء العالم وقتها .

لتقام ثورة يوليو، ومن ثم تولى محمد نجيب ثُم عبد الناصر حاكمًا لمصر، وما أن لبثت أن يتغير اتجاه أن كلثوم إلى الأغاني الوطنية بجانب أغاني خصصت لعبد الناصر فقط مثل «يا جمال يا مثال الوطنية»، وفي حين قيام ثورة الضباط الأحرار، منعت من الغناء بسبب علاقتها مع الملك فاروق الذي أطيح به، ومن ثم أعادها جمال عبد الناصر للغناء من جديد.

لتقوم أم كلثوم بإعادة عبد الناصر للحكم عقب استقالته في أعقاب حرب النكسة عبر «حبيب الشعب» التي ألهبت الشعب المصري والعربي أيضًا، فكانت علاقتها مع عبد الناصر كانت علاقة احترام متبادل، كما كانت مع الملك فاروق، والرئيس الراحل أنور السادات بعد نظام عبد الناصر.
فتغني «رسالة إلى زعيم» يوم رحيل عبد الناصر عندما قطعت احتفال لها في روسيا وعادت إلى مصر، فكان حبها لعبد الناصر، حب مواطنة لأبيها الروحي محط مشاكل من قبل الفنان الشعبي المصري الشيخ أمام، فيما لقب الشاعر أحمد فؤاد نجم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بـ« كلب الست»، لتمت الست ويدركون أرثها الضخم الذي حفوت به مصر حتى الآن.