بالفيديوهات.. «كفاية» في ذكرى الثورة: «مازالت الثورة مستمرة».. حركة ثابرت من أجل «ثورة»

بالفيديوهات.. «كفاية» في ذكرى الثورة: «مازالت الثورة مستمرة».. حركة ثابرت من أجل «ثورة»
2604_54425

2604_54425

«كفاية».. هي حركة شارك ما لا يقل عن 300 من الرموز السياسية المصرية البارزة من مختلف التيارات والاتجاهات السياسية والفكرية والمهنية، فبيانها التأسيسي سياسي بامتياز، لم يحتج لتوحيد المواقف من المسائل الفكرية في عام 2003.

فتمثلت الشروط الوحيدة لمنتسبيها أنهم مواطنون مؤمنون بالديمقراطية، وليس مهمًا من أية طبقات أو أحزاب أتوا. استفادت «الحركة» من مناسبة اقتراب الاستحقاق الانتخابي الرئاسي لتطرح شعارات بسيطة رددها المواطنون العاديون بسهولة: «لا للتوريث والتمديد» و«كفاية»: للرئيس مبارك، وللظلم والتسلط والاستبداد والفساد، و«مش كفاية» للتعديل القاصر للمادة 76 من الدستور، حيث حشدت أعدادًا كبيرة للقيام بمسيرات واعتصامات وتجمعات ناجحة لطرح شعاراتها وأهدافه.

ومن ثم دعوتها لمقاطعة الاستفتاء على التعديل الشكلي للمادة 76 وطرحت مشروعاً لتعديل مقدم من 2000 من الشخصيات السياسية والنقابية ومن الكتاب والفنانين.. ثم دعوتها للاعتصام تأييداً للمطالب المشروعة لاستقلال القضاة كمقدمة لإشرافهم الكامل على الاقتراع الرئاسي.

فيما قد نفذت مظاهرات شبه يومية وأحيانًا أكثر من عشر مظاهرات في اليوم الواحد في أكثر من مكان في مصر دون استئذان من أمن السلطة. فهي حركة لمرحلة سياسية واحدة وليست حزباً أيديولوجيا لكل المراحل.

حيث خطفت حركة «كفاية» الأضواء من الأحزاب الأيديولوجية القديمة، بل تقدمت عليها في فترة زمنية قصيرة دون أي دعم خارجي، مُعلنة أنها حركة شعبية لا تريد التحول إلى حزب، إلا أن ذلك لا يستقيم برأينا مع الإعلان عن إمكانية الدخول إلى مجلس الشعب بقائمة موحدة، ذو برنامج شامل.

أما عن موقفها من قيادات جماعة الإخوان، فكشف المهندس أحمد بهاء الدين شعبان أحد مؤسسي حركة« كفاية»، عن واقعة جمعته بالرئيس الأسبق محمد مرسي وسعد الكتاتني وعصام العريان القياديين بجماعة الإخوان المسلمين، يوم 23 يناير 2011، أي قبل الثورة بيومين، أكدوا فيها على عدم مشاركتهم في ثورة يناير. ذلك عبر حوار تلفزيونى له.

مُضيفًا سألت الدكتور مرسي وقتها عن الدعوة التي أطلقها الشباب للتظاهر في عيد الشرطة، ورد علي قائلًا: «احنا أكبر قوة سياسية في مصر ولن نتحرك خلف صبية، ولن نشارك في مظاهرة ينظمها شوية عيال»، موضحًا أن هذا الرد كان قاطعًا من قيادات «الإخوان» بعدم المشاركة في ثورة يناير، مُضيفًا، الأحداث أظهرت مشاركة الشباب بشكل فردي دون توجيه الجماعة، لأنهم آخر من شارك بالثورة وأول من حاول جني ثمارها، وتسببوا في المتاعب بعد ذلك.

https://www.youtube.com/watch?v=lmIQYQXdkBw

بينما كانت أراء الحركة حول ترشح عبد الفتاح السيسي رئيسًا للجمهورية باتت بالموافقة، حيث أكد محمد فاضل، منسق شباب كفاية، أنه في حال ترشح عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق للرئاسة سينتخبه بشكل فردي.

https://www.youtube.com/watch?v=cazpdpU92GY

لافتًا إلى أنه السيسي يمتلك كاريزما كبيرة، وهذا ما يظهر في خطاباته البسيطة للشعب.

ففي الذكرى الرابعة للثورة يناير قالت الحركة، عبر بيان لها أمس، مازالت الأحوال المعيشية واليومية تزداد سوءًا، وأصبحت أهداف الثورة بعيدة المنال وتباعدت قوى الثورة عن بعضها البعض وتفرق شمل القوى الوطنية، الأمر الذي يوجب من الجميع نبذ الخلافات والإبتعاد عن الأطماع الشخصية وإعلاء مصلحة الوطن العليا، حتى نستطيع مواجهة قوى الثورة المضادة بكافة أشكالها وإستعادة روح 25 يناير والتمسك بشعاراتها وأهدافها العظيمة في مواجهة كافة التحديات والمؤامرات الداخلية والخارجية التي تحيط بمصرنا الغالية وأمتنا العربية، والتى تهدف إلى إعادة تقسيم الوطن وإشعال الحروب الأهلية الطائفية والعرقية بدعم وترحيب من قوى الرجعية العربية وعملاء المشروع الأمريكى الصهيونى. ومازالت الثورة مستمرة.. والمجد للشهداء ومكملين.

فلا ينسي التاريخ موقفها السياسية وتواجدها في الشوارع المصرية، رافضة تولى الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، تولي فترة خامسة للرئاسة ونظرية التوريث لأبنه جمال مبارك، موحدة شعارتها «لا للتمديد لا للتوريث». وهذا ما ظهر من خلال مؤتمر لها في 2005 تظهر غضبها من الاعتقالات والتعذيب الحادث في سجون الدولة.

والجدير بالذكر، أنها لم تترك مظاهرة إلا وكانت أول من حضر بداية من التظاهر أمام دار القضاء العالي في 12 ديسمبر عام 2004، والتظاهر أمام معرض الكتاب في 4 فبراير 2005، ومن ثم مظاهرات 21مايو في 2005 بميدان التحرير.

لتشمل محافظات مصر بأكملها من التظاهر في 3 محافظات في 30 مارس 2005، لتنتقل إلى 15 محافظة في 25 أبريل 2005، بينما تظاهرات بسبب الاستفتاء على الدستور في 25 مايو 2005. لتكون أول من دعى إلى الإضراب عن الطعام في مصر في 6 أبريل 2008.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *