بالفيديوهات.. «كأس إسبانيا».. الأعوام الفردية شاهدة على تألق العمالقة الثلاث.. فمن المنتصر هذا العام؟
كأس ملك إسبانيا
كأس ملك إسبانيا

«Copa de España».. أو «كأس ملك إسبانيا»، إحدى البطولات التي يتفوق الإسبان على أنفسهم بها، حيث المتعة والإثارة الكروية، بطولة تجمع عدة فرق إسبان سويًا فقط لتلقين العالم دروس بالفن الكروي الشيق..

«كأس جلالة الملك دون خوان كارلوس الأول».. هي نفسها بطولة كأس ملك إسبانيا، حيث كان يسمى هكذا منذ عام 1902، مع الانطلاقة الأولى له.

يعتبر أكثر الفرق تحقيقًا لتلك البطولة، النادي الكاتلوني برشلونة، برصيد 26 بطولة، كما ويتصدر الوصافة النادي الملكي، المدريديستا ريال مدريد، برصيد 20 بطولة، فيما ويتصدر الريال أيضًا الأكثر وصولًا للتهائي برصيد 39 بطولة.

وعلى مدار السنوات الماضية، خاصة السنوات ذات الترقيم الفردي، نرصد أبطال بطولة كأس ملك إسبانيا خلال تلك السنون..

«أتلتكو مدريد يتوج على عرش إسبانيا 2013»..

دربي مدريد.. فريقان يلتقيا أسفل سماء مُلغمة بالهالات البيضاء التي تُعلن حالة المطر في أقسى صوره حين يلتقيا على أرض واحدة، يتميز الفريقان بعمالقة توجوا يومًا أبطالًا بقمصانهم سويًا، على رأس القائمة العملاقة «راؤول جونزاليس، خوسية مانويل خورادو، خوسية أنطونيو خارسيا، سانتياجو سولاري»..

«الكلاسيكو.. يتوج المدريديستا على الكتالوني بفارق هدف.. في كأس إسبانيا 2011»..

هدف قاسي من أقدام الرائع دائمًا، الدون كريستيانو رونالدو، تلك الداهية التابعة للأبيض الملكي، استطاع أن يُخلص ناديه ويقتنص بصاروخية هدف التتوج بالكأس الإسبانية.

فلم تمنعه الدقائق الإضافية ضمن الشوط الأول الإضافي، خاصة بالدقيقة 102، من استغلال تمريرة سحرية ليضعها بركلة قوية على يمين الحارس الكتالوني.. ليُخرس الأفواة مُتحدثًا هو فقط، عن التألق والإبداع الخلاق.

«2009.. الكاتلوني يُعلنها باكتساح.. بطلًا لإسبانيا برباعية»

حين التقا البرسا ببلباو، ضمن مباراة مُعلنة النهائي، في تألق ملحوظ ومبهر أكد به الكاتلوني تتويجه بطلًا على عرش إسبانيا، حين ركلها قوية «تشافي» من ضربة حرة لتستقر بذلك على يمين الحارس مباشرة، ليكرروها ثانيًا وثالثًا ورابعًا.. حد رفع الكأس عاليًا ملوحين به في سماء العاصمة بعد أن طالت أيدي الملك الإسباني.

https://www.youtube.com/watch?v=bKLgDACXq4U

أما اليوم.. خاصة وبعد مباراة دربي مدريد، الجامع بين الثنائي العملاق أتلتكو مدريد وريال مدريد، في كلاسيكو ملكي ذو مذاق خاص، فقد حُرم نهائي كأس الملك من أحدهم، فكان لزامًا على أحدهم التأهل اليوم لدور الثمانية، مُقصيًا الأخر مُزيحه عن طريقه. هكذا الإسبان.. الحصان الأسود أعلى المستديرة الساحرة المُفترس لكل من يُقابله.