بالفيديوهات.. في الذكرى الرابعة للثورة «موسى» يُهاجم النقابة.. ويصف «أهالي المطرية» بـ«الإرهابيين»

بالفيديوهات.. في الذكرى الرابعة للثورة «موسى» يُهاجم النقابة.. ويصف «أهالي المطرية» بـ«الإرهابيين»
10936372_609873382492616_1284181196_o
10936372_609873382492616_1284181196_o
أحمد موسى

هلهلة على شاشات التليفزيون، سقطات إعلامية، البعد عن الحياد، التحولات في الآراء الإعلامية، بغرض كل حكم وله أغراضه، يهاجم أشخاص ويمدحهم فيما بعد، كما يقوم بالعكس، ليعلن حربًا على الهواء تثير المشاهدين نحو الهدف المنشود.. هذا ما يقوم به المذيع أحمد موسى من فضائح تتوالى عليه واقعة فوق رأسه في سقطات لا تُغتفر، بعيدة عن قوانين المهنة.

كما تدولت بعض المعلومات حول حياة موسى قبل العمل على شاشات التليفزيون، والتي تُبرز عمله كضابط شرطة في أمن دولة سابق، ليتم تعيينه فيما بعد صحفي في الأهرام، وتخصصه كتابة التقارير عن الصحفيين في نقابة الصحفيين حينما دخل فيها، ليكون ضيف البرامج التليفزيونية قبل الثورة، وتتحول حياته فيما بعد إلى مذيع بصرخ ويُحدث ضجة على القنوات.

وفي الجمعية العمومية الطارئة لنقابة الصحفيين في 1 يونيو عام 2005، لمناقشة الاعتداءات على صحفيات من أعضاء النقابة يوم الاستفتاء على التعديلات الدستورية، والتحرش بالصحفية نوال علي وتمزيق ملابسها أمام النقابة.. على رأس ذلك تقدم عدد من الصحفيين بسحب الثقة من «موسى»؛ بسبب نشره خبر في صفحة الحوادث بـ«الأهرام» يُفيد أن الصحفية نوال هي من قامت بتمزيق ملابسها بإرادتها.

وعند الحديث عن تصرفات موسى على شاشات التليفزيون، فقد حذر الشعب من الإخوان، اللذين مخططهم في الذكر الرابعة لثورة 25 يناير هو إشاعة الفوضى في جميع المحافظات، واستهداف الأمن، مشيرًا إلى كلمة السر بينهم وهي «حمادة» التي تهدف إلى أن أعمال الحشد تتحرك في المناطق المُتفق عليها وقطع الطرق واشعال حرائق.

https://www.youtube.com/watch?v=A-NE_7vLvSc

وعن الأحداث الساخنة في المطرية من حالات الكر والفر بين «أهالي المطرية» و«الشرطة»، ونزول الجيش إليها، فقد تناول أحمد موسى تلك الأحداث في برنامجه «على مسئوليتي» على شاشة صدى البلد، وما كُتب على صفحات «الفيس بوك» من تهديدات للإعلاميين من أهالي المطرية، والذي أطلق عليهم «الإرهابيين»وأنهم الهدف الواضح وعلى رأسهم موسى قائلًا:«لا نخشى أحدًا».

كما أوضح أن الإخوان تكلفت بالذهاب إلى بيوت الإعلاميين والقضاة والمؤسسات المتفق عليها، لتنفيذ عملياتهم، موضحًا «يبقى في راجل يقرب على بيتي ويشوف عيلتي هتعمل معاه إيه».

وعلى الجانب الآخر، فقد هاجم نقابة الصحفيين، عن سكوتهم على التحريض الذي يحدث للإعلاميين تحت وصف «نائمة في العسل»، وما يقوم به مرتضى منصور من الإساءة لهم، مشيرًا «مفيش حد عنده ذرة كرامة»، مبديًا استياءه من عدم صدور بيان حتى الآن لما يحدث.

والجدير بالذكر أنه كان للإعلامي أحمد موسى أزمة في كل مكان يظهر فيه تطيح به وببرنامجه، ففي ظروف غامضة خرج على قناة التحرير ليعلن تقديم استقالته على الهواء مباشرة، من برنامج «الشعب يريد»؛ مبررًا أن تلك هي سنة الحياة.

https://www.youtube.com/watch?v=YCQ6q9-XFMs

ومنها إلى برنامج «قد الدنيا»، على راديو مصر، الذي تم إيقافه عقب مدة قصيرة من بدءه، بسبب مهاجمة غير مفهومة منه للتليفزيون المصري واصفًا إياه بأنه امتلئ «بالأخونة»، وبرنامج «على مسئوليتي» على صدى البلد والذي لم يُعمر فيه كالعادة، حيث تم إيقافه لاجل غير مسمى، عقب إذاعته استضاف فيها نجاة عبد الرحمن أساءت فيها لثورة 25 يناير، وتم إحالتهما للتحقيق من قبل نقابة الصحفيين.

 

 

 

 

التعليقات