بالفيديوهات.. «غاز الكيمتريل».. السلاح السحري الذي تعبث به أمريكا في مصر

بالفيديوهات.. «غاز الكيمتريل».. السلاح السحري الذي تعبث به أمريكا في مصر
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

منذ سنوات بدأت الأقاويل تنتشر حول تحكم الدول الكبرى المتقدمة في الأحوال المناخية، وذلك للسيطرة على البلاد التي تملك مقومات القوة كالبترول وغيره، كما بدأ المناخ في التغير في بعض المناطق تغيرًا لم يسبق له مثيل، حيث كثُرت الزلازل والبراكين، كما ارتفعت درجات الحرارة في المناطق التي تتميز بانخفاض درجاتها، في حين المناطق الاستوائية أصبحت درجة حرارتها منخفضة.
وبذلك أصبحت الكوارث الطبيعية محط أنظار دول العالم لما تتركه من أثار مدمرة وخسائر بشرية ومادية..فتغيرات مناخية، وأمراض جديدة، وتطور فيروسات الأمراض..وجليد القطبين الذي بدأ في التآكل والذوبان..كل ذلك كان سببه مؤثرات صناعية وأسلحة دمار شامل والعالم السحري هو غاز«الكيمتريل».
غاز ««الكيمتريل».. سلاح ذو حدين:
يعتبر الهدف الأول من تلك الاختراعات هو الهدف السلمي، لكن بالطبع الدول التي تمتلك الصواريخ والأسلحة النووية والتي تستخدمها في الحروب على دول العالم الثالث واحتلال الدول العربية، هدفها الأول الاستخدام المدمر، فالدولة الداعية للسلام هي صاحبة نزع السلام..ويتم ذلك من خلال إسقاط مطر صناعي في بعض المناطق التي تُعاني من الجفاف أو حجب الشمس؛ وذلك بتخليق سحب في السماء لتخفيض درجة حرارة مكان ما فى العالم، ولكنه أصبح في إمكانية الدول العظمى منها أمريكا وروسيا استخدامه في تدمير العالم.
غاز«الكيمتريل» يعتبر من أحدث أسلحة الدمار الشامل حيث يستخدم لاستحداث الظواهرالطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير والزلازل بشكل اصطناعي بل يمكنه أيضًا، نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرارالبشعة بالدول والأماكن المراد تدميره، فهوسلاح ذو حدين.. لذلك تجد من يقول إن هذ1ا السلاح دعاية وحرب نفسية لا أكثر ولا أقل.
مخططات أمريكا وإسرائيل للسيطرة على العالم بدون حرب:
أظهرت تقارير كثيرة تتحدث عن وجود مخططات لأمريكا وإسرائيل للسيطرة على العالم بدون حروب تقليدية أو استخدام أسلحة نووية او بيولوجية بل باستخدام غاز «الكيمتريل»، وأن هذا الغاز هو السبب الحقيقي وراء زلزال هايتي المدمر، وكذلك هو السبب في العواصف الترابية في العراق إبان حرب الخليج، وكذلك هو السبب في دخول الجراد الإفريقي إلى مصر بعد أن كان اتجاهه إلى أمريكا عام 2004، وهو سبب الجفاف الحاصل في كوريا الشمالية وأفغانستان والشرق الأوسط .
المعروف لدى الإخصائيين أن الكيمتريل عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها على ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقًا للأهداف المطلوبة، فمثلًا عندما يكون الهدف هو الاستمطار أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة وبيركلورات البوتاسيوم ثم يتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطار وقد استخدمت هذه التقنية في روسيا قديما ثم الصين وباقي دول العالم ولكن بشكل محدود.
استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية «الكيمتريل» بطريقة ذكية لسحب غيوم ثقيلة متمركزة فوق ولاية «ديترويت»، عن طريق رش كمية كبيرة من أكسيد الألومنيوم في جو ولاية ميشيجن ليتحول إلى هيدروكسيد الألومنيوم الذي يقوم بدوره بعكس قسم من آشعة أشعة الشمس إلى الفضاء الخارجي وبذلك تقل درجة الحرارة في الجو ما يؤدي إلى انكماش حجم الكتلة الهوائية ومن ثم حدوث منخفض جوي فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع محملة بالغيوم فإن لم تكن غيوم فتحمل التراب بدلا عنه وحسب طبيعة المنطقة المتأثرة بالرياح، كما حدث ذلك في حرب الخليج.
أما عن الزلازل، فلا يستخدم الغاز السالف ذكره فيها، بل يمكن صنع زلزال اصناعي من خلال إجراء تفجير نووي أو هيدوروجيني كبير تحت الأرض في الخط الزلزالي للأرض.
«الكيمتريل» سلاح آمن يفيد البشرية:
على الرغم من ما تم تداوله لهذا الغاز دمار للبشرية، واستخدامه حكرب نفسية ضد العرب، إلا أنه يستخدم في العديد من الأشياء النافعة وذلك من خلال دوره الفعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري للكرة الأرضية التي ازدادت بها نسبة ثاني أكسيد الكربون، هذا بالإضافة إلى أنه مفيد جدًا في ظاهرة الاستمطار في المناطق القاحلة، هذا بالإضافة إلى استخدام بعض الدول له في إنتاج الطاقة النووية دوا إحداث آثار مدمرة.
كان الاتحاد السوفيتي أول من استخدم تكنولوجيا التحكم بالمناخ الجزئي أثناء أوليمبياد موسكو؛ لتغيير المناخ المحلي فوق مكان الأوليمبياد عام 1986، وكذلك في الاحتفال بمناسبة مرور ‏60‏ عامًا علي هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية، وفي مايو 2005‏ عندما قامت الطائرات الحربية الروسية برش الغاز في سماء موسكو، خصوصًا الميدان الأحمر لتشتيت السحب وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس.
مصر تحت خطر «الكيمتريل»:
تعتبر مصر من الدول التي تُهدد بهذا الغاز، فقد أرجع البعض حوادث صعق بعض الفلاحين في مصر إلى أنه نتيجة استخدام هذه المادة، كما حدث في إبريل 2006عندما قتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقا، وكذلك في 13 إبريل 2007 عندما قتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول في إحدى قرى محافظة البحيرة، وكذلك مهاجمة الجراد لمصر عام 2005 ودخوله إلى مصر مغيرًا اتجاهات سيره المعتادة كان أيضًا، نتيجة استخدام هذه المادة في الأجواء المصرية، هذا بالإضافة إلى تأكيد العالماء على سمية تلك المواد، وانها مواد مسرطنة خطيرة على صحة الإنسان.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *