بالفيديوهات.. على غرار «أحداث بورسعيد» كيف تعامل الإعلام مع حادثة «الدفاع الجوي»

بالفيديوهات.. على غرار «أحداث بورسعيد» كيف تعامل الإعلام مع حادثة «الدفاع الجوي»
حادثة الدفاع الجوي

حادثة الدفاع الجوي

شهداء تتساقط، قصاص غائب، إعلام متحول، القاتل مجهول، والمقتول معلوم، كلمات مُلطخة بالدم، وأشياء عديدة آخري تراها عند وقوع كارثة أو مذبحة أو حادثة، ونحن مع حادثة كروية ثانية، فالأولي القميص الأحمر لُطخ بالدم الأحمر في ستاد بورسعيد، وأمس القميص الأبيض لُطخ بالدم الأحمر في ستاد الدفاع الجوي.

عليك أيها القارئ أن تتجول في القنوات التليفزيونية، عقب كل واقعة، لتشاهد ماذا قال الإعلام، ولهذا أبرزنا ما قاله الإعلام الرياضي عقب حادثة الدفاع الجوي.

خرج شوبير مع الأعلامي عمرو أديب ووائل الإبراشي ولميس الحديدي، وجاء ملخص ما قاله بأن الدوري لا ينقصه إثارة، فالدوري مشتعل، وفي حالة استكمال يدجب إصدار قرار بأن يستكمل بدون جماهير، ولا بد من فتح تحقيق عادل.

وتحدي شوبير أي شخص بأن يحدد منهم مكان بيع التذاكر، وأن أمر اعطاء التذاكر لرئيس النادي هو أمر مرفوض، مشيرًا علي سبيل المثال لو كانت الجماهير خاطئة وخارجة عن النص، لا تصل إلي الموت.

وتعجب شوبير من عودة الجماهير، علي الرغم من رفض وزير الداخلية من قبل لعودتهم، موضحًا بأن اتحاد الكرة ليس له ذنب، فهذا قرار دولة، ووزير الداخلية الذي أقسم بأغلط الإيمان علي عدم عودة الجماهير لكنه رضخ للضغوط، وكذلك وزير الرياضة.

https://www.youtube.com/watch?v=-vhz-IvHmnk

https://www.youtube.com/watch?v=ZKeNFnfFnHk

https://www.youtube.com/watch?v=sgi2dgGjzdM

عليك عزيزي القارئ قبل استكمال باقي التقرير انظر إلي هذ الفيديو وماذا قال فيه شوبير للأولتراس، عندما ألعنها صريحة من قريب «سنمر علي أجسادكوا، وعلي أجساد أمثالكوا”.

ومن شوبير إلي مدحت شلبي…

بعد نهاية المباراة، خرج علينا مدحت شلبي ليتحدث عن محرزي الأهداف، وكل ما عليه هو استكمال الدوري بدون جماهير حتي تستقر الأوضاع، ولكن لابد من استئناف الدوري بكل مبارياته، وهذا أمر يمثل صورة الدولة المصرية في كل مكان، وأي شخص من بعض البرامج، يقول بأن لا للاستكمال فهو غير فاهم، وأن كرة القدم هي عنوان استقرار الدول، ضاربًا المثل بأن العراق وسوريا يلعبان الدوري».

وأضاف شلبي بأن ما حدث هو بسبب عدم وجود الوعي للجماهير، ونحن لا نستبعد علي الإطلاق نظريات المؤامرة، لأنها صنيعة البعض، وكلنا نعرف تمامًا.

https://www.youtube.com/watch?v=Lq3IIUbGUhw
فيما علق الإعلامي عمرو أديب في برنامجه علي القاهرة اليوم قائلاً بـ«أن المشهد كله عبث، اللى حصل بره الاستاد عبث وجوة الاستاد، والجمهور عبث، والدوري نفسه عبث، فكرة أن فيه جمهور، والشرطة والجيش بتأمن، والجمهور يسب الدين في المباراة، وواخدين معاهم مولتوف، فهي قضية عبث».

وأضاف أديب بأن النائب العام قد أصدر قرار بالقبض علي قادة الوايت نايتس، متعجبًا من القرار وهل حضر القيادات إلي الاستاد وتمكنوا من الدخول أم لم يأتوا في الأساس.

وطلب أديب من المسئولين بإلغاء كرة القدم، فهناك الكثير من الدول بدون كرة القدم، حتي يعود الانظباط في الداخلية والجمهور، وعلي الدولة النظر لأولويتها، وكرة القدم ليس من أولويتها.

وانفعل أديب قائلاً «أبو وأم الكورة اللى بالشكل دة، واعملوا للشباب دول حاجة مفيدة، ودوهم مدرسة أو معسكر، هذا ليس وقت كرة قدم، متسائلاً لماذا يذهب الجمهور ومعه ملتوف، وتسأل لماذا أصر الجمهور علي الدخول بدون تذاكر، تسأل من اللذي حرق عربيات الشرطة، تسأل من الذي قتل الـ17 أو الـ20».

https://www.youtube.com/watch?v=wSmibAFqd4w
فيما علق الغندور في مكالمة مع لميس الحديدي قائلاً« نادي الشرطة بيتحرق، واتحاد الكرة يتحرق، حاجات بتحصل كتير لابد ويطلع قرار، فكرة الاولتراس متبقاش موجود في مصر تاني، مش قادرين نقنع الناس يعين اية قانون ودولة».

واستكمل الغندور كلامه «الكرة بعدما أصحبت مصدر سعادة في 2006 و2008 أصبحت مصدر التعاسة، لازم يكون في واقفة جادة، مشيرًا إلي أنه سوف يصدر قرار أو صدر منذ قليل بمنع دخول الجماهير إلي المباريات».

وفي برنامج آخر مع إسلام صادق في برنامج بالورقة والقيلم، بكي الغندور عندما رؤي موقف ابنه طالبًا أياه بذهابه إلي استاد الدفاع من آجل حضور المباراة، فهل كان بكاء الغندور عندما تخيل ابنه مكان أولاد الشهداء، ولم يكن من الأساس بكاء علي الشهداء أنفسهم.

فيما علق موسي في برنامجه علي صدي البلد« شجع أي فريق بتحبه، لكن نازل علشان يخرب أوعي تقول عليه مشجع كورة، واوعوا بعد شوية تبقي لبانة وتقولوا أصلهم الشهداء، ونعمل وقفة للشهداء وشموع».

وتعجب موسي قائلاً« دة عمل اية الشهيد دة، هو كان بيحارب ولا مكنش معاه تذكرة وعاوز يدخل غصب عن عين حضرتك، وداخل يخرب، ومرتب الموضوع، وحضرته كان جاي يتفرج منين، الشهيد هو من يدافع عن بلدك، هو شهيد، فالبلطجي ليس شهيدًا».

وسخر موسي معلقًا « دة جمهور، والجمهور محتاج أن تحضتنه، وتقابلهم بالورد والشيكولاتة، والهدية، وتطبطب عليهم، ولما يولع عربية قوله تسلم أيديك، ولما يكسر مدرجات قوله برافو عليك أنت شاب محترم، ولما يضرب  أو يموت حد من الشرطة قوله والله العظيم أنت جدع».

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=nECZqb0csus

https://www.youtube.com/watch?v=KtaHAmgrkX0

مهما كان التفسيرات ومهما كانت الحقائق فلن تجد تعليق أسوا من هذا بين مذيعة بالتليفزيون المصري وضيفها الكريم، تعليق لكم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *