بالفيديوهات.. «شيماء» مش أول جريمة.. 5 شهداء «السيناريو» واحد بس الاسم متغير

بالفيديوهات.. «شيماء» مش أول جريمة.. 5 شهداء «السيناريو» واحد بس الاسم متغير
الج
من جنازة شيماء الصباغ
من جنازة شيماء الصباغ

كل عام.. بالأخص في هذا الوقت.. قبل الذكرى السنوية لأحداث ثورة يناير، لابد وأن يغرق المشهد السياسي بالدماء، بشكل أو بآخر كانت الأحداث تأتي كالفجيعة التي تدمي القلوب، فقبل الذكرى الأولى لأحداث يناير كانت الميادين المصرية شاهده على لحظات وفاة الشيخ والطبيب.. وفي الذكرى الثانية، جاءت لتهلع القلوب حين كان المقتول يُحسب على قائمة القاصرين، لتُعيد الأذهان في 2013 بحادثة خالد سعيد وصراع الداخلية مُجددًا، إلى وقتنا هذا وكانت الضحية فتاة..

فـ ضمن أحداث عُرفت إعلاميًا بـ«أحداث مجلس الوزراء»، كان القناصة على موعد مع اقتناص العديد من الرؤوس، وكانت في المقدمة رأسين تبعًا، الشيخ عماد عفت، وطالب الطب علاء عبد الهادي، والذين نالا مصرعهما على أراضي ميدان التحرير، خاصة بشارع القصر العيني، حين قاما ليُصليا صلاة العصر.. إلا أن قناصة الداخلية كانت على الموعد بالتمام.

لحظة وفاة الشيخ عماد عفت.. وطالب الطب علاء عبد الهادي..

«جيكا».. ضحية الذكرى الأولى لأحداث محمد محمود، حيث تعرض الشاب المُنتمي لشباب 6 أبريل «عابدين»، إلى ضربه بالرصاص الحي في رأسه، خاصة يوم 20 نوفمبر 2012، وذلك ضمن الأحداث المُمتدة من فاعليات ذكرى محمد محمود الأولى، وهو على أعتاب شارع الجندي المتفرع من شارع محمد محمود.

حيث تم حجز الشاب البالغ من العمر وقتها 16 عامًا، في العناية المركزة لمستشفى القصر العيني القديم، حتى جاء نبأ وفاته الذي كان كالفاجعة لقلوب العديد، وشهد شارع محمد محمود جنازة كبيرة للغاية، امتدت من مسجد عمر مكرم، وأتخذت طريقها سيرًا على الأقدام حتى مدافن السيدة عائشة حيث كان مثواة الأخير.

لحظة وفاة جابر صلاح «جيكا»..

«الجندي».. أحد ضحايا الداخلية، من أبناء طنطا، ابن الـ28، تعرض للتعذيب داخل معسكر أمني تم احتجازه بداخله مدة ثلاث أيام، وذلك بعدما تم القبض عليه مع بعض النشطاء ضمن أحداث ذكرى ثورة يناير 2013، وتم نقله إلى منطقة الجبل الأحمر، وعزمت الداخلية على نفي أية إتهامات موجهه إليها بشأن تعرضه للتعذيب.

حتى وجد بعد أيام قليلة بأحد الشوارع القريبة من مستشفى الهلال، ووجهه مُشوه مش آثار الضرب والتعذيب، كما أن رجال الإسعاف وأطباء مستشفى الهلال، قالوا أنه تعرض لحادث سيارة، فيما أوردت التقارير الطبية كونه تعرض لتعذيب وضرب أدى إلى وفاته.

والدة «محمد الجندي» تروي قصة وفاته..

وقبل الذكرى الرابعة لثورة يناير، شهد ميدان طلعت حرب بوسط القاهرة وقفة سلمية لأتباع حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وذلك للاحتفال بذكرى الثورة، حيث قاموا بحمل أكاليل الزهور، ولافتات للحزب، وأخرى كُتب عليها شعارات الثورة المعروفة «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية».

وكانت شهود العيان هناك، أن قوات الأمن لم تُمهد بالحديث مع المتظاهرين، بل قامت بالهجوم مباشرة عليهم، ما أدى لسقوط الناشطة وابنة الحزب «شيماء الصباغ» ابنة الـ33 عامًا، لديها صبي صغير، يبلغ من العمر ثلاث سنوات.

وتم تشييع جنازتها ظهر اليوم، من منزلها بالإسكندرية، وضمت الجنازة عدد كبير من النشطاء وأبناء الحزب، والسياسيين.

لحظة وفاة الناشطة «شيماء الصباغ»

التعليقات