بالفيديوهات.. «سيناء» زوبعة في فنجان كل نظام.. ما بين «مرسي» و«السيسي» الأراضي تكسوها الدماء.. والآن «التهجير» وسيلة جديدة لتهدئة الأوضاع

بالفيديوهات.. «سيناء» زوبعة في فنجان كل نظام.. ما بين «مرسي» و«السيسي» الأراضي تكسوها الدماء.. والآن «التهجير» وسيلة جديدة لتهدئة الأوضاع
سيناء
شهداء سيناء
شهداء سيناء

كتب: آية أشرف – هدير مصطفى – سارة علي

«سيناء».. أراضي ذات رمال خاصة معشوقة لكافة فئات الشعب، منذ الوهلة الاولى وتأتي بأذهانك النصر الأعظم في تاريخ البلاد، «6 أكتوبر»، قطعة جوهر خصبة من الأراضي الغالية المُستردة حديثًا لتقف شاهدة على أعلام مصرية مُرصعة بالأحمر والأسود في منتصفهم الأبيض يرتكز بنصاعة لونه.

كُتب عليها منذ الآزل تلطيخ أراضيها بالدماء، لكن وأي دماء، فـ لدماء جنودها الأبرار عطر خاص يطير ساجيًا بسماءها، مُفعمًا بالحرية والسلام الكائن بقلوبهم، والتي لم يصل لها قلوب مُختصبي أراضيها، قاتلي جنودها.

بعدما حل السلام قائمًا بمُعاهدة قيل عنها «كامب ديفيد»، اختصر بنودًا خاصة لإحلال السلام بين بلدًا مُسيطر بجانبيه وسط أفريقيا كائن، آخر كان يومًا ما عدوًا، ولا يزال إلى الآن، «العدو الإسرائيلي»..

تعلقت بالأذهان كون البلاد هكذا ستتمتع بأيامِ وليالي مُشرقة زاهية بالسلام، إلا أن لطعنات كانت لا تأتي فُرادى، حين يسقط جندي، ليأخذ بجانبه آخر، ليسقط صاروخ بطريق الخطأ، ليحل هجومًا مُسلحًا ضمن أعمال لجماعات مجهولة الهوية..

شيئًا فشيء باتت «سيناء» ضمن محافظات مصر على الخريطة فقط، أنما كون أهلها ضمن المصريين لا يُعتبر هذا قائمًا، حينها تم عزلهم بشكل أو بآخر عما يحدث في البلاد، بل وازداد الأمر إلى حد التهميش..

حتى تم عزل مبارك، من حينها، نشطت الجماعات المجهولة بأراضيها، بات الشغل الشاغل لأي نظام يتولى الحكم السيطرة عما يدور بداخل البلاد، من ثورات وتظاهرات، حتى الجيش المصري نفسه ترك ثكناته مُتحليًا بالمدرعات الزيتية الواقفة لحماية مؤسسات ملموسة بأراضي البلاد، فتدهورت الأوضاع أكثر.

جاء «مرسي»، في حكم البلاد لمدة عامًا واحد ليس إلا، لتقع أحداث مؤسفة أطاحت بقلوب أكثر من 17 جندي لقوات حرس الحدود برفح المصرية، حادث أدمى القلوب جينها، لتلُفرض حالة من الحداد بالأراضي كافة..

وبعد عزله هو الأخر، حل محله «السيسي»، إلا أن الوضع في سيناء بات حله الآن من أصعب ما يكون، حيث نشاط الجماعات الإرهابية هنا، حانب نشاط الفكر الداعشي التكفيري الزائد احتماله، كلها أحداث بات السيطرة عليها حمل آخر، كون ما يدور بداخل البلاد نفسها.. «أرض الكنانة»..

«سيناء».. وأراضي تُختلط بالدماء في عهد «مرسي»

ونفذت مذبحة رفح الأولى، على الحدود بين مصر وإسرائيل في 5 أغسطس 2012، من قِبل مسلحون مجهولون، مع انطلاق آذان المغرب في رمضان قبل الماضي، مما أسفر عن استشهاد ١٦ ضابطًاً وجنديًاً مصريًاً، وإصابة ٧ آخرين، بالقرب من معبر كرم أبوسالم، حيث استولى الجناة على مدرعتين تابعتين لقوات الجيش من كمين أمني.

ثم حاولوا اقتحام الحدود مع إسرائيل، حيث تصدى لهم الجيش الإسرائيلي الذي أعلن مقتل ٨ منهم، وتبين أن الجناة أتلفوا إحدى المدرعتين بعد استيلائهم على ٢١ بندقية آلية، و٣٠ صندوق ذخيرة منها.

على إثر الحادث انتقل محمد مرسي، وبرفقته المشير حسين طنطاوي آنذاك، ومدير المخابرات العامة مراد موافي، ووزير الداخلية، واللواء أحمد وصفي، قائد الجيش الثاني الميداني، واللواء أحمد يوسف، قائد حرس الحدود إلى العريش، الذي طالب بسرعة الرد على الحادث وعدم السماح بالاعتداء على أبناء سيناء، وأبناء القوات المسلحة وأبناء الشرطة.

ومن جانبه، وجهت بعض من التقارير المصرية والدولية، إتهامها للرئيس المعزول محمد مرسي، بأنه عطَّل التحقيقات في هذه الجريمة، فيما نقلت العديد من التقارير عن مصادر عسكرية قولها: «إن المخابرات الحربية توصلت إلى الفاعل الحقيقي للجريمة، وقدمت الملف كاملًا لمرسي غير أنه لم يلق بالًاً».

وتم توجيه الإتهام إلى كتائب حماس، بتدبير المجزرة، بل وصل المدى إلى أن مرسي أوقف الحملات التي شنتها القوات المسلحة على بؤر الإرهاب، وأنفاق التهريب في شبه جزيرة سيناء القريبة من حدود قطاع غزة الفلسطينية.

وفي عهد «السيسي» يتوالى مسلسل استشهاد الجنود في سيناء

تتوالى الأحداث الإرهابية، في سيناء، وتزداد أعداد الشهداء يوم بعد الأخر، ولم تتحرك الحكومة ساكًنا، حيث أصبح عهد السيسي مماثلًا لعهد مرسي، مع استمرار مشهد استشهاد الجنود المصرية على أرضها ، من قِبل الإرهابيين، وتحاول الحكومة أن تبرأ نفسها مما يحدث بفرض حظرًا أمنيًا في منطقة الحادث.

ويشهد عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، العديد من الانتهاكات ضد جنود الأمن في سيناء، حيث شهدت الفترة الأخيرة العديد من الحوادث الإرهابية، وأهمها ما حدث في بالشيخ زويد في سيناء، واستشهاد العديد من الجنود المصريين.

حيث نفذت العناصر الإرهابية، عملية وحشية ضد الجنود في سيناء، واستهدفوا سيارتين من الأمن المركزي، مما أسفر الحادث عن استشهاد 25 جنديًا، وإصابة آخرين، وتم نقلهم للمستشفى.

كما تدل أثار الحادث، أنه كان مُدبر مثل غيره في العهود السابقة، مجموعة الإرهابيين المقيمين في سيناء، ومن جانبها، أعلنت الحكومة استعداداتها الأمنية لمواجهة العمليات الإرهابية المتوالية على مصر وشعبها.

ومن جانبه، فعل الرئيس السيسي كما فعل من قبله من رؤساء، بفرض حالة من الحداد في البلاد، والاستنفار الأمني داخل سيناء، والحدود المصرية بأكملها، وتدمير الكثير من الأنفاق، المؤدية إلى قطاع غزة.

فيما أعلن في خطاب له، بعد وقوع الحادث، «أن تلك الحوادث لن تؤثر على مصر وشعبها، بل سيظلون يكافحون لمواجهة التدخل الخارجي، مُوضحًا، أن تلك العمليات تهدف إلى تفكيك وحدة الشعب المصري، وتأخر تقدمه وبناء بلاده».

عهد مرسي جعل من سيناء أرضًا للشهداء.. والسيسي لم يتخذ خطوة لمواجهة الإهارب

أما عن رد كلًا من تلك الرؤساء، فقد تشابه كثيرًا رد فعل الرئيس السابق محمد مرسي، مع الحالي عبد الفتاح السيسي، حيث تٌعد أهم تلك المجازر المواقعة في سيناء؛ مجزرة رفح الأولى، التي راح ضحيتها 17 جندي، في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، في شهر رمضان الكريم، ولم يتحرك أحد من حكومته.

إلا أن الرئيس المعزول محمد مرسي، وجه كلمة خاصة للشعب المصري، عقب الحادث قائلًا: «غدًا سيرى مرتكبوا هجوم سيناء رد فعل قوي وسيدفعون الثمن غاليًا، وبعد أن قدم تعازيه للشعب المصري، ووعد بالرعاية الكاملة للمصابين، مُؤكدًا، أن الاجتماع الذي جرى مع وزير الداخلية والمجلس العسكري ورئيس المخابرات العامة، انتهى إلى إجراءات فورية للسيطرة على الوضع في سيناء».

كما تابع قائلًا: «صدرت الأوامر الواضحة إلى كل قواتنا المسلحة والشرطة، للتحرك لإلقاء القبض على من قام بهذا الهجوم الغادر، مُضيفًا، لن يمر هذا الحادث بسهولة، وستفرض القوات كامل السيطرة على هذه المناطق، وسيدفع هؤلاء ثمنًا غاليًا، وكل من يتعاون معهم في هذا المكان أو غيره».

وأكد مرسي، أنه لا مجال لمهادنة هذا الغدر وهذا العدوان، وسيرى الجميع أن القوات المصرية، قادرة على مطاردة وملاحقة المجرمين أينما وجدوا.

في ظل الأحداث التي تشهدها مصر الآن، من صراعات وأزمات تواجها الدولة، تظهر مشكلة سيناء التي لا نكاد ننسى الماضي، حتى تعود المجازر إلى رفح مُجددًا، حتى تم استهداف جنود مصر مرة أخرى، وراح ضحيتها ما يتراوح ما بين 28 إلى 30 شهيدًا.

كما وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، كلمة مهمة إلى الشعب المصري، بمناسبة هذا الحادث الإرهابي، وقدم التعازي لأهالي الشهداء، قائلًا: «حادث سيناء الإرهابي يقف خلفه دعم خارجي، وأكد أن مصر تخوض حرب جديدة، لافتًا إلى استمرار العمليات الإرهابية، لكن على المصريين عدم التأثر من تلك الحوادث، والعزم على التقدم والتنمية».

بينما طالب السيسي، في كلمته، أنه على جميع المصريين، الانتباه بالمؤامرات التي تحاك ضده، وتهدف إلي عرقلة تقدم الشعب المصري، ومشروعات التنمية، مُوضحًا، أنه علينا إدراك العملية الإرهابية التي تحاك ضد مصر وشعبها وحكومتها.

لم يكن حادث الفرافرة الأخير من تلك المجازر، حيث راح ضحيته 21 جنديًا وضابطًا من حرس الحدود المصرية، كما لقوا حتفهم بطريقة شنيعة، أثارت غضب كافة المصريين، ورئيسهم عبد الفتاح السيسي، الذي مازال يفعل ما يفعله في كل حادثة، إلقاء خطاب للشعب، وتعزيتهم في شهدائهم، ووعدهم بالقصاص من أجلهم، لكن حتى الآن مازالت سيناء تشهد العديد من المجازر.

فيما جاء خطاب السيسي، ليؤكد أن تلك الواقعة لتكون الأخيرة، وأن هناك معركة كبيرة يقودها الجيش بدل من أبناء الوطن، قائلًا: «كان أمامنا خياران، إما أن تقتل الناس بعضها بعضًا، أو أن يدخل أبناء الجيش ليموتوا.. وأضاف مخاطبًا أسر الشهداء: «أولادكم هم أولادي».

وقال لأهالي الشهداء: «لن تُترك دماء الشهداء تذهب هباءً.. ومصر لن تترك هؤلاء القتلة الإرهابيين.. فدماؤهم في رقابنا جميعًا، وتعهَّد بالقصاص من القتلة، أنا مش بنسى والجيش والشرطة مش بينسوا حق الشهداء.. نحن نريد الإصلاح، نريد أن نرى مصر بخير وسلام.. هذه أكبر أزمة بتمر ليس فقط بمصر، وأنما بالمنطقة بالكامل».

كما تابع السيسي قائلًا لأحد أهالي الشهداء: « تعزُّ عليَّ دموعك.. ليتني كنت أنا مكانهم»، واختتم السيسي، أنه سيتم تشكيل لجنة، للوقوف على أسباب الحادث، ومعرفة ملابسات ما حدث، لكنه لم يجد جديد، وستصبح سيناء أرض تشهد مقتل أبنائها غدر.

اختلاف الرؤساء في تقديم التعازي وسط تشابه حوادث استشهاد جنود سيناء

اختلف رؤساء مصر على مدار السنوات الأخيرة، لكن تتشابه حوادث استشهاد الجنود على أرض سيناء، حيث شهدت مصر الفترة الأخيرة حوادث كثيرة، من عمليات إرهابية راح ضحيتها العديد من جنودها البواسل.

شهدت مصر أول جنازة لضحاياها، خلال مذبحة رفح الأولى في عهد الرئيس المعزول مرسي، الذي لم يحضر جنازتهم العسكرية، وتولى تلك المسئولية المشير حسين طنطاوي.

كما آثار عدم حضور مرسي الجنازة، رغم انتظار المشير محمد حسين طنطاوي، أزمة بينه وبينهم، ويذكر أن تلك الواقعة كانت بداية المشاكل الحقيقية بين الرئاسة والمجلس العسكري.

وفي عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حدثت مذبحة أخرى في الوادي الجديد، سميت بواقعة الفرافرة، التي راح ضحيتها، 21 جندي أثناء تسلمهم لحاجتهم والعودة إلى بيوتهم، لكن لم تكتب لهم العودة، حيث احتسبوا شهداء عند الله.

بينما حضر الرئيس السيسي، وعدد من قيادات الجيش، جنازة شهداء واقعة الفرافرة، ولم يفعل مثل ما فعل غيره ولم يحضر، واكتفى حضور وزير الدفاع فقط، ويعتبر هذا الفرق بين السيسي ومرسي.

ومن جانب آخر، لن تكن تلك الحادثة الأخيرة التي يشهداه عصر السيسي، منذ تولية الرئاسة، فقد شهدت سيناء منذ أيام قليلة، حادثة استشهاد جنود الأمن المركزي، أثر تفجير مدرعتين تابعة لهم، أثناء تأديتهم لواجبهم.

كما قدم السيسي، خالص تعازيه لأسر الشهداء، وحضر الجنازة العسكرية، و حكومة المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، ووعد أهالي الشهداء، بالقصاص من أجل أبناء الوطن.

«الشعب المصري» شايف: «لا مرسي ولا السيسي قادرين على الإرهاب»

في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي، والذي كان بالنسبة لجزء كبير من الشعب بأنه «خائن»، وأن جماعته «الإخوان المسلمين» هدفها تدمير الجيش والشرطة لكي يخلو لهم الحُكم، ويستطيعوا السيطرة على مصر، ومع كل حادثة قتل جنود في عهده، كان يلقى هجومًا كبير جدًا من قِبل السياسين والإعلاميين.

وتم عزل مرسي.. وجاء السيسي بعده، ليعتبره البعض بأنه هو من سيخلص مصر من الإرهاب، وأن مسلسل قتل أبناء القوات المسلحة سيتنهي أخيرًا، ولكن خابت التوقعات، واستمر المسلسل في عرضه المثير والمؤسف، وزادت العمليات الإرهابية في سيناء، دون أن نعرف من السبب.

وكان لابد من معرفة آراء الشعب حول من المسئول على قتل الجنود، في كلا العهدين، مرسي والسيسي، وسألنا من هو المذنب؟، ومن له مصلحة وراء قتل الجنود؟.

وجاءت أول إجابة على السؤال من «الأستاذ مصطفى»، والذي يبلغ من العمر 50 عامًا، قائلًا: «أيام مرسي، كان يوجد مخطط كبير من قِبل الجماعة، ورغبتهم في الإطاحة بالجيش وتدميره، والعمل الدائم على خراب مصر من جميع الجهات، لذا كانوا يستهدفون أبناء الجيش بمساعدة الجماعات التكفيرية، أما في عهد السيسي، فما تركه الإخوان له يشبه الجبل، وأن مازالت للإخوان كهوف يختبئون فيها ويمارسون أعمالهم الإرهابية خاصة في سيناء».

فيما جاء رأي «سامح»، 20 عامًا، مختلف بعض الشيء فقال: «من وجهة نظري أن جماعة الإخوان كان فاشلة تمامًا في تولية الحُكم، وبأنها أصغر بكثير من أنها تحكم دولة، الأمر الذي جعل من السهل بأن تفعل الجهات الخارجية ما يحلوا لها، ومشاركة بعض الجهات الإرهابية الكبيرة في قتل الجنود، وأما عن عهد السيسي، فما يحدث هو الإرهاب الذي لا يستطيع النظام الحاكم في القضاء عليه بسهولة، لأن الإرهاب أصبحت قوته أكبر بكثير من الجيش».

وعلى جانب آخر، قالت «شاهندا»، 19 عام: «اللي بيحصل دلوقتي هو الإرهاب بعينه، أما عن أيام مرسي، فالدول الكارهة لمصر والتي لا تريد الاستقرار لمصر مثل: إسرائيل هي من كانت تقتل الجنود لأنهم خافوا من الإخوان».

وردت «هدير» قائلة: «قتل الجنود في عهد مرسي والسيسي هو إهمال، لأن كان في أيد كل رئيس يثبت نفسه، وياخد موقف ضد اللي بيحصل، لكن مرسي معملش حاجة، ولحد دلوقتي السيسي معملش حاجة».

ومن وجهة نظر «أحمد»، 25 عام، أن مصر مستهدفة من قوات خارجية، وبأن إسرائيل عضو أساسي في كل العمليات الإرهابية في سيناء، بل وهي المسئولة الوحيدة، ولكن الإعلام مازال يعمل على وضع الضغينة بين الشعب والإرهاب والمتمثل في الإخوان، فيقول بأنه الإرهاب ليزداد كره الشعب لبعضه يومًا بعد يوم.

مأساة يعيشها الشعب كل فترة صغيرة، ويرحل ضحيتها شباب كانت حياتهم هي حب الوطن والدفاع عنه، ومازالت الدائرة مفتوحة لا أحد يعلم من السبب، ولا أحد يعلم من له مصلحة في ذلك ولا أحد يعرف متى سوف يتم إغلاق الدائرة

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *