بالفيديوهات.. «سيناء» تختلط رمالها بدماء الشهداء.. وسيناريو الإرهاب مُتكرر مع اختلاف الرؤساء
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

سيناء.. أرض الكنانة التي مازالت تحضن رمالها دم أبنائها الشهداء، لم تخلوا تلك الأرض من العمليات الإرهابية، التي تُحاك تجاه أبناء شعبها، السيناريو يتكرر مع اختلاف الزمن والفترة الرئاسية.

مازال جنود الجيش والشرطة، يدفعون أرواحهم ثمنًا لحماية أراضي وطنهم من الإرهاب، الذي يتوغل في كل مكان على الأرض، ليست مصر وحدها تعاني منه لكن جميع الدول المجاورة أيضًا.

بعدما تنحى الرئيس الأسبق حسني مبارك، زادت تلك الهجمات الإرهابية علي أراضي سيناء والعريش، وأصبح ما يشغل الحكومة وقوات الأمن، التخلص من الإرهابيين في سيناء.

وتولى«مرسي»، حكم البلاد،إلا أنها تشهد أحداث مؤسفة أطاحت بجنود قوات حرس الحدود برفح المصرية، وبعد عزله لم تهدأ الأمور بل زاد الوضع سوءًا من قبل، تولى السيسي منصبه، ولم تشهد سيناء وجنودها راحة من العمليات الإرهابية.

عهد «مرسي» دم الشهداء بات ألم لكل المصريين

كما نفذت مذبحة رفح الأولى، على الحدود بين مصر وإسرائيل في 5 أغسطس 2012، من قِبل مسلحون مجهولون، مع انطلاق آذان المغرب في رمضان قبل الماضي، مما أسفر عن استشهاد 17 ضابطًاً وجنديًاً مصريًاً، وإصابة ٧ آخرين، بالقرب من معبر كرم أبو سالم، حيث استولى الجناة على مدرعتين تابعتين لقوات الجيش من كمين أمني.

في نفس السياق، استشهد ثلاثة من رجال الشرطة، وإصابة آخرين، بهجوم مسلح على سيارة للشرطة على طريق جسر الوادي بمدينة العريش.

ومن جانبه، وجهت بعض من التقارير المصرية والدولية، اتهامها للرئيس المعزول محمد مرسي، بأنه عطَّل التحقيقات في هذه الجريمة، فيما نقلت العديد من التقارير عن مصادر عسكرية قولها: «إن المخابرات الحربية توصلت إلى الفاعل الحقيقي للجريمة، وقدمت الملف كاملًا لمرسي غير أنه لم يلق بالًاً».

بينما تم توجيه الاتهام إلى كتائب حماس، بتدبير المجزرة، و وصل المدى إلى أن مرسي أوقف الحملات التي شنتها القوات المسلحة على بؤر الإرهاب، وأنفاق التهريب في شبه جزيرة سيناء القريبة من حدود قطاع غزة الفلسطينية.

لكن خطاب مرسي بعده، لم يهدأ من بال المصريين، لأنه لم يعطى أمل للمصريين، بالقضاء على منفذي العمليات الإرهابية، وأخذ قصاص الجنود الذين ضحوا بأنفسهم من أجل بقاء الوطن.

عهد «السيسي» مسلسل استشهاد الجنود لم ينتهي

تتوالى الأحداث الإرهابية، في سيناء، وتزداد أعداد الشهداء يوم بعد الأخر، ومع استمرار مشهد استشهاد الجنود المصرية على أرضها ، من قِبل الإرهابيين، وتحاول الحكومة أن تنشر الأمن والأمان بين الأهالي.

لكن ما يحدث هو، أن الحكومة تشيع جاثمين شهدائها الأبرار من الجيش والشرطة، إلى مثواها الأخير، الشعب المصري، لم يتحمل ما أن يفقد كل يوم عدد أخر من الشهداء، مقابل تـأديتهم للواجب الوطني.

ويشهد عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، العديد من الانتهاكات ضد جنود الأمن في سيناء، حيث شهدت الفترة الأخيرة العديد من الحوادث الإرهابية، وأهمها ما حدث في بالشيخ زويد في سيناء، واستشهاد العديد من الجنود المصريين، وحادث سيناء الأخير.

حيث نفذت العناصر الإرهابية، عملية وحشية ضد الجنود في سيناء، واستهدفوا سيارتين من الأمن المركزي، مما أسفر الحادث عن استشهاد 25 جنديًا، وإصابة آخرين، وتم نقلهم للمستشفى.

كما قُتل 4شرطيين تابعين لقوات الأمن المركزي، برصاص مسلحين مجهولين، بمنطقة الشلاق، بمدخل مدينة رفح، و مقتل جندي وأصيب آخرون من قوات الأمن، في إطلاق صاروخين على معسكر أمنى بضاحية السلام بالعريش.

مع استمرار العمليات الإرهابية، استشهد 6 من رجال الأمن وإصابة اثنين آخرين، جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون بجوار إحدى المدرعات على طريق رفح – العريش، واستشهاد ضابط و10 جنود، في انفجار لغم أرضي في مدرعة قوة أمنية كانت تتفقد الحالة الأمنية بطريق الشيخ زويد – رفح.

استشهاد ٣٠ ضابطًا ومجندًا بالقوات المسلحة، وإصابة ٢٩ آخرين، في سلسلة تفجيرات متتابعة، استهدفت كمينًا للجيش بمنطقة كرم القواديس، جنوب غرب مدينة الشيخ زويد، ومدرعتين للقوات المسلحة.

أما عن الحادث الإرهابي الأخير، الذي أثار الجدل حوله من قبل العديد من الدول والمسئولين، استهدفت قذائف الهاون، الخميس الماضي، بعض المقار والمنشآت التابعة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمدينة العريش، باستخدام بعض العربات المفخخة.

أسفرت عن استشهاد 31 من العسكريين والمدنيين وإصابة آخرين، وقامت قوات من الجيش بتمشيط المنطقة، بطائرات الأباتشى لملاحقة الإرهابيين الجناة.

حيث كعادتها، نشر أنصار بيت المقدس بيانًا لها، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتعلن مسئوليتها عن ذلك الحادث الأليم، كغيره من الحوادث الإرهابية، التي كان لها يد في تنفيذها.

فيما جاء رد السيسي، على تلك الحوادث، حيث أوضح أثناء أحد خطاباته لأهالي الشهداء، قائلا: «أولادكم هم أولادي»، وجاءت كلمته في الحادث الأخير كالأتي: «إننا كلنا في حزن لما جري في سيناء، ولكن مصر تدفع الثمن لمواجهتها للإرهاب والتطرف، و إن دماء 90 مليون مصري غالية علينا وسنثأر لكل من قدم حياته فداء للدولة, مُضيفا أن الجيش على استعداد لان يدفع بحياته مقابل أن تعيش الدولة».

دشن ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاج تحت عنوان «كلنا الجيش المصري»، لدعم القوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب، بعد حادث العريش الأخير.

وتُعد هذه بعض من لقطات العمليات الإرهابية في سيناء

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

وأيضًا هذه لقطات من جنازة شهداء الوطن مع اختلاف الرؤساء، لكن السيناريو واحد