بالفيديوهات.. رغم المُصالحة «الجزيرة» الأم تستكمل سياستها المُعادية لمصر

بالفيديوهات.. رغم المُصالحة «الجزيرة» الأم تستكمل سياستها المُعادية لمصر
b6fc006d60f7f66bfb27cd2c69daf06c

b6fc006d60f7f66bfb27cd2c69daf06c
أربعة أعوام على ثورة الـ25 من يناير ومازالت مصر تحارب عدوها الدخلي والخارجي، بل ظل ووسيظل العداء الأكبر يأتى من قبل الإعلام من خلال تزيف الحقائق وانحيازه لأحد أطراف المعركة بشدة، مما يؤدي إلى تغير جذري في عقول المواطنين الأبرياء فلا يوجد أمامهم إلا تللك الشاشة الكبيرة التي تعرض لهم الحدث لحظة بلحظة دون التساؤل عن صحة الحادث.

فسيذكر التغير أعمال قناة الجزيرة وامثلته من عنف في ثورة 30 يونيو ومن ثم عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، فرغم إغلاق قطر لفضائية «الجزيرة مباشر مصر» إلا أن القناة الأم، لم تغير سياستها المعادية لمصر، كما كان متوقعًا بعد إبرام اتفاق الرياض الذي تضمن إجراء مصالحة بين مصر وقطر تحت رعاية الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، استأنفت سياستها المعهودة فى تغطية الذكرى الرابعة للثورة ووصفت النظام المصرى بـ«الانقلابي».

https://www.youtube.com/watch?x-yt-cl=84503534&v=9IvbY0g2xAk&x-yt-ts=1421914688

علاوة على ذلك، يرى مراقبون أن وفاة الملك عبدالله سيتبعها انهيار تام في العلاقة المصرية القطرية، خاصة أن المملكة بقيادتها الجديدة، مشغولة بملفات أكبر وأهم من المصالحة.

حيث قال الدكتور أيمن سلامة عضو المجلس المصرى للشؤون الخارجية، إنه يعتقد أن العاهل السعودى سلمان بن عبدالعزيز مشغول بالشأن الداخلى لبلاده خصوصاً مع تفجر الأحوال فى اليمن إضافة إلى حاجته لترتيب البيت الداخلى بالمملكة. عبرا تصريحات صحفية له.

مُستكملًا، أن قطر فضلاً عن تغطية الجزيرة المعادية لمصر لاتزال تمثل حاضنة لكثير من الجماعات الإسلامية منها جماعة الإخوان، والمعنى الواضح لاتفاق الرياض لم يكن يعنى إيقاف الهجوم الإعلامى فقط رغم أن هذا المؤشر لم يحدث كما هو مطلوب ما يشير إلى انهيار الاتفاق بوفاة الملك عبدالله.

مُضيفًا، أن الجزيرة تقوم بدور كبير فى العالم كله، وتأثيرها قوى، أشادت به، وزير الخارجية الأمريكية السابقة، هيلارى كلينتون فى 2011، بقولها إن الجزيرة الدولية استطاعت التفوق على القنوات العالمية فى تغطية الحرب فى ليبيا عام 2011.

فيما رصدت وكالة « الأناضول »تغير لهجة قناة «الجزيرة مصر مباشر»، التابعة لشبكة قنوات الجزيرة، التي تبث من قطر، في 22 من ديسمبر 2014، تجاه النظام المصري، بحسب مانقلت عن مصادر بالقناة.

فحدث تغييرًا في لهجة نشرة القناة بتوصيف عبد الفتاح السيسي، بـ«الرئيس السيسي» بعد أن كان يتم وصفه، عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي مباشرة (في 3يوليو 2013) بـ« قائد الإنقلاب العسكري»، ثم عقب انتخابه اعتادت القناة على وصفه بأنه أول رئيس منتخب بعد الانقلاب.

كما طال التغيير أيضًا ترتيب الأخبار داخل النشرات اليوم، حيث تم إبراز خبر المصالحة التي جرت بين قطر ومصر، برعاية سعودية في جميع النشرات وفي الموجز الصحفي، بينما جاءت أخبار الحراك المعارض للسلطات في مصر، في ذيل نشرة الأخبار، مع الإشارة إلى أن حراكهم ضد السلطة المصرية رغم أن الوصف السابق كان سلطات الانقلاب في مصر، حسب الصيغ التي استخدمتها النشرة.

والجدير بالذكر، يذكر أن العلاقات بين مصر وقطر تدهورت بعد الإطاحة بمرسي في يوليو 2013، حيث استقبلت الدوحة عددًا من قيادات جماعة الإخوان، التي ينتمي لها مرسي، وشخصيات سياسية داعمة لهم، عقب مغادرة مصر إثر الإطاحة بالرئيس الأسبق.

 

التعليقات