بالفيديوهات.. «دلوعة الشاشة» ذات مسيرة فنية دخلت قلوب محبيها دون استئذان
شادية.. الحورية المصرية
شادية.. الحورية المصرية
شادية.. الحورية المصرية

بروح تداعبها البراءة وخفة الدم، تسر الطفلة الدلوعة في عالم الفن بموهبة أثار إعجاب من رأها، لتحول ذلك الطفلة الشقية أحلامها إلى حقيقة، بل وتحقيق أحلام شقيقتها الكبرى عفاف في العزوف إلى عالم الغناء والتألق به، ومالبثت أن تبدأ شادية بتحقيق أمنية شقيقتها في الغناء لأول مرة بمشاركة عفاف في الغناء لمطربتها المفضلة ليلى مراد حيث يتألق كلاهما في اغنية« يادي النعيم إلى انت فيه يا قلبي».

لتتألق ثانية بأغنية ليلى مراد الشهيرة «بتبصلي كده ليه»، ومن ثم تنجح الطفلة الصغيرة في إعجاب منير نور الدين، ويدرك أبيها تلك الكنز المكنون، ويقوم الأب بدورًا أثر في حياة شادية بالإيجاب على حياتها الفنية. حيث ساعدها أبيها في تعلم العزف على العود و الـ«صوفليج» أو الغناء مع البيانو أيضًا.

فصدفة غيرت مجرى حياة شادية للأبد، جعلتها تدخل إلى قلوب محبيها، فتبدأ شادية لحفر مكانًا مرموق لها في عالم السينما، حيث تشارك في مسابقة نظمتها شركة اتحاد الفنانين التي كونها حلمي رفلة والمصور عبد الحليم نصر؛ لاختيار عدد من الوجوه الجديدة للقيام ببطولة الأفلام السينمائية، ويعجب المخرج أحمد بدرخان بتلك الموهبة الفاذة التي لم تباغ من العمر سوى ال 16 عامًا، فيما كما قام حلمي رفلة بتبنيها فنيًا وتسميتهاب شادية.

لتبدأ بتجسيد أدوار البنت الشقية الدلوعة من خلال تمثيلها في فيلم« أزهار وأشواك»، بجانب مشاركتها مع الفنانة فاتنى حمامة من خلال أفلام «موعد مع الحياة، أشكي لمين» في الخمسينات.

حيث تشق شادية طريقًا خاص لها بجانب اختيار أدوار تظهر موهبتها القوية، ففي الستينيات كونت شادية ثنائيًا ناجحًا مع الفنان صلاح ذو الفقار من خلال فيلمعيون سهرانة، أغلى من حياتي، كرامة زوجتي، ومراتي مدير عام، وعفريت مراتي.

كما نجحت في تجسيد الأفلام الروائية مثل« اللص والكلاب، ميرامار، الطريق، زقاق المدق»، والتي أخذ عنها الأديب نجيب محفوظ جائزة نوبل، لتبدأ أعمل شادية تتنقاص شيئًا فشيء مع بداية السبعينيات تتناقص شيئً فشيء، لتنتهي مسيرتها بفيلم«لا تسألني من أنا».