بالفيديوهات.. خبايا حكم «الأسد» ومسلسل الدم علي يد «داعش»
103788_1386477170
بشار الأسد

«سوريا».. اسمها الرسمي الجمهورية العربية السورية منذ 1961، وهي جمهورية مركزية، مؤلفة من 14 محافظة، عاصمتها مدينة دمشق، تقع ضمن منطقة الشرق الأوسط في غرب آسيا؛ يحدها شمالاً تركيا، وشرقًا العراق، وجنوبًا الأردن، وغربًا إسرائيل، ولبنان، والبحر الأبيض المتوسط، بمساحة 185180 كم مربع، وتضاريس وغطاء نباتي وحيواني متنوّع.

وطبقًا لدراسة قدمت إلى مؤتمر الأمة الإسلامية المنعقد في اسطامبول في 1-07-2012، لقد قفز حزب البعث العربي الاشتراكي إلى الحكم عام 1963 بعد أن استغل فترة الحرية التي تمتع بها حكم الانفصال، واستأثر بالحكم وحده، ثم قفز حافظ الأسد إلى السلطة عام 1970، وحكم سورية ثلاثين عامًا بعد أن سجن وقتل واغتال أصدقاءه قبل خصومه، ثم ورّث الحكم إلى ابنه بشار، وكأن سورية مزرعة له ولعائلته، ثم انبعثت الثورة المجيدة في 15\3\2011، وخرج الشعب في كل قرى ومدن سورية مناديًا بإسقاط النظام، ومطالبًا بالحرية والكرامة وبتحقيق العدالة والمساواة، وداعياً إلى رحيل بشار الأسد.

وسقط الآلاف من الشهداء والجرحى، وتم اعتقال عشرات الآلاف، وتم تهجير مئات الآلاف، ومازالت الثورة مستمرة.

ولا توجد حياة سياسية في سورية بالمعنى الحقيقي منذ مجيء حزب البعث عام 1963 إلى الحكم، بمعنى أنه ليس هناك رأي للشعب في أوضاعه المختلفة، وبمعنى أنه ليست هناك مشاركة من أطياف الشعب المختلفة في قيادة البلاد وتوجيهها، وبمعنى أنه ليست هناك انتخابات حقيقية وليست هناك محاسبة للمسؤولين وليس هناك تداول للسلطة.

لذلك فإن الأوضاع السياسية جعلت الشعب السوري يعيش حالة اختناق سياسي، فما إن انطلقت الثورة حتى تفاعل الشعب معها، وهتف «الله يلعن روحك يا حافظ» تعبيرًا عن غضبه عن انعدام أية حياة سياسية في الماضي، وتعبيرًا عن تطلعه إلى حياة سياسية جديدة يكون مشاركاً فيها وله قدرة على التأثير فيها.

ونستطيع أن نقرر بكل وضوح ودقة بأن سوريا أصبحت قسمين: الأول: قلة من الناس تملك كل شيء وهم آل الأسد ومن حولهم نهبوا كل خيرات ومقدرات سورية. والثاني: وهم معظم الشعب لا يملكون ولا يجدون قوتهم وهم في فقر مدقع. مما أدى إلى ضيق الشعب وانفجاره، وكان هذا العامل الاقتصادي هو أحد العوامل التي فجرت الثورة في 15\3\2011.

وتبقى جرائم بشار هي الأبشع بين رؤساء الدول العربية في حق شعوبهم..

ويتناول المسلسل الذي انتجته القناة وصورت مقابلاته في أكثر من عاصمة عربية وأجنبية، ذلك الجانب الذي لايعرفه أحد في شخصية رئيس النظام، والذي يتعلق بطريقة إدارته لملف الثورة، والأشخاص الذين يثق بهم، وهم نخبة ضيقة من الرجال والنساء الذين لا يعرف السوريين عن غالبيتهم أي معلومات، ولا يمكن فهم مصدر ثقة الرئيس بهم بمعزل عن نوازعه الشخصية.

ويحاول المسلسل أن يرصد عقل بشار الأسد في أحلك المنعطفات التي يمر بها مصير سوريا، فتجده في بعض الأحيان، وبينما كان يقتل الشباب المتظاهر في درعا وحمص وريف دمشق وغيرها، كان «الرئيس» يمارس مغامراته الجنسية الإفتراضية عبر شاشة الآيباد مع إحدى عشيقاته الثلاثة عشر المتوزعات بين دمشق وبيروت وباريس ونيويورك، تلك المغامرات التي تكشف عن تطرف نفسي في الممارسة والتفكير.

https://www.youtube.com/watch?v=goEjWciBrSo

https://www.youtube.com/watch?v=v48QOqUQBik

وحسب بيان أعدته قناة الجزيرة.. لا مفاجأة في انتخابات «مبايعة» الأسد رئيسا لجزء من شعب وأرض سوريا، بعد ثلاث سنوات من الحرب والخراب تجري انتخابات رئاسية في المناطق الخاضعة للنظام، وكان على من صوتوا طواعية أو بالإكراه أن يختاروا بين بشار ومرشحين آخرين لم يسمع عنهم أحد من قبل.

الانتخابات التي حضرها مراقبون من دول حليفة لنظام الأسد لم يُعرف عنها بأنها مثال للديمقراطية عبر صناديق الاقتراع، سبقتها ثلاث سنوات من صراع قد يكون الأعقد والأكثر دموية في المنطقة، وأصبح ملايين السوريين لاجئين في دول الجوار.

ولكن بعد الانتخابات هل لا يزال بالإمكان الحديث عن حل سياسي وسلمي للأزمة؟ يبدو أن المبعوث العربي والدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أجاب مبكرًا عن هذا السؤال بإعلانه الاستقالة من منصبه فور إعلان الأسد ترشحه للرئاسة، أما المجتمع الدولي فاكتفى بانتقاد هذه الانتخابات وعدها «مسرحية وفاقدة الشرعية».

قال محلل عسكري أمريكي لـCNN إن الولايات المتحدة أوقعت تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ«داعش» بالفخ من خلال توجيه ضربات محدودة له في العراق وإشعاره بالأمان في سوريا من أجل نقل قواته إليها تمهيدا لضربها بعد تجمعها، معتبرا أن كثافة الضربات التي حصلت في سوريا تؤكد هذا الرأي.

وقال كريستوفر هارمر، الباحث في معهد دراسات الحرب الأمريكي بمقابلة مع CNN: «القصف استهدف 20 هدفا في سوريا، وأظن أنه كان هناك جدل كبير حول إمكانية قصف التنظيم بسوريا، ولذلك أظن أن الهدف من القصف بالعراق كان دفع التنظيم إلى الشعور بأمان زائف في سوريا تمهيدا لقصفه هناك لاحقا، وذلك بدليل حصول كثافة في الغارات».

ورأى هارمر أن تنظيم داعش «ارتكب خطأ كبيرا بافتراض أن الضربة في سوريا – إذا حصلت – ستكون مثل ضربات العراق أي غارات متفرقة على أهداف صغيرة، في حين أن ما جرى في الواقع كان ضربات شاملة على 20 هدفا»؟

ولفت هارمر إلى أن الانجاز الأبرز في العملية هو خروج الدول الخليجية عن موقفها المتردد عسكريا والتحرك ضد التنظيم قائلا: «كنا نحاول منذ فترة طويلة دفع دول الخليج إلى المساهمة عسكريا في المهام الدولية، ويبدو أن أمريكا قالت لهم إن التهديد قريب منها وعلى كل منها المشاركة في العمليات».

الأميرال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع قال أن قوات الجيش الأمريكي وقوات دول شريكة تقوم بعمل عسكري ضد الإرهابيين في سوريا باستخدام المقاتلات والقاذفات وصواريخ توماهوك الهجومية.

وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي إن الأردن والبحرين والسعودية وقطر والامارات شاركت في الهجمات على «داعش» أو دعمته، وأن الأهداف التي هوجمت تقع في محيط مدن الرقة ودير الزور والحسكة والبوكمال في شرق سوريا، وهذه الاهداف شملت مقاتلين ومراكز تدريب ومقار قيادة ومنشآت قيادة وتحكم ومركز تمويل وشاحنات ومركبات مدرعة.

الحكومة السورية اعلنت انها تلقت رسالة من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري سلمها وزير الخارجية العراقي تفيد أن الولايات المتحدة وحلفاءها يعتزمون توجيه ضربات جوية لـ«داعش» في سوريا قبل ساعات من بدء الهجوم.