بالفيديوهات.. حدث في مثل هذا اليوم أن اختلف الإعلاميون في وصف «الثورة»

بالفيديوهات.. حدث في مثل هذا اليوم أن اختلف الإعلاميون في وصف «الثورة»
547a7d8eed1c1

547a7d8eed1c1

حدث في مثل هذا اليوم.. أن كانت المواقف مختلفة والاّراء مُتبعثرة، والكلمات مُترددة، وكلٍ على هواه يقول ما يشاء، إعلامي مصر ما بين قائلي الحق والمُنافقون، وصف بعضهم الثورة بأنها الحياة، واّخرون صورها بـ«البلطجة»، تارة يقولون أنهم مجموعة من الثوار تجتاح ميدان التحرير وتتظاهر من أجل إعادة الحق، وتارة يصفونهم بمجموعة من البلطجية التي استحوذت على الميدان ناشرة الفوضى والقلق في المكان، مُحرضين على نظام الحكم، وبين هذا وذاك تتضحك الأمور وتتفاوت اّراء الإعلام..

فمع انطلاقة الثورة في يوم الخامس والعشرين من يناير، كان «عمرو أديب» يمدح في «ديمقراطية الرئيس» وبأنه سمح للشباب بأن يعبروا عن رأيهم، بات يمجّد في الرئيس بأنه يعمل دائمًا على تحقيق الحرية في البلاد، وأنه لا يوجد صحفي واحد سُجن في عهد مبارك، لا يوجد جريدة واحدة تم إغلاقها.

طالب شباب الميدان، بعد خطاب الرئيس الأسبق، وتأكيده بأنه لم ينوي الترشح لانتخابات الرئاسية، بأن الشباب يتركوا الميدان ويعودوا إلى منازلهم، وبأن الرئيس «وعد الشعب»، ونصحهم بالعودة لأعمالهم حتى تدور عجلة الانتاج.

وبعد التنحي.. ظهر عمرو أديب ليسب الرئيس مبارك علنًا على الهواء، ويعترف قائلًا:«أحنا كنا مذلولين يا جماعة.. لا يمكن هيجي ذل ومهانة أكتر من اللي احنا كنا فيه».

https://www.youtube.com/watch?v=ma5Bqf9MqlY

كما أنه وقف دقيقة حداد على أرواح شهداء الثورة..
https://www.youtube.com/watch?v=ObLC41vtE2I

«لميس الحديدي» كانت من أوائل مؤيدين «نظرية الأندساس»، و «وجبات الكنتاكي»، آمنت بشدة أن شباب الميدان ممولين من الخارج، وأن بداخلهم جنسيات مختلفة مندسة، وظهرت ولائها الشديد لحسني مبارك، ووصفته بأنه الأب الروحي لمصر، وبأنه رجل المعارك.

https://www.youtube.com/watch?v=Ng0r-OczWwQ

أما عن «تامر أمين» .. قال يوم 25 يناير: «بدأت اشتباكات الشرطة وتحتيم المتاجر والاشتباك، فجاءة الأخوان بدأو يظهروا بكثافة في مختلف المحافظات» وهو أيضًا كان من أنصار «الأجندات الخاصة».

وفي لقطة مشتركة بين كلًا من تامر أمين وخيري رمضان، بأن داخل الميدان «ناس موجهين وواخدين تعليمات ومتحدد يتحركوا ازاي» حسبما قال خيري رمضان، فهم من أنصار «الأصابع الخارجية».

والجدير بالذكر أن «خيري رمضان» من أشد مؤيدين ما قيل حول الثورة بأنها «ممولة »

«محمود سعد» من أكبر مؤيدين شباب الميدان، كان يقول دائمًا أثناء الثورة «الشعب قادر على كل شيء .. لازم يسمعوا كلام الشعب»، وهو مؤمن بالثورة.

«منى الشاذلي»، كانت حيادية، تدعي إلى «مصلحة ومستقبل البلد»، كانت تحترم من في الميدانن وتحترم مؤيدي مبارك، لعلها كانت تقوم بدورها كإعلامية، في نقل الصورة بحيادية دون الميل نحو طرف على الطرف الآخر.

والجدير بالذكر أنها أول من أقامت حوار مع الناشط السياسي «وائل غنيم»، ووصفت شهداء يناير بأنهم «ورد الجناين». 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *