بالفيديوهات.. «تمرد» من حركة ثورية إلى السعي لتكوين «حزب»

بالفيديوهات.. «تمرد» من حركة ثورية إلى السعي لتكوين «حزب»
حركة تمرد

حركة تمرد

أيدت دائرة الأحزاب بالمحكمة الإدارية العليا، اليوم الأربعاء، قرار لجنة شؤون الأحزاب، برفض تأسيس حزب الحركة الشعبية «تمرد»، وذلك بسبب عدم صلاحية الأوراق المقدمة، لأسباب تتعلق باللائحة وصلاحيات منصب رئيس الحزب وبيانات خاصة بالمقر الرئيسي للحزب.

من جانبه، أكدت إيمان المهدي، المتحدثة باسم «تمرد»، إن حكم المحكمة الإدارية العليا برفض الحزب، يتناقض مع الموافقة على أحزاب مثل الأصالة والنور السلفي ذو المرجعية الدينية المخالفة لأحكام الدستور والقانون.

وأوضحت «المهدي»، في بيان لها اليوم،  أنه تم تقديم التعديلات اللازمة، وأن الحركة عندما أرادت التحول لحزب، جاء انطلاقا من ضرب المثل في «إعلاء سيادة دولة القانون»، وأن أعضاء الحركة لهم الحرية في أتخاذ القرار حول استكمال المسيرة السياسية، ولن يستطيع أحد أن يوقف الطموحات في بناء دولة العدالة واستكمال طموحات ومبادئ الحلم لمصر ما بعد الثورة.

وقالت: «لن نيأس مهما واجهتنا تحديات ورهاننا الوحيد على الشارع المصري صاحب السيادة الحقيقية والداعم الوحيد»، مؤكدة أن «تمرد»، فرضت نفسها على الساحة المصرية والعربية، وأحدثت تغييرا جذريا في مصر والعالم العربي، ولن يستطيع أحد تزييف حقائق تاريخية، على حد قولها.

الانطلاقة الأولى لتمرد .. 

حركة تمرد، هي حركة معارضة لحكم الأخوان،  ظهرت في 2013 لسحب الثقة من محمد مرسي رئيس الجمهورية في ذلك الوقت والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة. عرفها الشارع المصري عندما نزلت إلى الشارع تطالب بتوقيع المواطنين على استمارة «تمرد» للتخلص من حكم الأخوان.

 انطلقت «تمرد» في يوم الجمعة 26 أبريل 2013 من ميدان التحرير بالقاهرة، على أن تنتهي في 30 يونيو من نفس العام، وأعلنت على لسان محمود بدر، أشهر أعضائها،  عن جمع 22 مليون توقيع لسحب الثقة من محمد مرسي، قوبلت حركة تمرد في بدايتها بحالة من الاستنكار من قبل جماعة الإخوان المسلمين والمؤيدين لها واتهمتها بالتحريض على العنف والتحالف مع فلول الحزب الوطني السابق.

وعقب أحداث 30 يونيو ألقت حركة تمرد بيانًا لها توضح فيه ضرورة تنحي مرسي عن الحكم وأن هذه رغبة الشعب المصري، وأن خير دليل على ذلك هو خروج الملايين إلى ميدان التحرير للمطالبة برحيل مرسي من حكم مصر.

 تمرد والانشقاق عقب أحداث 30 يونيو.. 

وبعد الأطاحة بمرسي والتخلص من حكم الأخوان،  شككت بعض الأطراف في أصل هذه الحملة وتأسيسها ووصفتها بأنها «مأجورة»،  خاصة بعد وضع اسمي مؤسسي الحركة في لجنة إعداد الدستور، وفي أكتوبر 2013 تعرضت حملة تمرد لانشقاقات في صفوفها واتهم بعض أعضائها مؤسسي الحملة بأنهم على علاقة برجال نظام مبارك السابق.

https://www.youtube.com/watch?v=O5Ij57UPxmI

السعي وراء تكوين حزب سياسي.. 

وأصبح إسم «تمرد» من الحركات الأكثر شهرة في مصر، وبدأت طموحات الحركة تزداد حتى طالبوا بإنشاء حزب سياسي لهم لكي يخوضوا الانتخابات البرلمانية.


 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *