بالفيديوهات.. تفاصيل تنشر لأول مرة عن تدخل ملك السعودية لإزاحة الإخوان.. والسر وراء قضية «الجيزاوي»

بالفيديوهات.. تفاصيل تنشر لأول مرة عن تدخل ملك السعودية لإزاحة الإخوان.. والسر وراء قضية «الجيزاوي»
الوصية
وصية الملك عبد الله بن عبد العزيز
وصية الملك عبد الله بن عبد العزيز

«يعلم الله أنكم في قلبي.. أحملكم واستمد قوتي من الله ومنكم، فلا تنسوني في دعواتكم».. يُقال أن هذه هي الوصية الخاصة لملك الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.. ومن بعدها والسعودية تتشح السواد حُزنًا على فقدانه، فقد رددها في كلماته الأخيرة لبني شعبه مُطالبًا منهم الدعوات.

عشر سنوات بالتمام والكمال أكملهم في ولاية المملكة السعودية، فـمنذ 2005 وهو الوجهه الحاكمة، وذلك خلفًا للملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، وتم مُبايعة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود وليًا للعهد.. لكن لكل ملك قرارات منها الصائب ومنها المُتخذ عن غير رجعه واستشارة.

يُذكر أن، فترة إندلاع الثورات في تونس ومصر وسوريا، ما أُطلق عليه مؤخرًا بـ«الربيع العربي»، أن فئة لا بأس بها من السعوديين خرجوا في تظاهرات مُطالبين بإسقاط الملك والملكية، ذلك الأمر الذي قُبل من قِبل الملك بإجراءات حازمة، فقد تصدى لتلك المجموعات، وفي لهجة شديدة الغضب تعامل مع الموقف. لكن ولكي يُهدأ الأمور قام بإصدار قراراه بزيادة الرواتب والمكافأت الخاصة بالمواطنين.

لكن.. وتغيّر الحال فجأة، حين قام بُمساندة الشعب المصري خاصة، في أحداث ثورته، داعيًا له بالتوفيق والصواب، وفيما بعد قام بتقديم التبرعات والمُساعدات للمجلس العسكري والحكومة في مصر.

أعقاب ثورة يناير.. وتأييد المملكة

وفي أعقاب ثورة يناير، خاصة بعدما تولى المجلس العسكري بزعامة المشير حسين طنطاوي، وقام بالإعلان عن ما عُرف بـ«استفتاء مارس»، وتعديل بعض المواد الانتخابية لتهدئة الأوضاع في مصر بعد إندلاع الثورة، قام الملك عبدالله في لافته منه بالتبرع لمصر بمبلغ وقدره تقديرًا لدورها البارز في المنطقة العربية، وللتأكيد من جانبه أن العلاقة مع مصر قوية ومُستمرة ولها وضع خاص عن باقي الدول.

«الجيزاوي».. مصير شاب دافع عن المصريين بالأراضي السعودية

وفي أبريل 2012، خاصة في مطار الملك عبد العزيز الدولي، كان هناك شاب مصري يُدعى «أحمد الجيزاوي»، قامت السلطات السعودية بإلقاء القبض عليه لأسباب عُرفت فيما بعد بتهمة حيازة كميات كبيرة من مادة «الزنيكس» المحظور تداولها في السعودية.. ما أدى لإندلاع الاحتجاجات في مصر وتصعيد القضية على كافة وسائل الإعلام المصرية، والاحتجاج أمام السفارة السعودية بالقاهرة. لكن دون استجابة.

أما شقيقة الجيزاوي، فكانت قد صرحت حينها أن ما قامت به السلطات السعودية، بإلقاء القبض على أخيها، جاء بعد تقديمه شكوى ضد المملكة السعودية بسبب معاملتها للمصريين بشكل سيء في السجون، لذلك قررت هي وأصدقاء الجيزاوي التظاهر أمام السفارة السعودية، والرد على تظاهراتهم أن السعودية استدعت سفيرها بالقاهرة، وأصدرت قرار بإغلاق السفارة والقنصليات الأخرى.

وفي رد آخر، تم جلد الجيزاوي 100 جلدة، وإيداعه السجون السعودية إلى يومنا هذا.

السعودية والإخوان المسلمين.. «توم وجيري» العصر

لكن، وبعد إعلان الانتخابات المصرية الأولى بعد الثورة، والتي فاز برئاسة جمهورية البلاد الرئيس الإخواني محمد مرسي، وحزبه الحرية والعدالة، تدهورت العلاقات المصرية السعودية تمامًا، فكان السعودية ترى أن الإخوان في مصر يُريدون الخلافة، وستكون مصر هي منبر الإسلام وليست السعودية، ففترت الأوضاع بين البلدين.

ومع أول زيارة للرئيس الأسبق مرسي إلى السعودية، قُبل مُقابلة لا تليق برئيس جمهورية مصر، حيث عامله الملك عبدالله مُعاملة جافة وسطحية، كان موقفه واحد دومًا، خاصة كما رأى هو «أن من يُحاول زعزعة أمن مصر علينا جميعًا التصدي له»، مؤكدًا أن هذا لا يُعتبر تدخلًا في البلاد أنما خوفًا على بلد مثل مصر.

كما دعا مرارًا للوقوف في وجه كل من يُحاول المساس بمصر، وذلك في رسالة قوية لدعم القيادة المصرة، والهجوم على جماعة الإخوان المسلمين، ودعا بدوره الشعب المصري، والأمة العربية والإسلامية بالوقوف بجانب مصر ومُساعدتها في كل من يُحاول المساس بها، ويُرهب شعبها. وذلك خلال فترة أحداث 30 يونيو.

https://www.youtube.com/watch?v=kpaAxQ9Dzro

«السعودية» بعد 30 يونيو.. «ثلاثية» التبرعات والدعم الاقتصادي والمصالحة

وبعدما قام الرئيس السيسي، الرئيس الحالي للبلاد، بإصدار قراره الأشهر بعزل مرسي، كانت السعودية والملك عبد الله، أول المُهنئين على القرار، كما قدمت يومها دعمًا اقتصاديًا مُقدر قيمته بـ 12 بليون دولار، بالتعاون مع دولتي الإمارات العربية المتحدة والكويت.

فيما بعد ظهرت نوايا بعض البلدان العربية، على رأسهم «قطر»، والتي ركز عليها الإعلام المصري بشكل مُلفت للغاية مؤخرًا، إلى أن تم تجاهلها، حيث تعاونت السعودية مع مصر على أن يتم القضاء على ما يُطلقون عليه بـ«الإرهاب»، خاصة إرهاب الكلمة، او كل من يُحاول زعزعة استقرار وأمن البلاد العربية وعلى رأسهم مصر.

إلى أن قامت السعودية، بعقد مؤتمر ثُنائي بين مصر وقطر، لأجل إعداد مُصالحة بين البلدين، ترأسها السعودية، وبالفعل تمت المُصالحة، وأعلنت دولة قطر قيامها بتهدئة الأوضاع في البلاد، وأول ما قامت به هو إغلاق قناة «الجزيرة مُباشر مصر» حتى تقوم بأخذ كافة التصريحات الخاصة بها، على أن تقوم ببث برامجها من مقرها باالعاصمة المصرية القاهرة.

https://www.youtube.com/watch?v=ULhmUhArusI

أما عن الإعلام المصري، فقد هاجم وبشدة هذه المصالحة، فقد أبرز الإعلاميون أنه على السيسي التراجع عن هذه المصالحة، «لأن مصر أكبر من كدا».

https://www.youtube.com/watch?v=EX_XUM6VjuM

https://www.youtube.com/watch?v=kAY3FF3-bek

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *