بالفيديوهات.. بعد عام ونصف من العنف الحكم على قيادات الإخوان بـ«المؤبد»

عامًا ونصف على محاكمة النظام السابق نظام الإخوان، فقضت محكمة جنايات القاهرة، أمس، 4 متهمين من جماعة الإخوان بالإعدام، و14 آخرين بالسجن المؤبد، فى قضية أحداث مكتب الإرشاد، والتى أسفرت عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 91 آخرين.

حيث تضم قائمة المحكوم عليهم بالإعدام: «محمد عبدالعظيم البشلاوى، مصطفى عبدالعظيم فهمى، عاطف عبدالجليل محمد، وعبدالرحيم محمد عبدالرحيم»، فيما تشمل قائمة المعاقبين بالسجن المؤبد: «محمد بديع، ونائبيه خيرت الشاطر (الحكم الأول الذى يصدر ضده)، ورشاد البيومى، وسعد الكتاتنى، وعصام العريان، ومحمد البلتاجى، ومهدى عاكف، اوأسامة ياسين، وأيمن هدهد، وأحمد شوشة، وحسام أبوبكر الصديق، ومحمود الزناتى، وعاطف عبدالجليل السمرى ورضا فهمى».

وسرعان ما أصيب المتمين بحالة من الهرج داخل القفص وارتفاع هتافات معادية للرئيس عبد الفتاح السيسي ووزارة الخارجية أيضًا، فيما رفع الشاطر ورفاقه شارة «رابعة».

فبعد عامًا وأكثر شهدته خلاله المحكمة حالات من التعدي والهرج أثناء محاكمات الإخوان، ففي أحد المحاكمات ردد محمد بديع هتافات داخل القفص تعبيرًا عن مقتل نجله مُستدلًا بما فعلوه فدائًا للحصول على حرية مصر، قائلًا: «إبني قتلوه وهو ينادي بحرية مصر»، مُناديًا النظام الحالي بـ«الإنقلاب».

مُستعينًا بالتحريض على العنف من داخل القفص، مُستدللًا ببعض آيات القرآن الكريم، مُشيرًا لرئيس الأسبق محمد مرسي، قائلًا« حين تولي الرئيس محمد مرسي رئاسة مصر بعد ثورة ال 25 من يناير، ذاق الشعب المصري حريته وذاق حالاوتها ولم يفرط فيها».

وتابعت المحكمة في إحدى جلساتها توجيه اتهامات من قبل البلتاجي وبديع للنائب العام بأنه تبع العسكر قائلين« ما بني على باطل فهو باطل». فيما اشتعلت المحكمة بتردد كلمة« باطل» بين الحاضرين.

فبالرغم من دخول الإخوان للسجن إلا أن أعمالهم ظل الشارع المصري يشهده خاصة بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، فلا تمحو شوارع سيدي جابر بالأسكندرية الدماء التي سالت عليها من قبل أتباع الإخوان، ولا تنسي كرداسة ما حدث بها من سقوط مواطنين أبرياء وظباط شرطة.

فسيظل عام 2013، مليء بالذكريات المؤلمة التي فقدت خلالها مصر زهور شبابها ورجالها حتى الأن.