بالفيديوهات.. انتشار ظاهرة «زواج السوريات».. و«الشيوخ والشارع» في جدل حولها

بالفيديوهات.. انتشار ظاهرة «زواج السوريات».. و«الشيوخ والشارع» في جدل حولها
10966651_610634849083136_2083043965_n

10966651_610634849083136_2083043965_n

مصر.. المأوى الآمن لكل بلد غير مستقر، قصف وإرهاب، ظلم النظام وطلقات الجيش، جماعات إسلامية وإرهابية تغزو دول العالم العربي، كان هذا حال الشعب العربي، وعلى الرغم من التطورات والأحداث التي تشهدها مصر، لكن ما زالت الملجأ الآمن لكل الشعوب، حتى غزا السوريون مصر، ليقطنوا في أماكن محددة أشهرها مدينة 6 أكتوبر.

مدينة 6 أكتوبر مأوى السوريين الجديد..

وشكل اللاجئون السوريون لأنفسهم «سوريا صغيرة» فى حيهم الجديد الهاديء حيث ينتشر الحديث باللكنة السورية، وتبيع عشرات المحال لحم الشاورما والحلويات الدمشقية، كما أنه في فبراير عام 2013، أعلن وزير الداخلية المصري عن وجود قرابة 140 ألف لاجيء سوري في مصر، لكن المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة قالت إنها سجلت 38 ألف سوري فقط في مصر وإنها لا تزال تدرس آلاف الملفات، وافتتحت المفوضية فرعًا جديدًا في القاهرة لتسجيل الوافدين السوريين.

زواج السوريات مقابل 500 جنيه للواحدة..

من البديهي هو وصول السوريين في مصر بلا مأوى وبلا مال، خاصة أنهم أخذوا الكثير من الوقت والجهد للوصول هنا، والبعض فقد أهله في الحرب على سوريا حتى أصبح «مقطوع من شجرة» لتلتفت الأنظار إليهم خاصة الفتيات السوريات غير المتزوجات اللاتي لفتن الانتباه بالبلاد.

السوريات معروفات بجملاهن الطاغ، وبأنوثتهن الجذابة، الأمر الذي يجعلهن مطمع للرجال المصريين، كما قلة الحيلة ونقص المال قد يدفع بهن للزواج دون مهر أو شبكة وغيرها، وبالفعل فقد تدوالت أخبار عن عن زيجات تتم بين مصريين وسوريات مقابل مبالغ ضئيلة، تترواح ما بين 500-1000 جنيه، فالمعيشة القاسية جعلت السوريات يلجأن لذلك بتطبيقهن مثل «ضل راجل ولا ضل حيطة».

قضية زواج السوريات تثير الجدل بين الشيوخ والإعلام..

ترددت أنباء عن أن أسعار الزواج بالسوريات منخفضه، إذ يمكن اختيار عروسة مقابل 3000 جنيه، كما رصد المجلس القومي للمرأة 12 ألف زواج بين مصريين وسوريات، وصنفها على أنها إتجار بالبشر، حيث أن الزواج يتم بمقابل مادي، ومعظم الحالات تحدث في مدن  6 اكتوبر والعاشر من رمضان والقاهرة الجديدة، وفي محافظات الاسكندرية الدقهلية والغربية وبني سويف وقنا.

وقد طرح هذا الزواج العديد من التساؤلات والتناقضات، من خلال القول تضخيم الإعلام لتلك القضية لإبعاد المواطنين عن القضايا السياسية وما يحدث على الساحة، كما أقحم البعض شيوخ في تلك الزيجات على أنهم سماسرة، الأمر الذي اثار الجدل ونفي هؤلاء الشيوخ التهمة عنهم، في حين وضعت بعض المساجد بـ 6أكتوبر «ليس لنا علاقة بزواج السوريات ولا غيرهن».

في الوقت الذي يحدث فيه ذلك، هاجم البعض ما يحدث للسوريين من تشويه، والحط من قدرهم، فهم لاجئين لمصر، فالسوريات لا جئات وليست سارقات الرجال من زواجاتهن، بعدما أُشيع زواج الرجال للمرة الثانية بسوريات تاركين منازلهم وأولادهم، وبذلك كانت القضية شائكة فعلى جانب تكون أن الكثير من المصريين تزجزا سوريات، ومن ناحية اخرى سوريات استغللن الوضع حتى يعشن بأمان.

جدل الشارع المصري حول زواج السوريات في مصر..

بعد إعلان وزارة العدل عن 170 ألف حالة زواج من السوريات قامت قناة «صدى البلد» برصد آرء الشارع المصري حول ذلك، حيث قال البعض أن السوريات يتزوجن ليكون مأوى لهم، كما أن زواجهم من الشباب المصري رخيص، فلا تكلفة كبيرة مما يطلبة الاهالي المصريين من الشاب المكافح الذي تزيد الطلبات فوق طاقته.

وعلى الجانب الآخر، أبدى رجل مصري رفضه لهذا الزواج تحت غطاء النصرة والمساعدة، موضحًا أن الزواج يجب أن يكون ماديًا ومعنويًا وليس بالزواج، بينما أبدى آخر موافقته باي نوع من المساعدة حتى وإن كان الزواج.

 

التعليقات