بالفيديوهات.. «العراق» تستنجد بشعبها ضد مطمع الغرب.. والانقسام سيد الموقف

بالفيديوهات.. «العراق» تستنجد بشعبها ضد مطمع الغرب.. والانقسام سيد الموقف
cms-image-000183995
cms-image-000183995
صدام حسين

«العراق».. أرض البترول التي احتلت فقط لموقعها الجغرافي ليس إلا، عندما استخدمت أمريكا كذبة التنقيب عن البترول والمُفاعلات النووية مُقابل الاحتلال، تلك التي تقع على الخليج العربي، ويحدها من الجنوب الكويت والمملكة العربية السعودية، ومن الشمال تركيا، ومن الغرب سوريا والأردن، ومن الشرق إيران، وهي عضو في جامعة الدول العربية..

العمليات العسكرية التي وقعت في العراق سنة 2003، أدت إلى احتلال العراق عسكريا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ومساعدة دول مثل بريطانيا وأستراليا وبعض الدول المتحالفة مع أمريكا حسب تعريف مجلس الأمن لحالة العراق في قانونها المرقم 1483 في 2003.. وتعرض هذه الأفلام وحشية الاحتلال الأميريكي للعراق، مما سبب أكبر خسائر بشرية في التاريخ.

وفي 20 مارس 2003 وفي الساعة 02:30 أي بعد انقضاء 90 دقيقة على المهلة التي اعطاها جورج بوش لصدام حسين و نجليه بمغادرة العراق سمعت دوي انفجارات في بغداد وبعد 45 دقيقة صرح الرئيس الأمريكي انه اصدر اوامره لتوجية “ضربة الفرصة” الذي علم فيما بعد أنه كانت ضربة استهدفت منزلا كان يعتقد أن صدام حسين متواجد فيه.

كان الغزو سريعًا بالفعل فبعد حوالي ثلاثة اسابيع سقطت الحكومة العراقية وخوفا من تكرار ماحدث في حرب الخليج الثانية من اشعال للنيران في حقول النفط قامت القوات البريطانية باحكام سيطرتها على حقول نفط الرميلة وأم قصر والفاو بمساعدة القوات الأسترالية. توغلت الدبابات الأمريكية في الصحراء العراقية متجاوزة المدن الرئيسية في طريقها تجنبا منها لحرب المدن.

بعد 9 ابريل 2003 بدأت عمليات سلب و نهب واسعة النطاق في بغداد وبعض المدن الأخرى، وقد نقلت هذه العمليات للعالم كله عبر الشاشات، حيث قام الجيش الأمريكي بحماية مباني وزارتي النفط والداخلية فقط ومن ضمنها المخابرات العراقية وبقيت المؤسسات الأخرى كالبنوك ومشاجب الأسلحة والمنشآت النووية والمستشفيات بدون أي حماية وعزى قيادات الجيش الأمريكي ذلك إلى عدم توفر العدد الكافي لجنودها لحماية المواقع الأخرى.

إعدام «صدام حسين»..

نفذ في العراق فجر السبت حكم الإعدام الصادر بحق الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وانتهت بذلك مرحلة من تاريخ العراق الذي حكمه صدام لنحو ربع قرن قبل أن تتم اطاحة الرئيس العراقي السابق أثر الغزو الذي قادته القوات الأمريكية عام 2003.

الرجل الذي اشرف على اعدام «صدام حسين» يكشف للمرة الأولى عن تفاصيل خطيرة..

يدير مستشار الامن القومي العراقي السابق موفق الربيعي ظهره لتمثال لصدام حسين التف حول رقبته الحبل الذي شنق به، وهو يتذكر اللحظات الأخيرة قبيل إعدام ديكتاتور ظل متماسكًا حتى النهاية، بحسب قوله، ولم يعرب عن أي ندم.

ويقول الربيعي “استلمته عند الباب، ولم يدخل معنا أي أجنبي أو أي أميركي، كان يرتدي سترة وقميصًا أبيض، طبيعي غير مرتبك، ولم أر علامات الخوف عنده. طبعًا بعض الناس يريدونني أن أقول أنه انهار، أو كان تحت تخدير الادوية، لكن هذه الحقائق للتاريخ. مجرم صحيح، قاتل صحيح، سفاح صحيح، لكنه كان متماسكًا حتى النهاية”.

الديكتاتور الذي عاش شعبه في رخاء، كان ديكتاتوريًا صارمًا يُحارب الشيعة ويقتل مُعتنقيها.. أرتكتب صدام الكثير من الأعمال الوحشية ضد شعبه، كان يتمثل التعامل بوحشية مع الكثيرين أو كل من يُعارضه..

https://www.youtube.com/watch?v=fpZWbkJFks8

https://www.youtube.com/watch?v=T_RVMsK1VqQ

https://www.youtube.com/watch?v=g5QOQqML_1w

وعن إعدامه قال «القذافي»..

https://www.youtube.com/watch?v=LfIe8PAUEjI

«داعش»..

تشكّل تنظيم داعش الارهابي في نيسان عام 2013، وقدم في البدء على أنه اندماج بين ما يسمى بـ«دولة العراق الإسلامية» التابع لتنظيم القاعدة الذي تشكّل في أكتوبر 2006 والمجموعة التكفيرية المسلحة في سوريا المعروفة بـ«جبهة النصرة»، إلا أن هذا الإندماج الذي أعلن عنه قيادي «دولة العراق الإسلامية» أبو بكر البغدادي، رفضته “النصرة” على الفور.

وبعد ذلك بشهرين، أمر زعيم القاعدة أيمن الظواهري بإلغاء الاندماج، إلا أن البغدادي أكمل العملية لتصبح داعش الدولة الإسلامية في العراق والشام واحدة من اكبر الجماعات الارهابية الرئيسية التي تقوم بالقتل والدمار في سوريا والعراق.

https://www.youtube.com/watch?v=xBUtxGi40yM

https://www.youtube.com/watch?v=RshXJYOJJTk

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *