بالفيديوهات.. الصندوق الأسود لملك السعودية.. مبادرة إسرائيلية أمريكية للقضاء على «إيران».. و«ويكيليكس» يرصد مليارات تُأخذ من الخزانة الوطنية

بالفيديوهات.. الصندوق الأسود لملك السعودية.. مبادرة إسرائيلية أمريكية للقضاء على «إيران».. و«ويكيليكس» يرصد مليارات تُأخذ من الخزانة الوطنية
596688264048
الملك الراحل
الملك الراحل

«لكل ملك كبوة».. كما يقولون، وعلى غير العادة فأن لملك السعودية، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، الكثير من السقطات، وما أُشير إليه في بعض الأوقات بـ«الفضائح»، فإليكم مجموعة من القرارات التي أتخذها الملك عبد الله فترة ولايته للمملكة.

فـقام الملك عبد الله، خاصة بعدما تم تفجير برجي التجارة العالمي أواجر 2001، وتم الإشارة إلى الإسلام والمُسلمين بأنهم وراء هذه الأحداث، كان حينها من المقرر أن يُقيم احتفالات خاصة بالمملكة السعودية، والذي قام بإلغائها مُراعاة لمشاعر الأمريكان، ولأن السعودية كانت على رأس الدول الإسلامية المُشار بأنها وراء تلك الأحداث العنيفة، خاصة بعد اعتراف «ابن لادن» بأنه وراء هذه الأحداث.

وحين كانت الحرب الأمريكية على الأراضي العراقية، كانت العلاقات السعودية الأمريكية تتسم بالقوى والصلابة، فيما عُرف بـ«التحالف القوي مع أمريكا»، لكن الملك عبد اللع قام بتوجيه انتقادات لاذعة لأمريكا، مؤكدًا أن «الاحتلال غير شرعي» من قِبل القوات الأمريكية.

لكنه قام بعد ذلك، بإطلاق مبادرة السلام العربية مع «إسرائيل»، وذلك لأجل مواجهة تمدد النفوذ الإيراني، حيث أظهرت بعض التسريبات الخاصة بموقع «ويكيليكس»، أن الملك كان شديد الحذر من تزايد النفوذ الإيراني، وكان بينه وبين أمريكا المُشاورات الدائمة والتي كانت تدور تحت مُسمى «قطع رأس الأفعى» والمُشار إلى إيران هنا، ومحاولة للقضاء على المشروع النووي الإيراني، الذي سيعود بالضرر على السعودية ونفوذها في المنطقة.

وفي أعقاب ما عُرف بـ«الربيع العربي»، استطاع الملك عبد الله بن عبد العزيز، القضاء على العاصفة التي كادت أن تثور في بلاده، واستعان بثورته الضخمة ليُرضي المواطنين، حيث خصص 36 مليار دولار لمساعدة العاطلين عن العمل، وزيادة الرواتب ومساعدة الشباب في إيجاد وظائف.

كما وقام باستقبال الرئيس التونسي الهارب، زين العابدين بن علي، والذي قام بالهرب من تونس بعد أحداث «ثورة الياسمين»، والتي أدت إلى خلعه من منصبه، فلاذ بالفرار، إلا ان السعودية وفرت له مسكنًا آمنًا، وعمدت على عدم تسليمه ليتم مُحاكمته بشكل رسمي أمام القضاء والمحاكمة التونسية.

وبعد تولي الرئيس الأسبق محمد مرسي، رئاسة مصر 2012، لم تُقدم للبلاد مُساعدات كما اعتادت أن تقوم، كما المُراسلات والتهاني فتُرت كما فترت العلاقة بين البلدين، ومع مطلع أحداث 30 يونيو، قام الملك عبد الله بن عبد العزيز، بتدعيم موقف الرئيس السيسي، ومُساندته من خلال كلمه ألقاها للأمتين العربية والإسلامية، بضرورة الوقوف بجوار مصر، في التصدي لتلك الجماعة – الجماعة الإخوانية -، وذلك لأنها عمدت على زعزعة أمن واستقرار المصريين كافة.

وبعدما قام الرئيس السيسي بعزل الرئيس محمد مرسي، هنأت السعودية بدورها ما قام به السيسي، وقدمت مُساعدات تُقدر بالملايين، وحين صدر قرار حكومي خرج من الحكومة المصرية، باعتبار جماعة الإخوان في مصر جماعة إرهابية، أصدرت السعودية بزعامة الملك عبد الله، قرارًا يؤيد هذا القرار فاعتبروا الإخوان «منظمة إرهابية».

ومؤخرًا.. انضمت السعودية بعد قرار أتخذه الملك عبد الله، إلى «التحالف الدولي» بجانب دولتي أمريكا وفرنسا، وانضمت لهم بريطانيان وفيما بعد الأردن، لمناهضة ما أسموه بالإرهاب، المتواجد بالعراق وسوريا، والمُقام على أيدي الدولة الإسلامية «داعش»، وقامت بالفعل بتوجيه غارات وصواريخ إلى الأراضي السورية ما أدى لوقوع قتلى ومُصابين.

وعلى الرغم من أن العديد من التقارير العالمية، أكدت أن الملك عبدالله هو أكثر ملوك المملكة شعبية بعد الملك فيصل، إلا أن الملك عبد الله الذي كان دائم الحديث عن الحريات والحقوق والواجبات، يُقلل من شأن المرأة في السعودية، فإلى اليوم يحظر على المرأة قيادة السيارات، ومؤخرًا قبل وفاته فقط منح للمرأة الحق في «التصويت في العملية الانتخابية».

كما كان لموقع «ويكيليكس» رأي آخر، حين أكد في مستندات ووثائق بالموقع، أن مخصصات الأمراء بالسعودية تكبدت مليارات الدولارت، والتي كانت تُدفع من الخزينة الرسمية للمملكة، ومن قام بالتصدي للملك عبد الله، هم الأميرين نايف والأمير سلمان – الملك حاليًا -.

في الوقت الذي أكدت فيه وكالة «رويترز»،أن بعض من المُقربون من الملك يُنفقون مبالغ طائلة تفوق عشرات المليارات سنويًا، فقط على حياتهم الشخصية، ومخصصات شخصية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *