بالفيديوهات.. «الصحفيين» بين الحقوق المنتهكة والترحيلات

653e615750cc1de4c527e4b6d134c568

يمر اليوم ويأتي أخر وم عليه أن يدون الأحداث في مذكرته، كوسيلة لإجبار الناس بما يدور بالعالم. كأداة متحركة بين دول العالم تصور الحروب والتظاهرات. فما أن ظل الصحفي العالمي والمصري بالأخص يعاني حتى يومنا هذا، يقتل هذا وينتهكا هذا ولا عين تبصر ولا أذان تسمع بما يدور، ظل حقه منتهك بين أزمات الوطن.

فمع بداية تضخم المشكلات بمصر والتظاهرات بدء الصحفي معرض للموت في أي لحظة حقًا أنها مهنة الموت. فعلى غراره أصدرت مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان وضع الصحافة المصرية خلال النصف الأول من عام 2009. والذي رصد الأشر الأولى من من العام

وفي الساق ذاته، تم رصد 73دعوى قضائية تم تحريكها ضد 17 صحيفة انتهت منها 29 قضية، 17 منها براءة و3 منها انتهت بالحبس و9 انتهت بفرض غرامات مالية، بجانب44 دعوى متداولة. فيما احتلت جريدة الموجز المرتبة الأولى في عدد القضايا المتداولة ضدها، والتي تمثلت في 8 قضايا وتمثل نسبة 16% من إجمالي الدعاوي التي تم تداولها خلال النصف الأول من عام 2009، ومن ثم جريدة صوت الأمة 7 قضايا ثم الفجر 5 قضايا بنسبة 10%.

بينما كانت الصحف الخاصة أكثر الصحف تعرضًا للملاحقة القضائية، حيث تعرضت 10 صحف مستقلة للملاحقة القضائية، بينما 4 للصحف الحزبية وأخيرًا، الصحف القومية فتعرضت 3 صحف فقط للملاحقة القضائية.

ليذكر أن السياسيون من أكثر الفئات التي تحرك دعاوى ضد الصحفيين، والتي تسبتهم إلى 28.2% من إجمالي الدعاوى المرفوعة، ومن ثم يأتي المواطنين والموظفين في المرتبة الثانية بنسبة 21.8%، فيما تمثلت الجماعات الصحفية والإعلاميين بنسبة 20.5% ، بجانب الشخصيات العامة ورجال الأعمال بنسبة 3.8% ثم رجال الدين بنسبة 2.6% ثم النيابة العامة بنسبة 1.3%.

على النقيض الأخر، قد قرار الحكومة المصرية بإطلاق سراح وترحيل صحفي الجزيرة الأسترالي بيتر غريسته ترحيبًا كبيرًا في مصر. فيما قد تم اعتقال 3 صحفيين بقناة الجزيرة الفضائية في نهاية عام 2013، وتمثلت التهم الموجهه إليهم أمام المحكمة بعد اتهامهم بنشر أنباء كاذبة بجانب دعهم لجماعة الإخوان المسلمين التي حظرتها السلطات بوصفها منظمة إرهابية.

https://www.youtube.com/watch?v=f3G3VNL6kXY

ومن جانبه أكدت عائلة صحفي قناة الجزيرة المسجون في مصر، عبر تصريحات صحفية لها، أن محمد فهمي، الذي يحمل الجنسية الكندية، قد تنازل عن الجنسية المصرية تمهيدًا لإخلاء سبيله وترحيله من البلاد. أما الصحفي الثالث، محمد باهر، فلم تصل أنباء عن مصيره، والذي يحمل جنسية أخرى غير المصرية. فيما قامت ال( بي بي سي) بتنظيم وقفة احتجاجية للصحففين المُحتجزين.