بالفيديوهات.. «السلفيين».. رافعين شعار «معاهم معاهم عليهم عليهم»

بالفيديوهات.. «السلفيين».. رافعين شعار «معاهم معاهم عليهم عليهم»
الشيخ ياسر برهامى
 الشيخ ياسر برهامى
الشيخ ياسر برهامى

يتلون السلفيين، بكل لون حسب النظام الحاكم في كل فترة، سواء بعض الثورة أو بعدها، منهم من كان مواليين للنظام، أو كارهين لها، حيث شارك البعض في ثورة يناير، إلى جانب الإخوان، قبل حدوث الانقسام بينهم، بسبب الحكم والحصول على السلطة.

بالفيديوهات.. السلفيين في عهد مبارك

في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، لعب السلفيين على كل الأطراف، منهم من كان يساند مبارك وأعوانه، ومنهم من رفض النظام الحاكم، حيث أشار البعض من الشيوخ السلفيين، إلى أنهم متضهدين من قبل النظام، وأمن الدولة والقبض المتكرر عليهم.

كما أصدر جهاز أمن الدولة، منع عدد من السلفيين من الظهور في المساجد، وإلقاء الخطب الدينية، وتحريضهم للشعب المصري.

و من جانب أخر، أوضح الكاتب والمفكر الليبرالي طارق حجي، أن وزير داخلية مبارك، اللواء حبيب العادلى، جهز التيار السلفي وجنده لمحاربة جماعة الإخوان المسلمين ومناهضتهم.

وأضاف حجي خلال تصريحات تلفزيونية،«أن العادلي قال له أنه جند من السلفيين من سيحف عضد الإخوان»، مُعلقاً «أنه من يعتقد أن السلفيين ليس لهم في السياسة فهو مخطئ، وكانوا علي علاقة بالداخلية في عهد مبارك، لذلك ظهروا لنا مرة واحدة».

بالفيديوهات.. السلفيين في عهد مرسي

الإخوان والسلفيين، كانوا متحدين في عصر مبارك، وبعد قيام ثورة 25 يناير، ومحاولة الإخوان السيطرة على كرسي الحكم، وهذا لم يعجب السلفيين، فأصبحوا يقاتلون بعضهم للحصول علي الحكم.

ومن جانبه، قال رئيس حزب النور، الدكتور يونس مخيون، إن جماعة الإخوان المسلمين لا يرفعون الشعارات الإسلامية، إلا لجذب متعاطفين لهم، مُبينًا أنه أثناء حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، كانت جماعة الإخوان المسلمين، تخطط للقضاء على الدعوة السلفية وحزب النور بكل الوسائل.

كما أوضح أنهم يريدون أن يكون حزب النور تابعاً لهم وتحت سيطرتهم، وهم رفضوا ذلك تماماً؛ لذلك تم وضع خطة للسيطرة على مساجد السلفيين، وإقصاء الحزب من الحياة السياسية.

ووجه رسالة لـ الإخوان، قائلا:«اتقوا الله في مصر، وليعلموا أنه إذا انهدمت مصر سيكون الجميع خاسرًا وأولهم أنتم، ولا بد من الاعتراف بالخطأ، وعليكم عدم الإصرار على الخطأ فأنتم تسببتم في خسارة كبيرة للشعب، ومنه التيار الإسلامي، ولثورة يناير أيضًاً، وكنتم سبباً في فشلها، فأنصحكم بالتوقف عن التظاهر».

بالفيديوهات.. السلفيين في عهد السيسي

يُعد الرئيس عبد الفتاح السيسي، كغيره من الرؤساء السابقين، أثناء توليه الحكم، واجه العديد من الانتقادات، وحاول البعض أن يقسم الشعب إلى قسمين، منهم من أبدى سعادته بتولي السيسي منصبه، ومنهم من واجه هذا القرار بالرفض، وسعوا إلى إثارة العنف.

مما أدى إلى انقسام السلفيين، إلى قسمين منهم من أراده في الحكم، والبعض الأخر أراد أن يتخلص منه، فدعا بعض من السلفيين إلى تظاهرات يوم 28 نوفمبر، تحت مسمى«جمعة انتفاضة الشباب المسلم».

أما البعض الأخر منهم، رفض هذه الدعوة، ووجهوا الشباب، إلى عد النزول في ذلك اليوم، ومن جانب أخر، أعلنت قوات الأمن والشرطة استعداتها الكاملة، للتصدي لأي أعمال عنف تشهدها البلاد في ذلك اليوم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *