بالفيديوهات.. «الإرهاب» يستمر في نشر هجماته.. فرنسا ولبنان على صفيح ساخن.. وطرق العنف مع المتظاهرين واحدة بالعالم الأوروبي

بالفيديوهات.. «الإرهاب» يستمر في نشر هجماته.. فرنسا ولبنان على صفيح ساخن.. وطرق العنف مع المتظاهرين واحدة بالعالم الأوروبي
4678317_1420916695
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

الإرهاب مسمي يبث الذعر في نفوس الشعوب بمختلف أنواعها، فهو لم يترك دولة وإلا و نفذ بها عملياته الإرهابية، التي لم تستطيع الدول التخلص منه، تأتي أحداث فرنسا هي التي تحتل الساحة الآن.

حيث أن بعض الدول الأوربية، كانت تدين الأحداث الإرهابية التي تحدث في مصر وغيرها من الدول، إلا أنها الآن تشهد العديد من العمليات الإرهابية، التي لم تستطيع التخلص من أثارها حتى الآن، وتُعد رد فعلهم مُشابه لرد فعل مصر عند حدوث التفجيرات والعمليات الإرهابية، بل كانت تلك الدول تتعامل بعنف مع المواطنين.

وشهدت فرنسا في هذه الأيام، حالة من الذعر و العنف، والتي بدأت في مدينة «جويه ليه تور»، الواقعة في وسط غربي فرنسا، ونفذها مجهول أثناء الاحتفالات بأعياد الكريسماس، بعد أن قام بمهاجمة أحد عناصر الشرطة وهو يردد «الله أكبر»، مما أسفر عن إصابة ثلاثة من رجال الشرطة.

كما يُعد الهجوم الأخير الذي تعرض له فرنسا، بعد استهداف مطعم  هناك تسبب في مقتل شرطية وإصابة موظفًا بجروح خطيرة، كما تم الهجوم على مقر جريدة «شارل أيبدو»، والذي أسفر عن مقتل اثني عشر شخصًا وإصابة عشرين آخرين.

وفي السياق نفسه، تعرضت العديد من المساجد لإطلاق نار بمديني «بورت لا نوفيل» بشمال فرنسا و «لي مانس»غرب البلاد، دون وقوع إصابات.

ومن جانبها، وكانت قوات الأمن الفرنسية أعلنت حالة الطوارئ القصوى في باريس، وشددت الإجراءات الأمنية حول المحال الكبرى ومقار المؤسسات الإعلامية، والمواصلات العامة ودور العبادة، وألغت الأنشطة المدرسية الخارجية.

فيما أثار الحادث غضبًا واسعًا داخل الشارع الفرنسي، مما دفع آلاف المواطنين للخروج في عدة مظاهرات في باريس وليون ومرسيليا، للتنديد بالهجمات الإرهابية، حاملين لافتات «كلنا شارل أيبدو».

فيما وصفت الحكومة الفرنسية، الحادث بأنه «ضربة في القلب»، كما وعدوا المواطنين ببذل قصارى الجهد، للقبض على مرتكبي الهجوم وحماية البلاد من الإرهاب.

وعلى نفس الصعيد، شهدت مدينة لبنان، العديد من العمليات الإرهابية، حيث فجر انتحاري نفسه في مقهى، وعندما تجمع الناس في المكان، أقدم انتحاري ثان على تفجير نفسه، ما أدى إلى سقوط 9 قتلى وأكثر من 37 جريحًا.

وفرض الجيش اللبناني، حصارًا أمنيًا مُشددًا، في مكان الحادث بعد توتر الأجواء في منطقة «جبل محسن» ،«التبانة» ،«القبة»، لمنع وقوع مزيد من التفجيرات.

بينما أعلنت جبهة النصرة في بيان لها على مواقع التواصل الاجتماعي، مسؤوليتها عن التفجير الإرهابي الذي استهدف منطقة جبل محسن، قائلة « أن حكومة لبنان تغاضت عن هذه الجرائم بتركها مجال الهروب مفتوحاً، أمام هؤلاء المجرمين الذين نفذوا هذا العمل الدنيء، ضاربين بمشاعر أهل السنة في لبنان عرض الحائط».

ومن جانبه، أدان حزب الله التفجير الانتحاري، قائلا:« إن الجريمة المروعة التي استهدف مدينة طرابلس في هذا الوقت، ليست إلا محاولة لإعادة بذور الفتنة وتقسيم الشعب اللبناني، و أن المطلوب في هذه المرحلة الدقيقة، هو تعزيز التعاون مع الجيش والأجهزة الأمنية، ومؤسسات الدولة في الحرب على الإرهاب، ثقافيًا واجتماعيًا وعمليًا، من أجل القضاء على هذه الآفة التي تهدد مستقبل لبنان وشعبه».

وعلى صعيد مشابه لأحداث فرنسا، واستمرار الإرهاب في التوغل تجاه بعض الدول، لتنفيذ هجماته الإرهابية، كانت أمريكا حصلت على نصيبها من تلك العمليات العام الماضي، فهى كانت تشبه في طياتها ثورة 25 يناير.

كما تطل علينا أمريكا بأحداث مأساوية تشهدها ولاية ميروزي، عُرفت إعلاميًا بأحداث ميسوري، خاصة بعد مقتل الشاب ذو البشرة السمراء على أيدي أحد ضباط الشرطة الأمريكية.

حيث خرجوا إلى الشوارع مطالبين الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بالقصاص، وأصبح ذلك المواطن تلك الشرارة للاعتصام في ولايات أمريكا المختلفة، مما دفع الإدارة الأمريكية بتسليح قوات الشرطة، أسلحة خاصة للقوات الجيش لديه.

كما قامت قوات الشرطة الأمريكية، بضرب وسحل المواطنين في الشوارع، لكي تنتهي من اعتصامهم، وكانت البنادق موجهة صوب المتظاهرين السلميين.

ومن جانب آخر، لقي هذا الفعل رفض كثير من الدول، وعلى رأسهم مصر، كما أدانت أحداث العنف في أمريكا، وطالبت الإدارة الأمريكية، استخدام أسس حقوق الإنسان في التعامل مع المتظاهرين.

فيما ربط العديد بين أحداث ميسوري، بأحداث ثورة 25 يناير، والتي اندلعت في الأساس بعد مقتل الشاب السكندري خالد سعيد، على أيدي قوات الأمن المصرية، ولفقت له التهم المختلفة بأنه شاب غير سوي.

ومن بين تلك الأحداث، جمعة الغضب.. هي أحداث لأن ينساها أي مواطن مصري، تعايش مع الأحداث العصيبة في ذلك الوقت، والتي شهدت محاولة قوات الأمن لتفرقة المتظاهرين بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

فيما كانت أصوات المتظاهرين تعلو من فوق كوبري قصر النيل، حيث امتلأ الكوبري بالمتظاهرين وقوات الأمن المركزي، وتصاعدت راحة قنابل الغاز المسيل للدموع، وشُهدت خراطيم المياه التي انهمرت على المصليين في الشوارع.

حيث كانت تًعد، أحداث محمد محمود.. الموجة الثانية لثورة 25 يناير، حرب شوارع واشتباكات دموية ما بين المتظاهرين والقوات الحكومية المختلفة، وقعت هذه الأحداث في الشوارع المحيطة بميدان التحرير، وخاصة في شارع محمد محمود بدءًا من يوم السبت 19 نوفمبر 2011 حتى الجمعة 25 نوفمبر 2011.

قامت فيها الشرطة باستخدام قنابل مسيلة للدموع أقوى من الغاز القديم، وقذائف مولوتوف، واستخدام الرصاص الحي لأول مرة، وذلك مقابل استخدام المتظاهرين الحجارة والألعاب النارية، الشمروخ.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *