بالفيديوهات.. أين كان مبارك ونجليه في ثورة 25 يناير؟.. من شرم للسجن إلى البراءة

بالفيديوهات.. أين كان مبارك ونجليه في ثورة 25 يناير؟.. من شرم للسجن إلى البراءة
120

120

خلال ثلاثين عامًا.. كان الخفاء طريقه، والإهمال المبدأ الذي عاش به، والطمع حليفه، حتى جنى سنوات من االفساد والتربح المالي، وتوليد الكبت لدى شعبه، لتتفاقم الأزمات فوق رأسه حتى يجني ما قام به بعد تنحيه عن منصبه ليبدأ النائب العام بمحاسبته هو ونجليه على أملاكه واوامره التي أسقطت شهداء خلال 18يومًا.

مبارك من شرم الشيخ إلى السجن..

لم يظهر مبارك في الايام الاولى للثورة، كان يشاهد الأحداث خلف الستار، غير مبالِ بالمشادات والمشاحنات التي تحدث بين مؤيديه ومُعارضيه، وغير مبالِ بمطالب الشباب الثائر في الميدان، ليظهر في يوم 28 يناير ملقيًا خطابه الشهير بـ «الخطاب العاطفي» مركزًا على مشاعر الشعب حتى يعودوا إلى منازلهم، وموضحًا استقالة حكومته.

أثار خطاب مبارك الميدان، لتشتد الأوضاع حدة، وتبدأ الشرطة في قتل الثوار ودهس كل من يقف أمامها، حتى تنحى في 14 فبراير 2011 من خلال إلقاء عمر سليمان الخطاب الشهير، وإسناد مهمة البلاد للقوات المسلحة كفترة انتقالية على أن يكون شفيق رئيس الوزراء.

عاش الأيام الاولى بعد تنحيه في شرم الشيخ، بعيدًا عن الأحداث التالية…وفي 28 فبراير 2011 أمر النائب العام بالتحفظ على أموال مبارك وأفراد أسرته داخل مصر، ومنعهم من السفر للتحقيق معهم في الجرائم المال العام وقتل المتظاهرين، حتى خرج لهم في 10 إبريل منفيًا امتلاكه هو وأسرته أي حابات بنكية خارجية، لكن هذا النفي لم يمنع النائب العام من التحقيق معه.

10 إبريل 2011.. في هذا اليوم كان الاستدعاء الاول لمبارك للتحقيق معه حول جرائم قتل المتظاهرين، والنحقيق مع نجليه بتهم التعدي على المال العام واستغلال النفوذ، وبعد ذلك بيوم واحد أصدر النائب العام المصري أمرًا بالقبض علىهم، وهو ما تم مساء اليوم ذاته في مدينة شرم الشيخ ليبدأ في محاكمة «القرن».

محطات محاكمة «القرن»..

في 13 إبريل 2011 أمر النائب العام بحبس مبارك ونجليه والعادلي و6 من مساعديه، احتياطيًا على ذمة التحقيقات، ليامر بعد ذلك بتجديد حبسهم لفترة مستمرة، ثم يُقرر إحالته وجميع المتهمين للمحاكمة الجنائية في التهم السالف ذكرها..وكان ذلك في 24 مايو 2011.

لبيدأ العام الجديد، فقضت محكمة جنايات القاهرة بالحكم على مبارك والعادلي بالسجن 25 عامًا، بتهمة قتل المتظاهرين، الامر الذي جعل محاميه يقوم بالنقض أمام المحكمة..كان ذلك في 2 يونيو 2012.. حتى بدأ عام آخر، بقرارات مفاجئة من المحكمة بقبول الطعن المقدم من مبارك على الاحكام الصادرة بحقه، فتثقررإعادة محاكمة المتهمين.

بدأت إعادة المحاكمة في 11 مايو 2013، لتقرر المحكمة حجز القضية للحكم بها في 27 سبتمبر 2014، لتمدها لـ 29 نوفمبر من نفس العام، لعدم انتهاء المحكمة من كتابة أسباب حكمها..

أتت النهاية في 29 نوفمبر 2014، عندما قضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار كامل الرشيدي ببراءة مبارك في قضية تصدير الغاز إلى إسرائيل، وعدم جواز إقامة الدعوى القضائية في اتهامه بقتل المتظاهرين، وبراءته هو ونجليه من تلقي عطايا عبارة عن 5 فيلات.

محطات في حياة جمال وعلاء مبارك..

لم يعرف الكثير عن حياة جمال وعلاء مبارك، وعن محطاتهم في الحياة وقصة التوريث السياسي، فقد ظهر النجل الاكبر علاء مبارك في مطلع التسعينات عندما دخل بقوة في المجال الاقتصادي بعددًا من الشركات التجارية التي لعبت دورًا في السوق، مما جعله يستغل نفوذ والده، ليتهم بعد ذلك بالتربح والتلاعب بالبورصة والفساد المالي.

لم يختلف النجل الاصغر عن أخيه، حيث بدأت رحلته بعد عودته من لندن؛ لمشاركة والده أعباء الحكم، كما بدأ مشروع التوريث من خلال تدشينه لجمعية المستقبل في عام 2000، حتى ظهر سخط الشعب من تربع النجلان على عرش المصالح الحكومية، كما نجحا في في فرض ولائهم على رجال مبارك ن كما روج أعضاء الحزب الوطني لخطة التوريث، الامر الذي ادى لحالة من الغليان داخل الشارع المصري.

انتهت المسرحية مع انتخابات مجلس الشعب، حيث قام أحمد عز بتزوير الانتخابات، ليعود الحزب الوطني من جديد، لتأتي ثورة يناير التي قضت على حلم التوريث، بسجن علاء وجمال مبارك في التربح المالي وقضية القصور الرئاسي،لتتم البراءة لنجليه في يوم 22 يناير2015، من خلال صدور محكمة الجنايات بإخلاء سبيلهما مع حلول الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.

https://www.youtube.com/watch?v=58cI2Wp7W30

 

 

التعليقات