بالفيديوهات.. أين كان «العادلي» أثناء ثورة 25 يناير؟.. من قتل المتظاهرين إلى البراءة

بالفيديوهات.. أين كان «العادلي» أثناء ثورة 25 يناير؟.. من قتل المتظاهرين إلى البراءة
habebaladly
habebaladly
حبيب العادلي

«حبيب العادلي».. هتلر ما قبل الثورة، ما إن ذكرته تشهد قائمة من الفضائح والتجاوزات التي افتعلها ومُساعديه في فترة وزارته، ممتلىء تاريخه بأبشع صور الانتهاكات لحقوق المصريين، عاش الشعب معه في فترة «تكميم» لأكثر من عشر سنوات.

وامتلك أقوى جهاز أمن دولة من الطغاءه، كان محمد محمود الجديد، صاحب القبضة الحديدية، وعندما كان يخرج الشباب في أي تظاهرات كان مصيرهم هو أمن الدولة، ذلك المبنى الذي كان بمثابة «بيت الرعب» لكل من كان له اتجاه سياسي معارض لمبارك وأنصاره، أو أثناء ثورة يناير وما شهده ميدان التحرير من دماء المتظاهرين على يد «داخلية حبيب العادلي».

نقطة انطلاق الثورة

لعل حادثة مقتل «خالد سعيد» كانت نقطة انطلاق ثورة الخامس والعشرين من يناير، وهي دافع الخروج عن الصمت، لما حدث له من تعذيب من قبل أفراد الشرطة أدى إلى مصرعه، وعلى الرغم من أن خالد لم يكن أول ضحية لسياسات الشرطة القمعية، ولكن رد الفعل الشعبي على هذه الحادثة كان مختلفًا، اشتعلت الاحتجاجات على مقتله في ميادين كان أشهرها ميدان القائد إبراهيم في الاسكندرية والتحرير في القاهرة.

«خالد سعيد».. ابتلع لفافة بانجو

وقالت الشرطة المصرية أن سبب وفاة خالد هو ابتلاعه للفافة من نبات البانجو المخدر قوبلت تلك الاحتجاجات بقمع عنيف من قوات الشرطة، بل وباعتقالات وملاحقات قضائية ضد بعض النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين اشتركوا فيها، وتمادت وزارة الداخلية في الدفاع عن رجالها الذين قتلوا خالد، واستصدرت صحيفة حالة جنائية مفبركة أيضَا تفيد بكون خالد محكومًا عليه في ثلاثة قضايا، واستغل الإعلام الموالي للنظام الحاكم آنذاك هذه الصحيفة وتقرير الطب الشرعي المفبرك لتشويه صورة خالد والذين خرجوا للشوارع معترضين على ما حدث له ومطالبين بحقه، ولكن ثبتت كذب هذه الاشاعات، وفُضح العادلي وجهازه وأصبحت الشرطة مدينة أمام الجميع.

وخرج الناس في يوم الخامس والعشرين من يناير مطالبين بتنحي مبارك، وبإقالة حكومته، وبمحاكمة العادلي ومعاونيه، فيما قابلت الداخلية أبشع ردة فعل لهذا، وقامت بقتل المواطنين والمتظاهرين في ميادن التحرير، تنفيذًا لأوامر العادلي.

أين كان العادلي وقت الثورة

لم يستسلم الشعب المصري، وظل ثابتًا على موقفه حتى طالب مبارك حكومته بتقديم الاستقالة، وبعدها تنحى مبارك عن الحكم، وكُلف المجلس العسكري بإدارة شئون البلاد في ذلك الوقت، وفي 3 فبراير 2011 صدر أمر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بمنع حبيب العادلي من السفر خارج البلاد وتجميد أرصدته ضمن قائمة طويلة تضم بعض الوزراء في الحكومة المقالة.
ونشر أشهر فديو لمكتب حبيب العادلي والذي كان عبارة عن غرفة نوم، وبها ملابس داخلية نسائية.

وفي يوم 7 فبراير 2011 تم تحويله إلى نيابة أمن الدولة العليا على إثر بلاغ للنيابة في جريمة تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية، والتي حدثت قبل أسابيع من تفجر ثورة 25 يناير 2011.

وفي يوم 18 فبراير قام النائب العام عبد المجيد محمود بحبس الوزير السابق ومجموعة من الوزراءالسابقين.

وفي 2 يونيو 2012 تم الحكم عليه بالسجن المؤبد 25 عام هو والرئيس السابق محمد حسني مبارك في قضية قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير، وبعدها جآء الرئيس الأسبق محمد مرسي ليعيد فتح ملف القضية من جديد، ويصدر قرار بإعادة المحاكمة لكلًا من مبارك وأعوانه من وزراء ومساعدين، كان من ضمنهم العادلي.

«حبيب العادلي».. براءة

وفي 29 نوفمبر2014، قضت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، في القضية المعروفة إعلاميا بـ«محاكمة القرن»، ببراءة اللواء حبيب العادلى وزير، الداخليه الأسبق ومساعديه من تهمة قتل المتظاهرين، خبرًا وقع كالصاعقة على المصريين وأهالي شهداء يناير، وسط ضحكات من قبل العادلي، فرحًا ببرائته، وشماتة في أعين الناس المريضة.

https://www.youtube.com/watch?v=QFjQ7Q8VTXg

 

 

التعليقات