بالفيديوهات.. أين كان «السيسي» أثناء ثورة 25 يناير؟.. ومُبارك يؤكد «طلع عُقر»
6825
السيسي

هدير مصطفى وميادة محمد 

من «السيسي» ؟.. لم يكن أحدًا منا يعرفه ببصمة صريحة وشكلًا واضح، مثله كمثل قيادات أخرى لم نكن نعلم عنها الكثير في فترة حكم مبارك وأبناءه، العائلة المالكة لمصر، تلك التي اعتبرت حكم الدولة مُورث، وأنهم خُلقوا ليحكموا وليس لشيء اّخر.

قبل أربعة سنوات من الاّن، كان الجميع يرى أن مبارك هو الأب الروحي لهذه البلد، وأن إبنه جمال هو الحاكم المصون، القادم بعده لا محال، خاصًة عندما بدأت خطة التوريث، تلك التي سعى فيها مبارك بأن لا يخرج الحكم من عبائته، وتظل مصر قبضة في يدي مبارك وأبناءه.

الـ 25 من يناير.. حيث خرج الشعب ثائرًا، ولعل نسبة اليأس كانت أعلى من نسبة الأمل حول تنحي مبارك عن الحكم، خاصًة من أنصار «حزب الكنبة» وكبار السن، وقليل من الفئة الشبابية التي تسير خلف أهلها، من كانوا لا يرون من أهداف الثورة شيء، لا يدركون سوى أن مجموعة من البلطجية اقتحمت ميدان التحرير وأردات ان تعبث بسياسات الدولة، ربما كان هذا حقهم إذ أن التلفزيون المصري ذلك الوقت لم يكن ليبث سوى ذلك، فقد كانت سلطات الاحتلات مُمتدة إلى أبعد مدى، تُسيطر على تلك القنوات التي ضللت الجمهور عما يحدث هُناك.

هؤلاء الشباب الذين تمسكوا بالحلم، حاربوا اليأس والظلم والفساد من أجل «عيش، حرية، عدالة اجتماعية». كل هذا ولم نكن نعلم أين هو الفريق السيسي؟.

وتنحى مبارك عن الحكم، وتولى الجيش مقاليد الحكم، ومرت الأيام والأشهر والسنوات، في تلك الأوقات، احداث تتوالى وظروف تختلف من فترة إلى أخرى.

أين كان السيسي أثناء الثورة؟

كشف موقع ميدل إيست أي، البريطاني، دور الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال ثورة 25 يناير والتي كان يشغل وقتها رئيسًا للاستخبارات العسكرية، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة لم تنحاز إلى القوى الشبابية المتواجدة في ميدان التحرير والوقوف بجانب الثورة، بل وقف الجيش منذ اليوم الأول على حماية نظام مبارك، حسب قول الموقع.

ولفت الموقع إلى أن اللواء عبدالفتاح السيسي، رئيس الاستخبارات العسكرية، التقى ببعض الشباب المعتقلين أثناء ثورة 25 يناير و قال لهم إنهم «يجب أن يحترموا حسني مبارك والقيادة العسكرية» ويجب أن يعود المتظاهرون إلى منازلهم وترك ميدان التحرير.

بعد مرور أربعة سنوات.. السيسي رئيسًا لمصر

عبد الفتاح السيسي هو أصغر عضو سنًا في المجلس العسكري، بعد ثورة يناير، فكان رئيسًا للمخابرات الحربية في ذلك الوقت، وللتذكير، فأن السيسي هو أول من أكد على أن أفراد الشرطة العسكرية، قاموا ما عُرف بـ« كشوف العذرية»، والتي جرت في مارس 2011، وبرر موقفه في ذلك الوقت بأن تلك الكشوف هي تحمي الفتيات من الاغتصاب، وتحمي الجنود من اتهامهم بالاغتصاب لفتيات الميدان.

وبعد فترة المجلس العسكري، أصبح محمد مرسي هو أول رئيس مدني منتخب في تاريخ جمهورية مصر العربية، وآنذالك، أصدر مرسي قرارًا بترقية السيسي إلى رتبة فريق أول وتعينه وزيرًا للدفاع وقائد عام للقوات المسلحة، والجدير بالذكر، أن حزب الحرية والعدالة اعتبروا السيسي هو «وزيرًا بنكهة الثورة».

ومرت الأيام وخرج الشعب ليثور ضد مرسي والأخوان في 30 يونيو2013، ليطيح بمرسي وأعوانه، بقيادة البطل المغوار، محرر مصر العظيم «عبد الفتاح السيسي»، ليرقيه الرئيس المؤقت عدلي منصور، إلى رتبة مشير، ويتحول السيسي إلى «صلاح الدين الأيوبي» والتوأم الروحي لجمال عبد الناصر، وبرغم وعده للشعب بأنه لم يترشح إلى الرئاسة إلى أنه ترشح، لأنه شعر بأن «مصر والشعب محتاجله»، ويترشح لانتخابات رئاسة مصر عام 2014، ويفوز بنتيجة ساحقة على حمدين صباحي، ويصبح رئيسًا لجمهورية مصر العربية من عام 2014 ولا أحد يعلم إلى متى سيظل رئيسًا لتلك البلاد.

مبارك يبدي إعجابه بذكاء السيسي.. طلع عُقر

وفي تسجيل مُسرب لمبارك من داخل مستشفى المعادي قال أنه معجب بذكاء السيسي وكسب حب الناس، والوصول إلى الحكم بسهولة، بل وبإقبال واسع من الناس على اختياره، قائلًا: «السيسى ده طلع «عُقر» مطلعش إخوان.. وبقى موجود معانا على رأس قائمة الاغتيالات ولو الإخوان طالوه هيدبحوه»