بالفيديوهات.. أين كان الإعلام المصري في 25 يناير؟.. والتضليل سيد الموقف
2014_11_12_10_51_44_363
اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري

يعتبر الإعلام المصري منذ سنوات الحلقة الفاصلة بين الشعب والنظام، فكان هو الوسيلة الرئيسية لتغيب الشعب عن الواقع المرير الذي يعيشه خلال حكم مبارك والاستبداد الخفي والاقنعة الزائفة التي جعلت المصريين في أسوأ حالاتهم من فقر وبطالة وغلاء الأسعار، وفساد مالي وإداري وانتهاكات مسكوت عنها، ليكون الشباب ضحية القمع.

التليفزيون المصري.. تضليل إعلامي ثوري

تأتي لحظة كشف الاقنعة وإظهار الوجه القبيح، فيتعمد التليفزيون المصري خلال الايام الأولى للثورة من تضليل المشاهدين ووضعهم في حالة من اللامبالاة، وتصوير الكباري والمناطق الخالية من المتظاهرين، وإخفاء الحشود القائمين في ميدان التحرير، مع الاستخفاف بالشباب الثائر المُعارض لنظام قام ثلاثين عامًا حتى أصبحت مصر على حافة الدمار.

وفي نفس الجانب صور الإعلام المتظاهرين على أنهم شباب مندس يُريد إسقاط النظام، مُخفيًا وسائل الظلم والقمع التي تستخدمها الشرطة لفض المظاهرات، ونقد تهويل المشهد القائم في الشارع المصري وذلك برعاية رجال الاعمال المصريين المحسوبين على نظام مبارك، حتى ظهر التوتر والقلق بين أفراد الشعب، والذي ساعد على نزول الحشود المؤيدة لمبارك إلى التحرير، الأمر الذي أدى لنشوب المشادات والمشاحنات بين شباب الثورة والمُعارضين للثورة.

https://www.youtube.com/watch?v=AMp03uuco8o

وبذلك نجحت الثورة في الكشف عن مساويء الإعلام المصري، وبُعده عن الحياد والموضوعية، وكشف التضليل والتزييف الذي استعمله لسنوات، ووقوفه أمام حرية التعبير الرأي، والتغاضي عن التجاوزات والانتهاكات التي أحدثها النظام، ول

«الجزيرة» تزيد حدة الأحداث

كانت قناة «الجزيرة» الملاذ الوحيد للمصريين لمشاهدة التطورات التي تشهدها البلاد، مع زيادة الأحداث حدة، الامر الذي جعل البعض يشككون في الجزيرة أيضُا، فلم يستوعب البعض وصول الأحداث لتلك الدرجة، وخلع الشرطة لقناعها،وجبروت وزير داخليتها حبيب العادلي وقتل المتظاهرين ودهسهم بعربات الشرطة.

https://www.youtube.com/watch?v=9Ku7lAFNXKg

«إعلاميون» يُدينون تغطية التليفزيون المصري للثورة

أصدر عدد من الإعلاميين المصريين العاملين باتحاد الإذاعة والتليفزيون المصرى بيانًا، وقع عليه 37 إعلاميًا، أدانوا فيه معالجة أجهزة الإعلام الحكومي المصري، لأحداث25 يناير وما بعدها من أحداث، كما شدد الإعلاميون في بيانهم الذي جاء تحت عنوان حركة «ماسبيرو» 2011 من أجل إعلام وطنـي مهنـي ومستقـل على رفضهم لما نقلته وسائل الإعلام المصري خلال هذه الأحداث، والتي وضعتهم على حد وصفهم في موقف محرج ومخزِ أمام الشعب المصري.

وكان من الموقعين على البيان هم «حافظ هريدي، نشوى عثمان، سعاد سليمان، إبراهيم الحسيني، علاء عزام، دعاء حمزة، هبة فهمي، شيرين طحان، محمود شرف، عبد الناصر وصفي، عبد الحميد السيد، عماد عبد الحميد، وائل المتولي، طارق سمير، إسماعيل بيومي، علاء أبو زيد، خلود سعد، ماجدة فهيم، إيمان مصطفى، إيمان شاميه، نيفين حامد، دينا حاتم، هند مصطفى، حليمة خطاب، نرمين عامر، أمل رشدي، وليد شاهين، بثينة كامل، ماهيتاب محمود صادق، ريهام منيب، محمد فتحى، يوسف الحسيني، حنان عبد الحليم، أيمن الجازوي، مها برنس، سمية الشناوى، أحمد شوقى».

وعلى الجانب الآخر، فقد قام الموسيقار عمار الشريعي بكشف خطة التليفزيون المصري عن طريق فضحه على الهواء، من خلال مداخلة له في إحدى القنوات الأرضية التليفزيونية.