بالفيديوهات.. أين كانوا الإخوان في 25 يناير؟.. من السجن إلى أحضان الكرسي

بالفيديوهات.. أين كانوا الإخوان في 25 يناير؟.. من السجن إلى أحضان الكرسي
الاخوان-المسلمين

الاخوان-المسلمين

من الحقائق التي لا يمكن أنكارها، هو أن جماعة الإخوان المسلمين هم أكثر من نالو مختلف أنواع التعذيب في عهد مبارك، وكبار الجماعة كانوا داخل السجون والمعتقلات في أمن الدولة، ورأوا ما رأوا من عذاب، ومن كان خارج المعتقل منهم فكان ليس له علاقة بأي شيء خوفًا من أن يكون مصيره مثل مصير أخواته، وصل بالجماعة آنذاك الشك في أنفسهم، لا ينطقون بأي كلمة توحي بأنهم «إخوان».

وبالتالي فكانوا هم أكبر فصيل معارض لنظام مبارك، لم يكونوا من الداعين لثورة 25 يناير منذ بدايتها، ولم يكونوا معارضين لها، بل أنهم لم يتوقعوا نجاحها مثل كثير ممن دعوا إليها، ولكنهم تركوا الخيار لأتباعهم للمشاركة فيها من عدمه، فشارك فيها كثير من شبابهم بصفتهم الشخصية، وأن مكتب الأرشاد لم يمنع أحد من عدم النزول، بل شجعوا بعضهم البعض على نزول «الوقفة الاحتجاجية» يوم 25 يناير.

 انقسمت الآراء بعد ثورة يناير بين جملتين، «الإخوان ركبوا الثورة» و«الثورة من فعل الإخوان»..

ولكن جآءت ردود النشطاء السياسين في أعقاب ثورة يناير يوضح أن جماعة الإخوان هم جماعة منظمة، متعاونة، وهم من أوائل من شاركوا في الثورة، كان أشهرهم «أسماء محفوظ، وبلال فضل وإبراهيم الفقي ونجيب ساويرس»

ورأى البعض الآخر أن الإخوان نسبوا الثورة لهم، وسرقوها، وأنهم لم يشاركوا فيها في بداية الأمر برغم الأدلة على مشاركتهم في الثورة، فهذه حقيقة لا يمكن أنكارها.

وجآءت موقعة الجمل، ليبدأ رجال الفلول، بتلفيق موقعة الجمل إلى الإخوان المسلمين وأنهم هم من قاموا بها عندما شعروا بأن الشعب المصري سوف يرجع عن قراره خاصًة بعد خطاب مبارك الذي أثار العاطفة عند الكثير.

https://www.youtube.com/watch?v=6Dt8hF-e0k8

وبات الإخوان هم العدو الأول لإعلام المضلل، وللفلول، وجآءت انتخابات الرئاسة، واختار الشعب الدكتور محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين، كأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، ولكن استطاع الإخوان بكل جدارة أن يكرهوا الشعب فيهم، وتحولت البلد لمدة عام إلى «جماعة وعشيرة» مرسي، حتى خرج الشعب في 30 يونيو وأطاح بالإخوان من الحكم، لتلف الدائرة من جديد، وتعود الإخوان مرة أخرى إلى السجون، وتحكم القوات المسلحة البلاد، وحصول مبارك على برائته من قتل المتظاهرين، ونسب قتل المتزاهرين لإخوان الذين شاركوا في الثورة.

واليوم، جآءت الصدمة المفآجأة لجماعة الإخوان، بوفاة أمين جمعة، نائب مرشد الجماعة، والذي غادر البلاد قبل 30 يونيو 2013، ذاهبًا إلى لندن، ليتلقي علاجه هناك، أثر مرضه الشديد.

أطلق عليه الجماعة العديد من الألقاب، سماه البعض «عقل الإخوان» و«مربي الجماعة»، كما أنه ثاني أكبر أعضاء الجماعة بعد محمد مهدي عاكف نائب مرشد الجماعة السابق، تولى منصب عضو مكتب الإرشاد عام 1995، وهو أقدم أعضاء مكتب الإرشاد الحاليين، ثم تولى بعدها منصب نائب مرشد الإخوان، وكان يعد أكبر نائب للمرشد.

جمعة أمين من الأربع قيادات المتواجدة في الخارج والتي تدير شئون جماعة الإخوان بجانب محمود عزت نائب مرشد الجماعة، ومحمود حسين الأمين العام الهارب في تركيا، ومحمود غزلان عضو مكتب الإرشاد والمتحدث الرسمي للجماعة.

وبحلول الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين من يناير، أعلنت جماعة الإخوان عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أنه «مع اقتراب الخامس والعشرين من يناير، فإنه يجب على الثوار تحقيق أهداف ومطالب 25 يناير مؤكدين أنهم متمسكون بحقوقهم ولن يفرطوا فيها».

وأضاف الإخوان في بيان لهم أن «ذكرى الثورة، أتت وما زالت تضحيات شباب وفتيات وكل أنصار الثورة تمثل زادًا لكل الساعين لانتصار الثورة، تلك الأهداف التي يجب أن يسعى أنصار الثورة لتحقيقها بكل السبل السياسية والثورية في إطار الالتزام بالاستراتيجية السلمية التي تمثل أيقونة ثورة 25 يناير».

 

التعليقات