بالفيديوهات.. أفلام منعت من العرض لاسقاطات سياسية

الأفكار لها أجنحة لا يستطيع أحد أن يمنعها من الطيران، ولكن خلقت الرقابة كقفص حديدي لحبسها، وأحيانا لمنعها من التحليق.

يقضي القائمون على صناعة السينما أياما بل أعواما في منتجهم الخاص، ولأن الدين والسياسة يمثلان الشغل الشاغل لحياة البشر، ولأن السينما مرآة قد تعكس الحياة البشرية وتجسدها على الشاشات، يخرج لنا من وقت لآخر منتج فني قد يثير الجدل، وقد يثير الإعجاب.

هي دورة حياة كاملة المؤلف يكتب القصه والمنتج يعجب به ويختار شخصياته وبقوم باعداد الفيلم ويستمر هذا لشهور عديده، ويعرض على الرقابة ليتم رفضة تماماً ويكون هذا صادماً للمنتج وللجميع، منذ أن ولدت البشريه ومن الممكن أن توافق الرقابة على أي شئ إلا الاسقاطات السياسية، حتى لو يوجد بالفيلم اسقاطات جنسية كل هذا لايهم.

 

“مسمار جحا”

الفيلم من إنتاج عام 1952، وجسد بطولته إسماعيل ياسين وعباس فارس وكمال الشناوى وماري منيب، ومن إخراج إبراهيم عمارة وقصة لعلى أحمد باكثير.

ويستعرض الفيلم مساوئ الاحتلال في ذلك الوقت، ومنع الفيلم من العرض نتيجة تعرضه للسلطة الحاكمة في العهد الملكي.

“شيء من الخوف”

الفيلم من إنتاج عام 1969 للمخرج حسين كمال، وقصة ثروت أباظة، وموسيقى بليغ حمدي، وبطولة شادية ومحمود مرسى، وتدور أحداثه حول طغيان وتسلط عتريس على أهالي قريته.

ومنع الفيلم من العرض بسبب التشابه بين عتريس وفترة حكم جمال عبد الناصر، وأجازه الرئيس بعد أن شاهده مرتين.

https://www.youtube.com/watch?v=dQ7FEOT494E

“ميرامار”

الفيلم إنتاج عام 1969، ومن إخراج كمال الشيخ عن قصة بنفس العنوان لنجيب محفوظ، وهو من بطولة شادية، أبو بكر عزت، يوسف وهبي، ويوسف شعبان.

اعترضت الرقابة على الفيلم بسبب تعرضه للفساد، لكن تم السماح بعرضه بعد أن شاهده الرئيس جمال عبد الناصر وأجازه بنفسه.

“زائر الفجر”

الفيلم من إنتاج 1973، للمخرج عزت شكري، وشارك في بطولته ماجدة الخطيب وعزت العلالى، وتدور أحداثه حول الأوضاع السياسية الذي تشهده البلاد في تلك الفترة.

وتم منع عرض الفيلم بسبب إسقاطاته السياسية، مما أصاب منتجته ماجدة الخطيب بالإحباط، وحاولت مقابلة الرئيس السادات في تلك الفترة لطلب إجازة العرض، إلا أن طلبها قوبل بالرفض.

https://www.youtube.com/watch?v=MM46Ejg1XMA

“الكرنك”

الفيلم من إخراج على بدرخان، وشارك في بطولته سعاد حسنى ونور الشريف، ويحكى الفيلم حالة الاستبداد السياسي والفكري والتعتيم الإعلامي التي شابت المرحلة الناصرية.

ومنع الفيلم من العرض لأن السلطات رأت أنه يجسد أساليب القمع السياسي والتعذيب التي اعترت عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ثم أجيز بعد أن شاهده السادات.

“إحنا بتوع الأوتوبيس”

الفيلم إنتاج عام 1979 للمخرج حسين كمال، وهو من بطولة عادل إمام، وعبد المنعم مدبولى، وتدور أحداثه حول التعذيب الذي شهدته المعتقلات في مصر خلال الحقبة الناصرية.

ومنع الفيلم من العرض، لأنه ركز على بشاعة التعذيب ومدى الاستهانة بآدمية البشر في ظل الحكم الدولة البوليسية.

“وراء الشمس”

أنتج الفيلم عام 1978، للمخرج حسام الدين مصطفى، بطولة أحمد ذكى وشكري سرحان ورشدي أباظة ومحمد صبحي ومحمود المليجي ومحيي اسماعيل.

تدور أحداث الفيلم حول الأسباب الحقيقية وراء هزيمة 67 من خلال أحد كبرا قادة الجيش الذي يجري تحقيقا حول ملابسات الهزيمة، مما أدى إلى اغتياله في النهاية.

تم منع الفيلم بسبب انتقاده لقمع الحريات في تلك الفترة، وانتشار التعذيب في المعتقلات.

https://www.youtube.com/watch?v=X-wqnMAy4Ig

“حائط البطولات”

الفيلم بطولة محمود ياسين، فاروق الفيشاوي، حنان ترك، خالد النبوي، عايدة عبد العزيز، ندى بسيوني، وتم عرضه طوال فترة حكم مبارك.

ورغم تناول الفيلم لحرب أكتوبر المجيدة إلا أنه لم يسلم من مقص الرقيب، حيث تم منع عرضة نظرا لعدم تركيزه على الضربة الجوية التي قادها الرئيس السابق حسني مبارك.

“الغول”

إنتاج سنة 1983، للمخرج سمير سيف، وهو من بطولة عادل إمام، نيلى، صلاح السعدنى، ويصور الفيلم سيطرة رجال الأعمال على المجتمع.

ومنع الفيلم من العرض بداخل مصر وخارجها، بحجة تعرضه لأجهزة الدولة واتهامه لها بالتواطؤ مع رجال الأعمال على حساب مصالح الشعب، وتشجيعه للثورة ضد أصحاب رؤوس الأموال. كما اعتبر البعض أن مقتل الغول يشبه حادثة المنصة واغتيال السادات.

بعد المنع شهد الفيلم أكثر من 500 كاتب وصحفي وناقد فني في عرض خاص، وأكدوا أن الرقابة افترضت وجود اسقاطات بعيدة جدا عما ورد بالفيلم، وظل الجدل مستمرا حتى أصدر وزير الثقافة قراره بعرض الفيلم.

“خمسة باب”

الفيلم من إخراج نادر جلال، وهو من بطولة عادل إمام ونادية الجندي وفؤاد المهندس، ومنع الفيلم بعد أسبوع من بداية عرضه، بأوامر من وزير الثقافة السابق عبد الحميد رضوان رغم إجازة عرضه، ورفع منتج الفيلم قضية استمرت ثمانية سنوات في المحاكم قبل أن يكسبها.

ويرجع سبب منع عرض الفيلم لأن أحداثه كانت تدور بداخل بيوت الدعارة في الأربعينيات، وتم السماح بعرضه بعد 8 سنوات.

https://www.youtube.com/watch?v=9noF82QXN5M