بالفيديوهات.. أفلام فلسطينية قادرة على تحدي الواقع تحصد أعلى الجوائز في مهرجان «الجزيرة للأفلام»

بالفيديوهات.. أفلام فلسطينية قادرة على تحدي الواقع تحصد أعلى الجوائز في مهرجان «الجزيرة للأفلام»
10799618_559159050897591_1200235845_n
مهرجان الجزيرة
مهرجان الجزيرة

على الرغم من ما يعانوه من ظروف بالمعيشة داخل بلادهم، من عدم استقرار وطنهم وسلبهم منهم إلا أنهم يسعون في تحقيق المعجزات، منهم من يسعى لكي يُصبح عالم فلسطيني، يرفع بلده يشهد به العالم بأكمله، ومنهم الكاتب المُدافع بكلماته عن أراضيه الضائعة، وسط الحروب وغيرهم كثيرون.

هُنا جعل الفلسطينيون من حالهم أشخاص يفخر بهم العالم العربي، من بين 11 فيلمًا فلسطينيًّا شارك مخرجيه في فئات الفيلم الطويل والمتوسط والقصير، بمهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية، نزعت أربعة أفلام فلسطينية جوائز مختلفة.

فيما تميزت تلك الأفلام، التي خرجت من الضفة الغربية وقطاع غزة، والداخل المحتل عام 1948م، بتناولها للقضية الفلسطينية ولمعاناة الفلسطينيين من الاحتلال الإسرائيلي.

يروي الفيلم الفلسطيني «صرخة طفولتي»، قصة أطفال قرية النبي صالح في الضفة الغربية، فهؤلاء الأطفال كتب عليهم الخروج في مسيرات شعبية أسبوعية، لمواجهة قوات الاحتلال التي تقطع جزء من أراضيهم، لصالح جدار الفصل العنصري، ويركز الفيلم على الحالة النفسية التي يمر بها الأطفال جراء الاعتقالات المتكررة لهم ولأهاليهم في هذه المسيرات.

ويقدم الفيلم الوثائقي «أوتار مقطوعة»، في 26 دقيقة، دلائل تأثير العدوان «الإسرائيلي» على أطفال قطاع غزة، ويوضح كيف تبدلت أفكار أطفال غزة الجميلة، بأفكار مشوشة بعد الاستهداف الإسرائيلي المتكرر لهم ولأحلامهم، إضافة إلى منعهم من التمتع بحياتهم كباقي أطفال العالم.

كما نال فيلم«الحكواتية»، الذي يقع في 92 دقيقة،جائزة الطفل والأسرة عن فئة الفيلم الطويل، يندرج ضمن الأفلام التي تدافع عن الحق الفلسطيني، تم تصوير معظمه في المدن الفلسطينية بالضفة وغزة والداخل المحتل، قدم المخرج الفلسطيني محمد الصواف، في فيلمه «الحكواتية» تجربة الحكواتية الحيفاوية دينيس أسعد، أحد أبرز الحكاواتية اللواتي يقدمون حكايات فلسطين الشعبية والواقعية.

يقول المخرج في تصريحاته الصحفية، أن جمالية الفيلم تكمن في توظيفه لرحلة البحث عن الحكاية الفلسطينية، لتشكل خطًّا رابطًا ينقل المُشاهد من مكان إلى آخر ومن قصة إلى ثانية، حيث استطاع أن يمزج خلال إنتاج الفيلم بين الحكاية الشعبية، وحكاية الصمود والمعاناة التي يعيشها الفلسطيني داخل فلسطين.

تناول فيلم «لن أموت لاجئًا»، الذي حصل على جائزة لجنة التحكيم عن فئة الفيلم المتوسط، حالات اللجوء المتكررة للفلسطينيين، حيث استمر هذا الفلسطيني في دفع الثمن منذ هجرته الأولى عام 1948م، وما زالت تتجدد هجرته بتجدد الأوضاع والتوترات الأمنية في المنطقة.

التعليقات